الجمعة، 31 يناير 2014

زوجي الشاذ




فالبدايه انا ساميه 24 سنه وزوجي أحمد يصغرني بعامين تزوجنا قبل سنه وعن طريق الحب الذي ربطنا لثلاث سنوات وأنتهى بزواجنا من بعض كنت أحب أحمد بطريقه مجنونه لأنه كان يعشقني ويدللني أستمر زواجنا لأربع أشهر ومن بعد أصبح أحمد يطلب مني فعل أشياء كانت غريبه علي كأن يطلبني أن ألحس له خرقه ثم بعد فتره طلب مني أن ألعب بأصبعي في الفتحه وكنت ألاحظها متسعه لكن لم يطرأ في بالي أي شي كنت أتوقع أن الرجال يفرقون عنا لذلك فتحاتهم متوسعه وبعد ذلك أصبح ينام على بطنه ويطلب مني أنا أنام فوقه ثم أصبحت أشك في أمره وصارحته بما اشعر وأخبرته بأني أشعر بغرابه من ما يفعل وطلبت منه أن يصارحني لماذا يحب ممارسة هذه الأفعال وألححت عليه وطمنته بأني سأتفهمه لأني أعشقه وسأتقبل أي شي منه فأخبرني بأنه يمارس اللواط من مكوته صُدمت بمعرفة هذا الشي واصبح يخبرني بأنه في صغره أغتصبوه ثلاثه من أبناء الحي الذي كان يسكنه لأنه كان جميل وذو مكوه مربربه أكبر من مكوتي وأنعم منها وأصبحوا يخبرونه بأنه في أي وقت يمنعهم من فعل ذلك سيفضحونه في الحي واستمروا ينيكونه وقت ما يريدون ولم يكن لزوجي أخوان أكبر منه أو أب يتفهم كان والده مشغول طول الوقت فأعتاد زوجي ممارسة هذا النوع من الجنس إلى أن أصبح هو من يطلبه من الذين يروقون له ومن ذلك الوقت عندما صارحني أصبحت أنظر له بنظره أستصغار وكان يتلذذ لتلك النظره وأصبحت أنا أنيكه وأشرمطه وأدخل الأشياء الطويله في مؤخرته وهو متلذذ بذلك ومع مرور الوقت أصبحت أديثه على نفسي وكان يتقبل ويستمتع لذلك ولأني صاحبه سحاق قبل الزواج وكانوا بعض صديقاتي بويات ومسترجلات أحظرتهم معنا في سريرنا وكنت أدعهم ينيكونه بالأزباب الصناعيه التي أتى بها من الخارج وأستمرت حياتي مع زوجي هكذا إلى أن تطور الأمر وأصبح يطلب مني أن يأتي بأصحابه ينيكونه فالبيت وافقت على ذلك بشرط حظوري معهم ومشاهدة ما يحدث وحدث ذلك وكنت أرى أصحابه يركبونه امامي وأنا مستمتعه بذلك وبما أن زوجي الرجل يتناك ما بالكم بي أنى الأنثى حتما سأشاركهم وأدع أصحابه يتمتعون بجسمي الذي لا يستحقه زوجي وأستمرت حياتنا السعيده هكذا دائما نتناك أنا وزوجي على سرير واحد والمتعه تكون كبيره


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق