الخميس، 27 مارس 2014

خيانه زوجيه

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

جاء زوجي وقال اصحابي جايين يسهروا عندي قولتله ازاي انا حاازور جارتي بالمستشفى اليوم مااروحوش ازاي .. يقول عنا الجيران ايه ؟
قال مافي مشكلة بس انتي جهزي القهوة و…فعلا جهزت القهوة والشاي والكيك وبعض الحلويات الي يحبها خالد وجهزت نفسي ليوصلني خالد لكن جرس الباب كان اسرع منا ذهب خالد ليفتح الباب لأصدقائه ثم عاد وطلب مني ان يوصلني صديقه فارس ويبقى هو مع باقي الشلة
فقلت له لازم انت توصلني لأني اريد شراء هدية معي لجارتنا ومولودها قال مافي مشكلة فارس صديقي المقرب وهو يوصلك وفعلا ذهبت مع فارس للسوق واشتريت هدية للمولود ودخلت محل لشراء هدية لجارتي لكنني تركتها لأن ثمنها كان فوق توقعاتي لكن فارس رفض خروجنا دون شراء الهدية نفسها الي اخترتها واشترى اخرى مثلها ولما خرجنا وصرنا بالسيارة اعطاني الهديتين
فقلت له اثنتين ليه قال الثانية لك انت فشكرته واصريت على ردها ولكنه اصر ان اقبلها
وهو يأخذ ثمنها من خالد فقلت له اذا كان لابد من هدية لي اريدها بسيطة سلسله رفيعه وحرف الفاء والخاء فنزل مسرعا وظننته انه سيرد هديتي وياتي بطلبي ولكنه اعاد لي هديتي والسلسله ومع حرف الفاء وحرف الخاء واصر علي بقبولها وكان هادئا ولطيفا جدا حتى انه كان يقف بجانبي دون اي كلمة في محل الهدايا واوصلني لجارتي وعاد ولكنني بقيت افكر في اسلوبه اللبق واللطيف
واصراره على هدية لي ودفع ثمن الجميع ولم يقبل مني دفع ثمن هدية جارتي مع ان خالد قد اعطاني ثمنها واصراره على شراء هدية غالية الثمن .
ولما انتهت زيارتي لجارتي اتصلت بخالد ليحضر ويوصلني فقال طيب فارس سيصل قريبا
ولم يطل انتظاري حتى دق تليفون فارس فخرجت ووجدته في السيارة فسلمت عليه وقلت له اليوم اتعبناك وخربنا عليك السهرة حصري على بنات سكس وبس فكان جوابه سهرتي عامرة مادام اقوم بواجب لخدمة اصدقائي
وتوقف عند مطعم وقال لي انا سآخذ للشباب عشاء ماذا تحبين ان يكون العشاء
فقلت له خذ الي تحبونه فقال طيب وانت ماذا تحبين ان تأكلي واصر علي حتى حددت عشائي
وفوجئت انه اخذ العشاء للجميع من الي حددته انا فقال لااريد ان تتعبي لأنه خالد ينتظر عودتك
لتحضري لنا العشاء من البيت ووصلنا البيت وتعشا الشباب ثم انصرفوا واختليت بخالد وحكيت له عن كل ماجرى وكيف كان فارس معي واصراره على شراء الهدايا الغالية الثمن وطلبت منه ان يعطيه ثمنها فقال هذا طبعه مع الجميع ولن يقبل ان ياخذ شيئا فقلت له على الاقل ثمن هدية جارتي فقال طيب اذا قبل ساعطيه ثمن الجميع ومضت الايام وكان خالد عندما يكون عندنا اكلة حلوة يتصل بفارس ليأتي ويأكل معنا حتى اذا احتجنا شيئا يطلب منه احضاره لنا اذا كانت الظروف لاتسمح لخالد بالخروج حتى انني كنت عندما اتصل بخالد واطلب حاجة من السوق ويكون خارج المنطقة بمهمة يتصل بفارس ليحضرها لي واحيانا يكون بالمكتب ولكن فارس يكون بالسوق يتصل عليه ليلبي طلبي فكان كل مايقوم به فارس يفرض علي احترامه وتقديره لكن ارى في عينيه نظرات اكثر من التقدير والاحترام نظرات الحب … الحب الحقيقي حصري على عرب نار وبس لكن لم يقل كلمة واحدة تدل على ذلك لكنني كنت اشعر بحبه كلما حضر عندنا واحضر لي طلباتي اشعر بها وانا اتناولها من يديه اجد بها لمسات الحب والحنان ولا تخلو خدماته لنا من هدايا خاصة وان كانت بسيطة لكنها رمزية ورومنسية فقررت ان اختبر فارس واختبر الذي يلمع بعينيه اهو الحب ام الاحترام
وكان لي مااردت علمت بطريقة غير مباشرة ان خالد بحكم عمله سيقوم بمهمة خارج المدينة
قد تمتد ليومين او ثلاثة واحضر لي كل طلبات البيت المتوقع احتياجي لها
وكان دائما عندما يتوقع خروجه بمهمة يقول لي اذا احتجتي اي حاجة بغيابي اتصلي بفارس
لكنني لم اتصل لكنني هذه المرة قررت الاتصال في اليوم الثاني ولم يحضر فارس حتى المساء علمت انه بالمهمة وكان قد اخبرني لكنني اتصلت به وبادلته كلمات الحب والرومانسية وانني احس بالوحدة وانني اشعر بالم شديد بظهري واريد الذهاب للطبيبة
فقال يمكن سفرتي تطول اكثر من يومين اتصلي بفارس يوصلك فقلت له انت تعرف انني لااتصل به مع انني احترمه اتصل به انت وفعلا لم تمضي دقائق الا وفارس يدق جرس الباب وكان خالد اتصل به ثم عاد واتصل بي وقال فارس قادم فكنت جاهزة ومخططي يمشي حتى الان كما اريد ونزلت معه للذهاب للطبيبة وشكيت لها انني احس بتعب وتوعك فاعطتني بعض المقويات والفيتامينات وخرجت وسالني فارس ان شاء **** خير فأجبته خير ان شاء ****
وطلبت منه المرور على السوق لأني اريد شراء بعض الملابس فذهبنا وكان يقف بجانبي ويمشيى الى جانبي ولا يسمح لي بدفع اي شيء فطلبت منه ان يختار لي الالوان التي يحبها حتى انني طلبت منه ان يختار لون الروب الداخلي ( روب النوم ) وكذلك الكلوت والستيانة وانا متعمدة ذلك
وفي عودتني توقف عند مطعم وسالني مااذا اريد من عشاء فتمنعت لكنه اصر وقبلت اذا هو يتعشا معي فقبل واحضر العشاء وذهبنا البيت وفي الطريق قلت له مع انني احب خالد كثيرا وانا مبسوطة بالعيش معه لكنني كم كنت اتمنى لو انه هو زوجي فاجاب يمكن ان اكون صديق وفي ووصلنا البيت ودخل معي البيت وحمل جميع الاغراض والدواء واعديت السفرة وجلسنا وتناولنا العشاء ثم طلبت منه ان يساعدني باعداد الشاي كما يحبها هو فقال بل انت تجلسي وانا اعد لك الشاي وفعلا اعد الشاي والقهوة وشربنا القهوة والشاي واراد الانصراف
فطلبت منه وان يعتبر طلبي اخوي أن يقوم بعمل مساج لي كما طلبت الدكتورة (هكذا ابلغته) فلم يمانع فقلت له انا رايحة اجهز نفسي للمساج والمكان وذهبت ولبست الملابس الداخلية التي اختارها هو الكلوت والستيان وروب النوم ثم الثوب الخارجي واعددت شرشف ابيض ليضعه على جسمي والسرير الذي ساسلتقي عليه وبعض الكريمات التي كتبتها لي الدكتورة ثم ناديت عليه
فما رآني مدح جمالي والثوب الذي البسه فقلت له هذا ذوقك ثم استلقيت على السرير وطلبت منه المباشرة بالعمل واعطيته الكريمات وزيوت التدليك واحتار هو كيف يضعها وانا البس ثيابي
فقلت له كنت اريد نزعها انا لكنني احببت ان ينزعها بيديه وفعلا نزع عني الثوب الخارجي ثم روب النوم وطلبت منه فك الستيانة ويضع لي الشرشف ثم يبدأ حصري على بنات سكس وبس فبدأ يدلك لي جسمي من فوق الشرشف فقلت له ضع يديك تحت الشرشف اريد ان احس بدفء يديك فرفع الشرشف وبدأ يضع الكريم ويدلك جسمي بيديه حتى انهى كل ظهري وانا اعيش بعالم ثاني فقلبت على ظهري وبدأ يمسد بطني ثم صدري وبزازي وبدأت اشعر برغبة عارمة للجنس فقلت له باقي رجولي وبدا من اقدامي وساقاي وافخادي وانا احلم ان يقوم بمهمة الزوج وانا اطلب منه ان يزيد لني اشعر بارتياح كبير ثم قلبت على بطني ليدلك لي افخادي من الجهة الثاني واصررت ان يدلك لي اردافي وان يضع الكريم عليها فانزل الكلوت قليلا لكني طلبت منه نزعه مرة فنزعه وبدأ يدلك اردافي وانا افتحهما قليلا قليلا واشعر بلذة عارمة تجتاحني هزتني هزا فطلبت منه ان ينزل بيديه الى مابين افخادي وهنا هو بدأ يمارس هواية زوجي باللعب ببظري وشفاتيره وانا اتأوه ااه ااااه وأتغنج حتى لم اعد اعرف افارس يلعب فيني ام خالد فقلت له كفا ياخالد خلاص نيكني تعبتني كتير وفتحت افاخدي واستدرت مستلقية على ظهري فنزل على كسي ويهو يلحسه وانا اصيح نيكيني ياخالد نيكني يافارس واتاوه واصرخ ولم اشعر الا بحرارة عالية كأنه قضيب من نار يدخل فيني فشهقت شهقة هزتني هزا وضممته على صدري وهو يقبل كل مكان يصل له من وجهي وجسمي ولم يطل زبه في كسي وهو يخرج ويدخل حتى صب كل لبنه في كسي حصري على عرب نار وبس ورعشت تحته وشددته على جسمي وهدانا وهو نايم على صدري فقلت له لاتنزل اريدك ان تبقى على صدري ياحبيبي ياروحي وهو يهتز ورتعش على صدري وزبه يهز ويضرب في جوف كسي ويصب لبنا ساخنا حتى امتل كسي وبدأ يدفع لبنه ولبني خارجا فبدأ يمصه لي لينظفه ويلعقه وبدا يسمعني كلمات الحب والحنان وهو يقول لي انا صديقك احلى من ان اكون زوجك فقلت له اريد ان تكون صديقي بس تمارس معي النيك اكتر من زوجي فقال انا تحت امرك وامر كسك ويمرر بشفايفه على كل مكان لذيذ بجسمي حتى شعرت اني بحاجة لنيكة تانية وتكون اكبر من الاولى واطول فقلت له ذلك فقال تحت امرك يااميرتي وبدأ ينيكني بلذة عارمة ويتفنن بالحس والنيك والبوس وانا اشعر بجسمه يلامس جسمي فيشعله نارا وتزداد شهوتي لنيكه فاعبر له عن سعادتي بنيكه وشهوتي تزداد كل ماناكني وكل مافات زبه بكسي واصرخ كل ماضربني بزبه جوات كسي وبدات اشهق واصارخ حتى يشعر هو بلذة اكثر وينيكني اكتر ويقول ياحبيبتي ياروحي وانا اتحرك تحته واتلذذ بنيكه واشعره اني مستلذة بزبه كتير وناكني نيكة هذه المرة كبيرة جداً حتى رعشت تحته وانااصارخ واتاوه فاستلذ هو ونزل لبنه في كسي واختلط اللبن مع بعضه وانا اضمه بكل جسمي على صدري حتى هدانا نحن الاثنين وابقيته على صدري وهو يقبل فيني وانا اضمه على صدري وبدأ يمص نهودي ويتلذذ بهما ورن تليفوني واذا خالد فسلمت عليه وشعر بصوتي متغير فقولت له تعبانة فقال الم تذهبي للدكتورة فقولت له ذهبت لكنني تحسنت قليلا على الدواء واشوف نفسي اني ارتحت كثيرا على العلاج فكلمني قليلا ثم قال لي اتركك ترتاحي وكان لايزال زب فارس بكسي ويعالج مرضي انا مرضي هو حبي للنيك بلذة احب انتاك بلذة كبيرة وخالد ينيكني بلذة كثيرة لكنني لااشبع ثم قام فارس وحملني على الحمام وغسلني بالحمام واغتسل واعادني للفراش ولم البس اي شي واراد الخروج لكنني طلبت منه البقاء وانني لم اشبع من زبه قلت له بسرعة انت شبعت مني فقال انا لن اشبع منك كل عمري وبقي معي ولكننا لم ننام ابدا امضيناها ليلة حب ورومانسية وتلذذ ببعض وكلما اشتهينا النيك وفينا قوة للنيك يقوم وينيكني
حتى الصباح هو خرج للعمل وانا استسلمت للنوم امني نفسي بليلة نيك أخرى

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

أنا والدكتور

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

انا سيدة متزوجة في الثالثة و الثلاثين من عمري . بالرغم من ان وجهي ليس جميلا الا انني امتلك جسما جميلا و مثيرا جدا. قامتي متوسطة و لي نهدان مستديران و مشدودان بحلمات كبيرة على قمتهما, خصري نحيل و مؤخرتي مستديرة وكبيرة و بارزة للخلف, فخذاي و ساقاي ممتلئان لدرجة انني احيانا اشعر بالصعوبة في المشي. و لاني كنت اخجل من نظرات الرجال الى جسمي فقد تعودت منذ صغري ان البس ملابس واسعة تخفي مفاتن جسمي . و لذلك و بسبب عدم جمال وجهي تاخرت في الزواج ختى تجاوزت الثلاثين من عمري .و لذلك لم يصدق والدي عندما احضرت لي احدى قريباتي عريسا و زوجوني له بسرعة بالرغم من انه عامل بسيطفي ورشة لصيانة السيارات. زوجي متبلد الاحاسيس يعود من عمله متاخرا فيتغدى و يخرج ليلعب مع اصحابه الكوشتينة حتى وقت متاخر من الليل. و كثيرا ما يعود ليجدني قد نمت ولهذا كان ينيكني مرة واحدة في الاسبوع او مرتين على الاكثر رغم انني كنت اهتم بجسمي و دائما ما ادلكهو اتبخر و ازيل الشعر من حتى اصبح جسمي لينا بضا و بشرتي ناعمة و معطرة دائما. و لكن لا حياة لمن تنادي. الان مرت سنة كاملة على زواجي و لم احمل وشعرت امي بالقلق فطلبت مني ان احضر البهم لتأخذني الى طبيب شاطر اسمه (مرتضى) فتح عيادته قرب منزلهم. فاستاذنت من زوجي انني سابيت الليلة عند امي ولم اخبره انني سازور الطبيب.
اخذتني امي الى عيادة الطبيب التي كانت تقع في شارع رئيسي قرب منزل اهلي . كانت العيادة عبارة عن فناء صغير تتوسطه غرفة وصالة, جلست مع امي في الفناء مع بقية المريضات بعد ان سجلت اسمي عند موظف الاستقبال. كان اقبال المريضات على العيادة كبير مما يدل على شطارة الطبيب كما قالت امي. عندما حان دوري للدخول تركت امي جالسة بانتظاري و دخلت و انا اتخيل ان اجد الطبيب رجلا كبيرا في السن, و لكن لدهشتي وجدت انه صغير نسبيا عمره لا يتجاوز منتصف الثلاثينات. كان وسيما و طويل القامة ذو كتفين عريضين تحت البالطو الابيض. شرحت له انني اكملت سنة من الزواج و لم احمل حتى الان فاحذ يسألني عن انتظام دورتي الشهرية و اسئلة اخرى ثم طلب مني الاستلقاء على طاولة الكشف خلف الستارة حتى يكشف علي. و طلب مني ان افتح ازرار بلوزتي و ان اخلع السوتيان. وقف لفترة من الزمن ينظر الى صدري ثم كشف عليه بالسماعة و بعدها اخذ يمرر يديه على نهدي و يعتصرهما برقة. اعتقدت ان هذا جزء من الكشف و تركته يلمس صدري كما يشاء. ثم اخبرني انه يريد ان يعمل لي كشف شخصي للمهبل و الرحم و طلب مني خلع لباسي الداخلي ووقف قرب رجلي و لبس قفاز مطاطي في يده و باعد بين فخذي شعرت به يتحسس كسي من الخارج ثم يدخل اصبعين في فتحة مهبلي و يحركهما بالداخل لمدة من الزمن ثم اخرجهما و خلع القفاز ثم اخذ يمرر يديه على فخذي و موخرتي كما فعل مع صدري. طلب مني النزول من طاولة الكشف و جلس الى مكتبه يكتب في بعض الاوراق امامه و سألني :" اخر دورة كانت متين؟" و اخبرته انها انتهت قبل يومين قال لي:" دي فحوصات عايزك تعمليها الليلة و تجيبيها لي ضروري" و سألته ماذا افعل اذا تاخرت نتيجة الفحوصات حتى وقت متاخر من الليل, فابتسم و قال :" انا ما ح اقفل العيادة لغاية ما انتي تجي ... ح انتظر لغاية ما تجيبي النتائج ضروري اشوفها الليلة" ووصف لي مكان معمل قريب. 
اخذت امي الى المعمل و اخذوا مني عينات من الدم و البول و اخبروني ان ظهور النتيجة يتطلب ساعتين. قطلبت من امي الرجوع الى المنزل و بقيت لوحدي في المعمل حتى استلمت النتيجة. كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساء عندما عدت الى العيادة و عندما دخلت الى فناء العيادة لم اجد احد و لا حتى موظف الاستقبال وسألت نفسي :" هل قفل و لم ينتظرني كما قال؟ و لكن غرفة العيادة كانت مضاءة و بابها مفتوح فمشيت ناحيتها و نظرت داخلها بتردد فوجدت دكتور مرتضى جالسا الى مكتبه يقرا في كتاب كبير امامه و عندما شعر بي رفع رأسه و ابتسم و طلب مني الدخول و قال:" زي ما وعدتك انا في انتظارك" ثم قام و قفل باب العيادة و قال:" حتى لا يزعجنا احد... لان موظف الاستقبال بتاعي خلاص مشى" اخذ مني نتائج الفحوصات و قراها بعناية ثم هز رأسه و قال :" كله تمام ... مافي حاجة... لكن عايز اكشف عليك تاني" و طلب مني الصعود مرة اخرى لطاولة الكشف. فصعدت و فتحت ازرار البلوزة و خلعت الستيان و عندما جاء بجانبي قال لي:" المرة دي عايز اشوف استجابة الجهاز التناسلي بتاعك" و لم افهم ما يقصد و لكني اجبت :" طيب يا دكتور" فوضع يديه على نهدي و اخذ يمررهما عليهما برقة ثم يعتصرهما , ثم اخذ يمرر اصبعيه الكبيرين على حلماتي حتى شعرت بها تنتصب فاخذ كل واحدة من حلماتي بين اصبعين يمطها و يداعبها. بدات اشعر بشعور لذيذ و متعة من حركاته و شعرت بدقات قلبي تزداد و انفاسي تتلاحق و شعرت بالحرج و الخجل... ماذا سيظن الدكتور الان ؟ و حاولت ان اسيطر على نفسي و لكني لم استطع كان ما زال يواصل مداعبة حلماتي و اعنصار نهدي و كانت اللذة تزداد و شعرت ببظري ينتصب و ينبض. رفع دكتور مرتضى يديه عن صدري و قال :" يللا ح اعمل الكشف الشخصي" هل صوته مبحوح ام انني اتخيل؟ نظرت اليه يتجه ناحية رجلي و لاحظت انه لم يرتدي القفاز المطاطي هذه المرة. خلع لباسي الداخلي ووضع يديه على فخذي ثم باعد بينهما ووقف ينظر الى كسي مدة من الزمن , و شعرت انا بالخجل .. الان سيلاحظ بظري المنتصب و السوائل التي خرجت من كسي. شعرت به يمرر اصابعه برقة على باطن فخذي حتى وصل بيده الى كسي. ادخل اصبعين الى فتحة مهبلي كالمرة السابقة و لكن بدل ان يتحسس بهما داخل مهبلي كالمرة السابقة اخذ يدخلهما و يخرجهما كانه ينيكني و بدات اشعر بلذة شديدة و متعة, ثم وضع اصبعه الكبير على بظري و اخذ يدعكه وفي نفس الوقت يدخل اصبعيه و يخرجهما من كسي و ازدادت متعتي و نسيت انني في عيادة وان هذا من المفترض ان يكون كشف.. كل ما كان يهمني هو ان يواصل حركة يده في كسي و يمتعني و اغمضت عيني و اسلمت نفسي للمتعة. شعرت به يتحرك و ياتي ليقف يجانبي و يده ما زالت في كسي , و عندما شعرت بانفاسه الحارة قرب صدري فتحت عيني ووجدته يتجه بوجهه ناحية نهدي ثم اخذ احدى حلمتي بين شفتيه يمتصها و عندها ادركت ان الحكاية ليست كشف انما شئ اخر... و لكن لم يهمني الامر ..مداعباته الخبيرة لصدري و كسي جعلتني في حالة من الهيجان الشديد و و اخذت اتاوه و اتلوى من المتعة. ثم فجاءة ابعد يده كسي و توقف عن امتصاص حلمتي و عندما نظرت اليه وجدته يفك حزام بنطلونه ثم انزل السوستة و اخرج قضيبه . كان قضيبه طويلا و غليظا و شديد الانتصاب و قد بدات السوائل تخرج من فتحته , امسكه بيده و نظر الي و سألني :" عايزاه؟...." و من شدة هيحاني لم استطع ان اتكلم فاومات براسي بالايجاب , فابتسم و اتجه ناحية رجلي و جذب مؤخرتي الى حافة الطاولة ووقف بين فخذي و وضع راس قضيبه الساخن الضخم على كسي من الخارج و اخذ يحركه من اعلى الى اسفل ثم وضعه على فتحة كسي و اخذ يضفط ببطء حتى ادخله كله و صدرت عني شهقة من شدة اللذة. وضع يديه على جانبي جسمي و اتكأ على طاولة الكشف ثم اخذ ينكيني. كان يتوقف عن ادخال و اخراج قضيبه احيانا و يحركه في حركة دائرية داخل كسي. وكان ينظر الى و يقول:" ما شفت جسم زي جمال جسمك... هيجتيني شديد... كان لازم انيكك الليلة" . كنت انا في عالم من اللذة و المتعة لم اشعر به خلال سنة زوجي السابقة و كنت لا استطيع كتم اهاتي حتى لو حاولت ذلك. كانت حركة النيك تزداد و نزداد معها اللذة و بدا هو ايضا يتاوه في كل مرة يدخل قضيبه و يخرجه مني . كانت لذتي و متعتي تزداد و تزداد و عندما رفع يده عن الطاولة ووضعها على كسي و اخذ يدعك بظري لم احتمل و بلغت ذروة اللذة و انا اصيح:" احيييي احيييي" ووضعت يدي على فمي لاكتم صوتي و انا ادفع بجسمي باتجاه قضيبه و اضفطه بشدة و شعرت بمهبلي ينقبض على قضيبه فشعرت به يرتعش ثم تصلب جسمه و رفع رأسه الى اعلى و هو يتاوه بشدة شعرت بقضيبه ينتفض داخل كسي و يقذف لبنه الحار . انهار جسمه على جسمي ووضع رأسه على صدري وهو ما زال يحرك قضيبه داخل كسي حتى هدات انفاسنا فرفع رأسه و ابتسم لي :" عرفت انك ما ح تخذليني... كويس اني انتظرتك" نهض من فوقي و اخذ مناديل ورقية و مسح بها كسي و قضيبه و هو يقول:"ما تخافي انك تحملي مني... لانه بعد الدورة ما تنتهي مباشرة ***انية الحمل ضعيفة جدأ" و عندما عدنا للجلوس حول مكتبه قال لي:وهو يبتسم :" انت كويسة ما عندك حاجة ...بس خلي زوجك ينيكك اكتر... و لو احتجتي لمساعدة مني تعالي طوالي بابي مفتوح ليك و زبي بانتظارك" و قد مر شهر على هذه الحادثة و قد اشتقت اليه و لكني اشعر بالخجل

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

أنا وزوجتي والعطله الصيفيه

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

عدت من عملي باكراً على غير العادة وأخبرت زوجتي بأنني حجزت غرفة لنا في أحد الفنادق الفخمة والتي تطل مباشرة على شاطئ البحر، وشكرتني زوجتي وقبلتني على هذه المفاجأة وباشرت بتوضيب حقاب السفر وهي تتراقص فرحاً. 
وفي الصباح الباكر من اليوم التالي كنا أنا وزوجتي على متن الحافلة التي ستقلنا للمكان المنشود والذي يبعد عنا ساعتين ونصف. 
وصلنا للفندق وكانت زوجتي مشدوهة من مستوى الفخامة والرقي البادية على الفندق، ثم أنهينا إجراءات الحجز وصعدنا للغرفة. 
كان الفندق على شكل نصف دائرة تتوسطها بركة داخلية كبيرة، وكانت غرفتنا في الطابق الرابع وهي غرفة واسعة لها واجهة كاملة زجاجية فيها باب يؤدي لشرفة خارجية صغيرة لها سياج زجاجي، وهي مطله على البركة الداخلية وبنفس الوقت تمكن من رؤية الشاطئ المقابل للفندق. وفور وصولنا قامت زوجتي بتفريغ الحقائب بينما قمت أنا بأخذ دش دافئ، ثم خرجت لأجلس في الشرفة الزجاجية وكان الوقت ظهراً، بينما دخلت زوجتي لتأخذ دشاً بدورها. جلست في الشرفة بروب الحمام وأخذت اتأمل المكان، كان البركة الداخلية أمامي في الأسفل والشاطئ على يميني بينما يوجد في الجهة المقابلة باقي الفندق الذي يشبه نصف الدائرة كما ذكرت. أخذت أنظر للفندق فوجدت أن هناك رجلاً أجنبياً وزوجته يجلسون على الشرفة المقابلة لغرفتنا، وكان يرتدي شورت فقط بينما ترتدي زوجته ملابس داخلية فقط. وكنت أستطيع أن أرى يدها وهي تداعب عضو زوجها، بينما كانت يداه تلاعب صدرها وهم غارقين في قبلة عميقة، وقد شعرت حينها بأن زبي بدأ بالانتصاب. 
بعد قليل خرجت زوجتي من الحمام وقامت بارتداء ثيابها الداخلية فقط وجاءت زوجتي بالفعل وهي ترتدي كلسون أسود يظهر فلقتي الطيز بوضوح وسوتيان أسود يظهر من صدرها أكثر مما يخفي. وقلت لها أن تحضر لنا مشروب بارد وتأتي لتجلس معي بالشرفة، فقالت لي حسناً ولكن بعد أن أرتدي ملابسي، فقلت لها لا داعي للملابس فقط أحضريها وتعالي. وجاءت زوجتي وأحضرت معها بعض العصير وجلست بجانبي، ثم انتفضت فجأة وقالت ما هذا هنالك أشخاص يجلسون هناك، فقلت لها نعم رأيتهم، قالت وكيف جعلتني أخرج هكذا، فقلت لها أنظري ماذا يفعلون، إنهم يقبلون بعضهم والمرأة ترتدي مثلك، فقالت لي ولكنني محجبة، قلت لها دعي عنك الحجاب الآن فإنهم منشغلين ولا يستطيعو رؤيتك. 
جلست زوجتي وهي تنظر للأجنبي وزوجته فقلت لها تعالي لنفعل مثلهم، فضحكت ولكنني جذبتها من يدها ووضعتها على زبي وأخذت أقبلها وأفرك صدرها، فقالت لي بدلال لندخل الآن ونكمل في الداخل يكفينا فضائح. حينها قلت لها لماذا أنت خجلانة أنظري إلي ماذا سأفعل. وقمت وخلعت الروب عن جسدي لأظهر عارياً تماماً وزبي منتصب وعروقه نافرة، فقالت لي يكفي قلت لك هذا لا يجوز لندخل الآن، فقلت لها ولكن بشرط أن تقبلي قضيبي الآن قبل أن ندخل، فقبلته بسرعة ودخلنا، وحينما أرادت أن تغلق الستائر قلت لها اتريكها وألقيت بنفسي على السرير وقلت لها تعالي واجلسي على زبي، فجاءت وجلست على زبي وأخذت تصع وتهبط وأبزازها تتقافز كل مرة، وكنت أنظر للأجنبي وزوجته والذين كانو ينظرون إلينا وهم لا يزالون يداعبون بعضهما، ثم رأيت زوجة الأجنبي تفتح رجليها وتجلس على زب زوجها وتصعد وتنزل هي الأخرى، وبشكلٍ سريع أخذت أتهيج أكثر وأكثر حتى قذفت بشدة داخلها. 
وبعد أن أخذنا دوشاً آخر وجلست على السرير أمام الواجهة الزجاجية، فقالت لي زوجتي أن أخذ الملابس المبتلة وأنشرها على الشرفة حتى تجف لأنها عارية ولا ترتدي شيء، فقلت لها أذهبي أنت فالأجنبي وزوجته قد دخلا غرفتهما وليس هناك أحد. فخرجت للشرفة تنشر الملابس على الكراسي وأنا أتأملها بنهم وهي عارية حيث كانت فلقتي طيزها تلمع في الشمس وكانت أبزازها تتراقص بلون ذهبي جميل، ثم رأيت الأجنبي يخرج فجأة للشرفة ليدخن سيجارة وكان بنظر لزوجتي بتأمل كبير وهي لا تراه، ثم أخذ يضع يده على زبه ويفركه وهو يراقب طيزها وبزازها وهي لا تدري بأي شيء، وفي البداية أردت اخبارها أن تدخل ولكنني شعرت بلذة تسري في جسدي وأنا أراه مهتاجاً عليها، لذا بقيت صامتاً متجمداً وزبي يكاد ينفجر، حينها فقط أدركت أنني أتلذذ برؤية الآخرين يتهيجون على زوجتي. وبعد قليل رأيت الأجنبي وهو يفرك بزبه بشدة وهو يراقبها إلى أن قام بقذف ماءة على زجاج شرفتهم ثم سارع بالدخول لغرفته. وحينما أنهت زوجتي نشر الغسيل ناديتها وقلت لها ألم تخشي من أن يراكي أحد وأنت عارية في الشرفة. فقالت لي كنت مترددة في البداية لكن وجودنا في فندق بعيد لا يعرفنا به أحد أشعرني براحة غريبة. فقلت لها وماذا تقولين لو أخبرتك بأن هناك رجلاً كان ينظر لك. فقالت وهي مصدومة، هل أنت جاد، ولماذا لم تخبرني لكي أدخل مباشرةً، ثم نظرت للشرفات المقابلة وقالت لي لا يوجد أحد أنت تكذب علي، فقلت لها، بلى كان هناك رجل وقد نظر إليك بشهوة قوية والتهم جسدك بنظراته، فقالت يكفيك كذباً، فقلت لها وليس هذا فقط، بل أنه أخذ يفرك زبه ويلعب به وهو ينظر لك. فقالت وهي تضحك بقي أن تقول أنه ناكني أيضاً . فقلت لها لقد اقترب من ذلك، لقد قذف ماؤه من فرط شهوته عليك، فقالت لي لا بد أنك تهذي، فقلت لها سأريك الدليل، أنظري لتلك الشرفة، فقالت أي واحدة، قلت التي كان عليها الأجنبي وزوجته، أنظري للسياج الزجاجي جيداً ماذا تري عليه، فوقفت مشدوهة للحظة ثم قالت هل فعلاً هذا ماء الأجنبي، فقلت نعم لقد ظل يلعب بزبه وينظر لك إلى أن قذف منيه ثم دخل الغرفة. فقالت ألهذه الدرجة جسمي مغري، قلت لها نعم، حتى أنني كدت أقذف وأنا أرى جسدك يتراقص تحت أشعة الشمس، والآن أشعر أنني أريد أن أنيكك مرة أخرى، ثم حضنتها وقبلتها وأخذت أمص أبزازها بنهم، وأخذتها وألقيتها على السرير فتحت رجليها وأخذت أقبل كسها وألحسه، وهي تصرخ من فرط الشهوة، ثم وقفت أمامها وقلت لها مصي زبي فأخذته بيدها وجعلت تمصه بنهم غريب، ثم ضمت بزازها لبعضهما وقالت لي ضعه بينهما، فوضعته وأخذت أنيك أبزازها وهي تتأوه بلذه حتى أصبح مجرى العبير منها أحمر اللون، ثم ألقت نفسها على السرير وقالت لي أدخله الآن، فقمت ووضعت زبي على طرف كسها وأخذت أفركه بسوائلها من الخارج حتى كادت أن تنفجر محنة ولذه وقالت لي اقتربت من الانزال أدخله قبل أن أفقد عقلي، فأولجت زبي بها وأخذت أدفعه وأسحبه بقوة وسرعة وهو في غاية الانتفاخ حتى ملأ كسها بأكمله، وهي تقول لي أشعر به بقوة داخل كسي، أشعر بأنه يلاعب بظري ويحك أشفاري بقوة، استمر ولا تتوقف، نيكني بزبك الحلو، دخله جواتي، خليك حاطه بكسي، وظلت تردد هذا الكلام حتى قذفت بقوة كبيرة. 
وبعد أن أخذنا حماماً آخر كان قد حل وقت الغداء، فنزلنا لمطعم الفندق وزوجتي ترتدي فيزون أبيض ضيق وفوقه قميص طويل، ثم تناولنا الغداء وعدنا للغرفة وارتدينا ملابس السباحة وخرجنا لنسترخي على الشاطئ. وهناك كنت أنا ارتدي شورتاً بينما كانت زوجتي ترتدي المايوه الشرعي، وجلسنا تحت إحدى المظلات وأخذنا نستمتع بهواء البحر المنعش، والمكان يخلو تقريباً من الناس إلا قلة قليلة ومعظمهم أجانب وذلك لأن توقيت ذهابنا كان في نصف الأسبوع وليس في العطلة التي يكثر فيها السياح والزائرين وتمتلئ بهم الفنادق. وقد كنا نتحدث أنا وزوجتي حول نسيم البحر العليل والمنظر الخلاب، ثم قامت زوجتي ورفعت أقدام بنطلون المايوه الشرعي حتى ركبتيها وتمشت على الشاطئ وقدميها في الماء، ثم خرجت وجسلت على الكرسي مسترخية وهي تقول لي بأنها تريد أن تعمل برونزاج لذا ستعرض قدميها للشمس، فقلت لها وهل تعتقدين أن البرونزاج يكون لمنطقة تحت الركبة، إنه للظهر والصدر والأفخاذ، فقالت هذا ما يمكنني فعله بالمايوه الشرعي. بعدها نظرت حولي فكان هناك العديد من الأجنبيات اللواتي بقين بالكلوت فقط وبدون سوتيان يستلقون تحت الشمس ليكتسبوا لوناً برونزياً، فقلت لزوجتي لماذا لا ترفعي المايوه وتعرضي فخذيك للشمس كما يمكنك أن تفتحي أزرار المايوه العلوية لتدخل الشمس لصدرك، فاكتفت بأن رفعت المايوه حتى ظهر أكثر من نصف فخذيها وبقينا كذلك حتى المساء، ثم عدنا للفندق وتناولنا العشاء ونمنا حتى صباح اليوم التالي.

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

الأم الريفيه

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

نحن من قرية ريفية واهلي يعملون بالزراعة وتربية المواشي وكان في بيتنا
الكثير منها وقصتي بدات في مطلع السبعينيات من القرن الماضي وكانت امي هي
التي تعتني بالحيوانات وكان بيتنا كبير جدا لكننا كعائلة كنا نعيش في
غرفة واحدة وكان ابي يسافر الى الكويت وكنت يومها في الصف التاسع وامي في
الثلاثين من عمرها صبية جميلة بيضاء ممتلئة القوام شعرها الاسود يصل الى
خصرها وفي نيسان توقفت الدراسة للتحضير للامتحانات النهائية وكانت خطة
امي ان توقظني مع طلوع الشمس لاذهب للبرية ادرس وذات صباح ايقظتني واخذت
البقرات معي لاسلمها للراعي وفي الطريق راني جدي واعطاني الحمار وطلب مني
اعادته للبيت وفعلا رجعت اقود الحمار خلفي وكانت امي في الاسطبل تنظفه
ولما دخلت راى الحمار امه وبدا ينهق بشكل مرعب وانتصب ايره وانفلت مني
وتوجه نحوها مباشرة يضرب ايره ببطنه ورفسته قليلا لكنها سرعان ما استجابت
له وارتفع فوقها وادخل ايره الضخم بكسها وانا مذهول وامي قرب الحمارة
تنظر اليهما وترى ايره كيف يدخل ويخرج بها وخلال لحظات قليلة نزل عنها
وايره يقطر بالمني الاصفر والحمارة تفتح كسها وتغلقه وسال منها المني
كانها تبولت فيما امي جلست ارضا ترتجف ووقعت عيني بعينها فابتسمت ثم وقفت
وعبست وصرخت بي (هاذا لشو جبتو لهون ولا .. وبعدين ما عأساس رحت تدرس
انته شو اللي جابك ) فقلت لها جدي اعطاني اياه وطلب مني اعادته للبيت
فقالت (ياللللا لكان اربطو هناك وروح جيبلو سطل مي يشرب) وخرجت ولما عدت
وجدته عاد ينهق من جديد ويتفلت من الرباط واستطاع الافلات وتوجه نحو
الحمارة ولم تقاومه هذه المرة بل استدارت له وارتفع فوقها وادخل ايره بها
وصار يدخله ويخرجه لاكثر من عشر مرات وهي تفتح فمها وتغلقه هذه المرة
ونزل عنها وفتحت الحمارة كسها واخرجت مادفق بها من المني وصارت تفتح كسها
وتغلقه ونحن ننظر اليهما وانتصب ايري ورفع السروال كالخيمة فيما امي جلست
مجددا على الارض ترتجف وقد اصفر وجهها واخيرا تبسمت وقالت بصوت مخنوق
متقطع (طلعو من هون وروح اربطو تحت الشجرة مش رايح يحل عنها اليوم)
واخرجته وربطته تحت الشجرة وعدت لاجد امي مازالت تجلس مكانها وتقدمت منها
فمدت يدها الي وقالت (وقفني حبيبي واللللا هد حيلي يخرب بيتو ماأقواه)
ولم افهم حينها قصدها ومددت يدي واوقفتها فقالت (يالللا حبيبي روح انته
ادرس شوية بالبيت وانا جاية وراك اسوي فطور) وجاءت بعد قليل وهي تبتسم
وحضرت افطارا وافطرنا وبعد الافطار قالت لي (ماما حبيبي روح حط سطل ميه
للحمارة واللللا نسيت اسقيها حرام) واخذت السطل ونزلت الى الاسطبل وسقيت
الحمارة وفيما هي تشرب لا أدري كيف خطر ببالي ان المس كسها ولما لمسته
ارتجفت ثم فتحته باصابعي ولم تتحرك وقررت ان اجرب وضع ايري بها فخلعت
سروالي كاملا وقلبت سطل الماء ووقفت عليه خلفها وادخلت ايري بها ولم
اخرجه لانني لم اكن اعرف معنى الادخال والاخراج يومها وكانني نسيت نفسي
ولم انتبه الا وامي تفتح الباب وتصرخ بي (ولا شو عم بتسوي اللللا لا
يعطيك عافية) ولا اعرف كيف اخرجته منها ورحت ادور يمينا ويسارا البس
سروالي وتعثرت به عدة مرات ووقعت على الارض وتقدمت مني وصفعتني بشدة على
وجهي مرتين وقالت (الللا لا يعطيك عافية قدامي عالبيت لشوف) ومشيت امامها
الى البيت واشعلت بابور الكاز ووضعت عليه سخانة الماء ثم رفعت ثوبها
وربطته على خصرها وجلست بالعتبة وقالت (اشلح ثيابك ولا وتعال لهون اتحمم)
وبدات اخلع ثيابي وانا خجل منها وامتقع وجهها عندما خلعت السروال وبان
ايري امامها وكانها لم تكن تتوقعه بهذا الحجم والطول فانا لم اخلع امامها
منذ سنوات وتقدمت منها وجلست امامها وخباته بين افخاذي وبدات تصب علي
الماء الساخن وتضربني وتشتمني بين الحين والاخر ثم فتحت رجلي وبدات تفرك
ايري بالليفة وتقول (مستحي .. خجول .. مااستحيت على حالك وانته واقف ورا
الحمارة) ثم اوقفتني وصارت تفرك افخاذي وبينهما وامسكت ايري بيديها
فحاولت منعها فصرخت بي (ايدك عنو.. الحمام إلو هاذا من القرف اللي عليه
الللا لا يوفقك على هالشغلة) وفركته بالليفة واطالت الفرك ثم صارت تفركه
بدون ليفة بيديها فقط وانتصب بين يديها انتصابا كاملا وهي تداعبه وصارت
شفتاها ويداها ترتجفان ولاحظت ان الامر قد خرج عن التنظيف ولكنني لم
اعترض خوفا منها الى ان انتهت منه ونشفتني بيديها ولبست ثيابي وجلست
قربها خجلا فقالت لي (يا امي الحمارة كلها وسخ وقرف اوعدني انك مابقى
تقرب عليها) فوعدتها واعتذرت منها وانا مطرق وفي المساء فرشت لي قربها
على غير العادة وبعد ان نامت اخواتي خففت نور السراج ونمنا كل في فراشه
ثم اقتربت مني وقالت (حكلي بظهري ما بعرف شو قرصني بظهري) ورفعت ثوبها
ولم تكن تلبس سروالها وبانت طيزها تلمع تحت النور الخافت وصرت احك ظهرها
وهي توجه يدي الى اسفل ظهرها ثم طلبت مني ان اجلس على ظهرها وافرك كتفيها
وجلست على طيزها وفركتها وصار ايري بين اردافها منتصبا وصرت العب
باردافها وكانه اعجبها هذا اللعب ثم انقلبت على ظهرها وصرت افرك كتفيها
من الامام وامسكت يدي ووضعتهما على بزازها وفركتهما بيديها وانا اجلس على
كسها لا انظر اليه ولا اتراجع خجلا فطلبت مني ان انام قربها واستمر بحك
ظهرها ونمت خلفها وبقيت احك ظهرها وتمسك بيدي وتضعهما على بزازها ولم
افهم عليها ماذا تريد واخيرا تعبت فتركتها وعدت الى فرشتي وقلت (اففف
تعبت ) فاستدارت نحوي وصفعتني بقوة على وجهي وقالت (ابو
الحمرررررررة .... تعبت ..... ماتعبتش من الحمارة....) ولم افهم قصدها
ايضا (ابوالحمرررة لقب لمن ينكح الحمير) افقت صباحا ولم اجدها فنزلت
اليها في الاسطبل اسالها غاضبا لماذا لم توقظني فامتصت غضبي ببسمتها
وقالت (تعال حبيبي ساعدني شوية خلينا نخلص بكير ونطلع) وصرت اساعدها
ولاحظت ارتباكها واختناق صوتها ثم قالت وهي تبتسم (روح جيب الحمار خللي
ياكل مع امو بس دير بالك لايفلت مثل مبارح تجرصنا) وتبسمت ووجهها محمر
وشفتاها ترتجفان وخرجت وعدت بالحمار وما ان دخلت به حتي صار ينهق ومضى
يركض ويسحبني خلفه وايره منتصب واستدارت له الحمارة وارتفع فوقها وادخل
ايره بكسها وصار يدكها بعنف وقوة والحمارة تفتح فمها وتغلقه وارتخت
قدماها فجثت على قائمتيها الاماميتين وهو مازال يدكها وامي تنظر اليهما
ثم جلست على الارض وشفتاها ترتجفان ونزل عنها اخيرا وايره يقطر بالمني
والحمارة افرغت من كسها وصارت تفتحه وتغلقه بحركات مثيرة فيما كان ايري
منتصب بشكل واضح وامي تنظر اليه ثم قالت (طلعو لبرا وحطلو اعلف تحت
الشجرة ولا بقى تجيبو لهون يخرب بيتو ما اقواه) واخرجته وعدت اليها
فاوقفتها وهي ترتجف وقالت (روح حبيبي شعل البابور وسخن ميه مشان نتحمم
وانا جاية وراك) وخرجت الى البيت افكر لماذا طلبت احضار الحمار وهي تعرف
ان الموقف سيتكرر ولماذا ضربتني في الليل ولكن لم اعرف لماذا كانت ترتخي
وتجلس ارضا اثناء النيك واشعلت البابور وجاءت بعد قليل وفور دخولها اغلقت
الباب خلفها بالمفتاح وقالت (ياللللا اشلح وتعال احممك) فقلت لها (اممممم
مبارح تحممت) فصرخت بي قائلة (باللللا شو ابو الحمرررررررة مبارح
تحممت ... سبع تيام بدك تحمم لتنظف من الحمررررة.. يالللللا اشلح خلصني )
وخلعت ثيابي وقرفصت امامها وبدات تفركني بقوة ثم اوقفتني وصارت تفرك
افخاذي ثم ايري ثم وضعت الليفة ارضا وصارت تلعب بايري وتداعبه وانتصب بين
يديها وهي تقول مازحة (كل هالزب عليك ياازعر..ولا هاذا شو بتسوي فيه
كللو ) وصارت تفرك خصواتي بنعومة ثم تمسك ايري وتنزله الى اسفل وتتركه
فيرتفع الى اعلى بقوة ويهتز وصارت شفتاها ترتجفان وفجاة قامت وخلعت
ثيابها وقرفصت امامي وقالت (ياللللا حبيبي افركني مثلما فركتك نظفني مليح
لغديك احلى غدا اليوم) وصرت اسكب عليها الماء وافركها وايري يلوح امام
وجهها والماء والصابون ينزل من كسها المفتوح قليلا الى الارض وهي تفرك
شعرتها السوداء وتدخل اصبعها بكسها احيانا وتشده بين اصابعها ثم وقفت
وطلبت مني ان افرك فخذيها واشد جيدا وصرت افركهما فاخذت مني الليفة
ورمتها ارضا وقالت (بس بايديك ماما افركني بلا ليفة حبيبي) وصارت تضع
يدها على يدي وتفركها على كسها وتقول (شد هون مليح حبيبي شد) ثم استدارت
واستندت الى الخابية وارجعت طيزها الى الوراء وصرت افرك ظهرها وهي تتاوه
وتقول (اي شد حبيبي شد بين كتافي افركلي بزازي بعد) وصرت افرك بزازها
وارتطم ايري بطيزها فشهقت وقالت (ولا هاذا بعدو واقف.. اصحى تفكرني
الحمارة هلق) ثم استدارت نحوي وامسكته بيدها وصارت تلعب به للامام والخلف
وقبلتني وقالت (ماما بتوعدني اذا بخليك تفوتو فيني هلق ما تجيب سيرة لحدا
حبيبي.. عن جد ماما عم احكي ) ووضعته بين فخذيها على كسها وحضنتني
وصعقتني المفاجاة فاستدارت ثانية واستندت الى الخابية ووضعت يدي على
خصرها وامسكته بيدها ووضعته بين اردافها من الخلف ثم ارجعت طيزها فانزلق
بداخلها فشهقت شهقة ملؤها الاثارة وقالت (اتحرك شوباك طلعو شوية) واخرجته
منها فقالت (فوتو ليش طلعتو) فادخلته ثانية وكانها فهمت انني لا اعرف
ماذا سافعل فوقفت ورشت علينا الماء وقالت (انته الهيئة مش عارف شلون لازم
تسوي) واخذتني من يدي وتمددت في ارض الغرفة وفتحت رجليها وقالت (اقعد هون
حبيبي بين رجلييه ونام فوقي وفوتو مليح) ونمت فوقها فاخذت شفتي بين
شفتيها ومصتها قليلا فقرفت منها وادرت وجهي عنها وقلت لها (بلا ما
تعضيني.. قرفتيني ) فضحكت وقهقهت وقالت (طيب حبيبي مابقى اعضك بس فوتو


خلصني) وادخلته فيها ولم اتحرك فقالت (حبيبي فوتو شوية شوية وطلعو ورد
فوتو وخليك هيك عم تسوي تفوتو وتطلعو لحتى اقولك بس) وصارت تحضنني وتتحرك
تحتي وتتاوه وخفت منها وهي تتالم تحتي وتضغطني من طيزي فوقها وتدفع خصرها
للاعلى تحتي حتى صارت تلهث وارتخت واغمضت عينيها وما زالت تحضنني وتتلمس
ظهري وتقول (دخيلك حبيبي خليه فايت بس شوية بعد وشد وبلا ما تتحرك) وبعد
قليل فتحت عينيها وقالت (ياللللا بقى يابطل هلق حط رجلييه عاكتافك
وامسكني من اكتافي وصير فوتو وطلعو لحتى تحس انو ظهرك صار يرجف) ورفعت
رجليها على اكتافي وامسكتها من كتفيها وصرت ادخله واخرجه بهدوء فقالت (مش
هيك حبيبي طلعو شي نصو وفوتو بسرعة وشد علييه قد ما بتقدر) ونفذت ما
علمتني ووجدت لذة مختلفة هذه المرة وكلما تاوهت شديت عليها اكثر فتتاوه
اكثر وصرت الهث واحسست باحساس غريب ايري ينتفض وليس ظهري كما افهمتني
فانزلت رجليها ونمت فوقها فاذا بها تخرجته منها بسرعة وتمسكته بيدها وقد
خرجت منه نقطة واحدة بيضاء فلحستها بلسانها وقالت (ايواااااا... هلللق
بلشنا نعرف ننيييييييك..... تقبرني انشاللللا ) ثم حضنتني من جديد
وامسكته وادخلته بكسها وقالت (يالللا بقى هلق حبيبي فرجيني الشطارة
لانشوف شد علييه قد ما قدرت ولا تخاف حبيبي كل ما شديت اكثر بتبسطني
اكثر) ومصت شفتي ثانية فادرت وجهي عنها وقلت لها (بس بلا بوس) فضحكت
وقالت (ولك تقبرني ليش شو الها طعمة هالنيكة كلها بلا هالبوسة ) وصرت
ادكها بقوة وكل ظني بانني انتقم منها فيما هي تتلذذ وتتاوه تحتي ثم قالت
(زيح شوية لقلك) وطوبزت وقالت (هيك فوتو من هون وامسكني من خصري وشد قد
مافيك وجعني حبيبي مش عم يوجعني كتير هيك) وبدات ادكها بقوة وهي تشتد
بتاوهاتها الى ان جاء ظهرها فارتخت بين يدي وانقلبت على ظهرها ونمت فوقها
وادخلته فيها من جديد واستمريت ادكها وهي تغمض عينيها وترجوني ان اتوقف
وانا ازداد قوة وعنفا بدكها الى ان عاد ذاك الاحساس الغريب ثانية فارتخيت
ونمت فوقها وايري ينتفض في كسها وهي تتلمس ظهري برفق وحنان وقبلتني على
فمي وقالت (شو معلم .. مبين صرت تعرف تنيك وبطلت ترد علينا) وحضنتني بقوة
اكثر وقالت (ولك تقبرني انشالللا ما اطيبك وما اشطرك) ثم انزلتني عنها
وقامت شطفت كسها وانا انظر اليها وقالت (يالللا حبيبي تعال غسل زبك والبس
لبين ما اروح اجيب غدا) وخرجت ثم عادت تحمل كيسا كبيرا فيه لحما كثيرا
على غير العادة وخضار وفواكه وحضرت الغداء وحضرت اخواتي من المدرسة
وتغدينا معا وبعد الغداء قالت لاختي الكبرى (ماما حبيبتي خدي ا*****
وروحي لعند خالتك بدنا نسهر عندها بكرا الجمعة) وخرجت اختي وبقينا وحدنا
فتمددت ووضعت راسها على فخذي وصارت تلعب بايري وانتصب بين يديها تحت
السروال وقالت (شو ولا ازعر مبين موقف معك ماشبعت) فخجلت منها ولم ارد
عليها فقامت واغلقت الباب بالمفتاح وجاءت الي تتمايل وبطحتني الى الخلف
بهدوء ونامت فوقي وحلت دكة السروال واخرجت ايري منتصبا وصارت تلحسه
وتدخله بفمها وامسكت يدي وادخلتها تحت ثوبها الى كسها وقالت (افركو حبيبي
فوت اصبعك فيو لجوا قد مابتقدر) وصرت العب به باصابعي وافتحه واغلقه
واتخيل كس الحمارة ثم استدارت ونامت فوقي وادخلته بكسها وحضنتني وقالت
(ايواااااه هلق حبيبي بدي اشتغل متل مابدي ماتزعلني منك هه بدي ابوسك)
واخذت شفتي بين شفتيها ومصتها ولكني وجدت لذة مختلفة هذه المرة وصرت
ابادلها القبلة وابوسها بين بزازها وادكها من الاسفل بقوة وهي ترتفع
وتنزل علي بقوة واستمتعت كثيرا وهي فوقي وجاء ظهري وظهرها معا وارتخت
فوقي تقبلني بشهوة واثارة وانا مستمتع تحتها ثم قامت عني واغتسلنا وقالت
(روح حبيبي جيب البقرات وانا نازلة احطلهن علف واحلى سهرة الليلة بدي
اسهرك) وقمت واحضرت البقرات ودخلت عليها في الاسطبل وفيما هي تضع العلف
امسكتها بخصرها ورفعت ثوبها وكانت بدون سروال وادخلت ايري بكسها من الخلف
وهي واقفة وصارت تتمنع عني وتقول (ولك اوعا لاييجي حدا علينا) ثم استندت
بيديها على حافة المعلف وصرت ازداد قوة وجاء ظهري بسرعة وانزلت ثوبها
وجلست على حافة المعلف وهي تنظر الي وتبتسم وتقول (ياحبيب روحي كل هالقد
حميان.. طيب الليلة بفرجيك) وخرجنا معا الى الغرفة فسخنت ماء واخرجت لي
شفرات وقالت (هاية الشعرة بدك هلق تحلقها وتنظفلي حواليه) وصارت تساعدني
بحلاقتها ونظفتها جيدا ثم اخرجت من كيس في الخزانة شيئا وخلعت ملابسها
وصارت تمطه وتطويه وتعجنه ثم وضعته على كسها وصارت تفركه بسرعه وتتاوه
وتتالم وتقول (بدو يوجعني مشان نبسطك شو بدنا نسوي.. بدنا نرضيك ونظفلك
اياه مشان تنبسط مليح بلكي بترضى علينا) ثم اكملت لعبتها تحت ابطيها
وفخذيها وبدا كسها مثيرا نظيفا ابيض محمر قليلا فاصبحت بغاية الاثارة
والجمال والرقة فقلت لها (ما بدنا نروح نسهر ببيت خالتي) فنظرت الي
وغمزتني بمنتهى الاثارة والغنج وميلت رقبتها وقالت (اهههييه ..شو تفضلت
حبيبي عن جد عم تحكي.. الي ساعة بنتف شعرتي ونظفت فخاذي ونعمتلك اياهن
وعم بتقوللي بدنا نروح نسهر) وتقدمت مني تتمايل بغنجها ودلالها وقبلتني

وهي تحضنني وقالت (الليلة ليلتك.. الليلة انته عريسي اللي بدو يهنيني
ويعوضني عن كل الايام اللي راحت علييه) وخففت ضوء السراج وعادت تحضنني
وتقبلني وتفرك ايري حتى انتصب فحلت دكة السروال وامسكت ايري واجلستني ثم
نيمتني الى الخلف وصارت تقبلني على صدري الى بطني الى ايري وادخلته بفمها
وصارت تبلعه كاملا فيما صار راسي بين فخذيها وكسها الناعم فوق فمي مباشرة
وانزلته علي قليلا فزحت عنه وصرت اداعبه باصابعي فارخته علي اكثر وقالت
(بس بوسو بوس ماما والحسو وشوف شوطيب واذا ما عجبك بلاه تقبرني دخيلك
حبيبي جرب بس شويه وخليني مبسوطة) واستجبت لها كي اجاملها وقبلته ثم
لحسته فوجدت طعمه حلوا من اثر السكر وصرت الحسه اكثر واكثر ودون ان اقصد
وجدت نفسي الحسه من الداخل وافتحه واغرز لساني به وامصه بين شفتي فيما
ايري كان يصل الى اعماق حلقها وشفتاها تداعبان شعرتي المحلوقة ثم تخرجه
وتلحس خصواتي ثم تعود وتبلعه وجاء ظهرها بفمي عدة مرات ودفق ايري بفمها
عدة نقاط وكانت لذتي هذه المرة ايضا مختلفة عن كل المرات السابقة فاخرجته
من فمها وظلت تلحسه وهي تفرك كسها بفمي وذقني وانا ادخل ابهامي به وعاد
الانتصاب معي مجددا فاستدارت ونامت فوقي قليلا ثم قلبتني فوقها وقالت
(وهلق حبيبي فوتو كللو كلللو كللو ولا بقى تطلعو للصبح خلي يشبع ويشبعني)
ثم هي رفعت رجليها وقالت (هيك فرجيني الشطارة) وفتحت رجليها وادخلته
بكسها بقوة وعنف وصرخت (آآآآآآآه دخيلك حبيبي... آآآه شوية شويه موتتني)
واستمريت ادكها بقوة وهي تتلوى وتتاوه وتئن ثم انزلت رجليها وطوبزتها
وصرت ادكها بهدوء واتفنن بنيكها ثم نيمتها على جنبها ونكتها بكسها من
الخلف ثم نمت فوقها وصرت اقبلها على فمها وبين نهديها وعلى رقبتها الى ان
جاء ظهري وارتخيت فوقها وايري لازال يتنفض بداخلها وهي تتاوه وتفرك ظهري
نزولا الى طيزي وتحرك خصرها يمينا ويسارا واحسست كانني افرغت فيها شيئا
كثيرا وبقيت انام فوقها الى ان تململت قليلا فنزلت عنها ونمت بجانبها
فحضنتني وغطتني ونمنا متعانقين حتى الصباح وافقت قبلها ووجدت نفسي بحضنها
ودون مقدمات قلبتها على ظهرها وهي نائمة ورفعت رجليها وادخلت ايري بكسها
بقوة وعنف دفعة واحدة وفتحت عينيها مشدوهة وقالت (ولو ولك ياأمي حبيبي
هيك دفش موتتني.. بللو بشوية بزاق ولك حبيبي علشو مستعجل) وانزلت رجليها
ونمت فوقها وهي تحضنني وتقبلني وتتحرك تحتي وتتاوه الى ان جاء ظهري
فارتميت فوقها خائرا احضنها وراسي بين بزازها وهي تفرك شعري وتقبلني
وتقول (تقبرني انشاللللا حبيبي هيك نيمني على نيك وفيقني على نيك) وبعد
قليل قمنا تحممنا وذهبت الى اللحام واحضرت بعض السودة والكلاوي وافطرنا
وهي تقول لي (ايه حبيبي اتغذى تقبرني كل ما اكلت من هاذا اكثر كل ما صرت
تنيك اشطر) وتوالت الايام ونحن بمنتهى السعادة وبعد سنتين تركت المدرسة
وسافرت الى ابي وصرت احضر شهرين في العام نقضيهما بسعادة وهناء وبعد
حوالي ثلاث سنوات تزوجت وانقطعت عنها كليا ومرت سنين عمرنا منزلا كبيرا
وعشنا معا وكانت تفتعل المشاكل مع زوجتي ليخلو لها الجو ولكن دون فائدة
وتوفي ابي وبعدو وفاته بخمس سنوات تقريبا توفيت زوجتي اثناء الولادة ومرت
بضعةايام وفي ليلة بعد ان نام اولادي دقت علي الباب ودخلت وجلست قربي
وسالتني هل ساتزوج ومن هي فقلت لها هذا الامر سابق لاوانه ولم يحن وقته
بعد فاقتربت مني وقالت بغنجها القديم بكير قديش يعني حبيبي يعني قديش فيك
تصبر بلا نيك فقلت لها بصبر قد ما اقدر فقالت قد ما بتقدر ليش فيك تصبر
قدي حبيبي الي اليوم اكثر من خمس سنين ماشفت شكل الاير ومن يوم انته بطلت
تنيكني واستغنيت عني بعدني ما استهنيت بنيكة وصارت تسيل دموعها فيما كانت
تمد يدها الى ايري وتداعبه ثم حضنت راسي بين نهديها وتنهدت تنهيدة طويلة
وقالت وبعدين حبيبي مش رح تشفق علييه دخيلك حبيبي ارحمني واللللا مشتهية
ومشتهيتك انته بالذات وانته مطنشني كل هالسنين ومش سائل عني فطحتها الى
الخلف بهدوء ومديت يدي بين فخذيها فاذا بها جاهزة كليا بدون كلسون وكسها
محلوق ونظيف وافخاذها ناعمة ورحت اقبلها ونمت فوقها فقالت استنى حبيبي
شوية عليش مستعجل خليني امصمصلك اياه ولللا بس بدك تخلص وراحت تمصه ومصيت
لها كسها فوجدتها الذ واطيب من تلك الايام ورفعت رجليها ودكيتها واستعدنا
كل ذكريات الماضي وقضينا ليلة ممتعة حتى الصباح

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

عمتي أمل

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

أمل أو أمولة كما كان يناديها الجميع هي عمتي الوسطى وكان عمرها وقت هذة القصة 35 سنة كانت تشبه فاتنات السينما شديدة الجمال رائعة الجسد لها صدر كبي مشدود ودائما ما كنت اري حلماتها منتصبة من تحت اي ملابس ترتديها لها مؤخرة مرتغعة تتمايل منها بدلال يمينا ويسارا ولفوق وتحت عند سيرها ذات افخاذ ممتلئة وسيقان منحوتة ولا اجمل وكنت شديد الاعجاب والهيام بها حيث انها كانت بطلة احلامي منذ وصلت مرحلة البلوغ … كانت اسرتها تتكون منها وزوجها وابنها هادي 15 سنة وبنتها هالة 14 سنة وكانا اعز اصدقائي ودائما نقضي اوقاتنا معا في هذا الوقت كان عمري 16 سنة وكنت دائما اسمع نساء العائلة يتحدثون عن عمتي بحسد ودائما ما يقولون انها شهوانية واذا اعجبها رجل لا تتركه الا بعد ان يزور كسها .. لم اكن اصدق عنها هذا الكلام الا انه كان يزيد شهوتي ورغبتي فيها واتخيلها ف احضاني وكثيرا م احتلمت او مارست العادة السرية عليها ودائما ماكنت اختلس النظر الى مايظهر من جسمها امامي وما اكثره وكنت احاول دائما لمسها في اي جزء يمكن الوصول اليه وكأني لا اتعمد وهي لم تكن تشك في ابدا وكانت دائما ما تقبلنى وتاخدني بحضنها عند اللقاء او الانصراف وفي الفترة الاخيرة كنت احاول دائما الاقتراب من شفتيها عند كل قبلة وبدأت قبلتي لها تكون بجانب فمها بدلا من خدها دون أي رد فعل منها وان كنت المح ابتسامة خفيفة لا يلاحظها غيري ترتسم على شفتيها الناعمتان وتكرر ذلك كثيرا الا ان وضعت القبلة على كامل شفتيها وكاني لا اقصد ذلك وزادت الابتسامة وكاصبحت تبادلني القبلة بنفس طريقتي ولكنها قبلة خاطفة سريعة يظن الجميع انها على الخد كالمعتاد وكنت لها مثل ابنها وكانت لا تستحي او تخجل من وجودي وكانت ترتدي الملابس الخفيفة والشفافة أمامي وامتع نظري بما تصل اليه عيناي من مفاتنها .. وكان يصاحب قبلتنا تلك حضن دافىء يزداد عمقا والتصاقا مع كل مرة القاها ويزداد ضعطي بصدري على صدرها وتزداد معه ابتسامتها وكنت حائرا هل هي تتعمد ذلك مثلي ام انها تفعله بطبيعية بصفتها عمتي دون أي نوايا أخري ,, إلى أن جاء اليوم الموعود أجمل ايام عمري على الاطلاق والذي لم يتكرر مرة أخرى ابدا رغم محاولاتي العديدة لتكراره …. طبعا اطلت عليكم وعاوزين تعرفوا اللي حصل ,,,, في صيف الاسكندرية الجميلة توجهت عمتي واسرتها الي شقة المصيف كالعادة وفي احد الايام كنت متفق اروح اقضيه معاهم وفعلا استيقظت وافطرت وارتديت ملابسي واستقليت تاكسي ووصلت حوالي الساعة 11.30 رنيت الجرس وانتظر هادي أوهالة يفتحوا الباب لقيت امولة هي اللي فتحت ورحبت بيا وحضنتني والبوسه المعتادة علي الشفايف ودخلت ولكن لم يكن هناك غيرنا وسألتها عن الجميع الولاد نزلوا يشتروا حاجات مع باباهم عشان الغدا ومش هيتأخروا المهم فضلنا نتكلم وتسألني عن احوالي واحوال الاسرة ودخلنا وقفنا ف البلكونة نبص عليهم وكنت الصق كتفي بكتفها وبسألها هيتأخروا قالت هم راحو ابو قير يجيبوا اكلة سمك وجمبري يعني مش قبل نص ساعة على مايرجعوا هم بقالهم ساعة دلوقت وكانت ترتدي بلوزة سوداء بدون اكمام وصرها مفتوح ومرتكةز على سور البلكونة وكنت استطيع رؤية صدرها من الفتحة وكذلك جونلة واسعة على الركبة واخدت اتسحب بأديا لحد ما وصلت تحت صدرها واخدت احرك صوابعي واحنا بنتكلم عشان المش حلماتها او لحم بزازها من فوق البلوزة وفعلا حصل واهههههههه من حجمهم وملمسهم يجننوا وهي حست بصوابعي وضحكت وقالت بطل ياواد انت بقالك فترة كده مش على بعضك بصراحة خفت تكون تنتهزها فرصة وتلومني سألتها ابطل ايه انا عملت حاجة قالتلي وايدك دي بتعمل ايه والبوسة اللي بتقصد تبوسهالي ف شفايفي بدل خدي تبقى ايه عملت مستغرب وقلتلها انا بعمل كده محصلش قالتلي بطل كدب انا بكلمك لوحدنا قلتلها انت اللي بس فاهمة غلط دي اكيد حصلت مرة غصب عني قالتلي لا يا حبيبي دى كل مرة هو انا عبيطة ومسكت ايدها ودخلنا قلتلها طب وريني ازاى وفعلا باستني على شفايفى زي ما بيحصل بوسة سريعة قلتلها لا انا مش ببوسك كده تحبي اوريكي قالت وريني روحت حضنتها بشويش وبوستها على خدها واحنا بنلتفت عشان ابوس الخد التاني روحت بايس شفايفها وانا حاضنها جامد وهي بتحاول تبعدني عنها بس بالراحة ومش عنيفة وانا اتمكنت من شفايفها قوي لقيتها بتبادلني نفس البوسة وبعدين قعدنا ع السرير وخلصت نفسها مني وقالت صدقتني بقى قلت بصراحة انا بحبك قوي وبحب اكون ف حضنك وابوسك وبحلم كتير اني ف حضنك ضحكت ضحكة حلوة قوي وهي ماسكة ايديا وبتقولي رامي يا حبيبي انا مقدرة السن الصعب اللي انت فيه ده وانه غصب عنك وده شىء مش غريب وبيحصل متير ده حتى فيه ولاد ف السن ده بيحلموا بأمهاتهم كمان بس يا حبيبي ماينفعش انا عمتك وده حرام .. بصراحة طريقتها وحنيتها شجعوني ومديت ايدي جوة البلوزة مسكت بزازها اهههه دول حلوين قوي وانا يمكن دي تاني مرة امسك بزاز واحدة الاولي كانت الشغالة بس كانوا ليمون … لقيتها مسكت ايدي وبتقولي قلنا ايه بلاش شقاوة قلتلها ممكن طلب واحد نفسي ف بوسة تانية وخلاص ضحكت وقالتلي انت مجرم ماينفعش حرام وعيب وانا اقولها عشان خاطري واحدة بس قالت ماشي واخدتني ف حضنها وقالت واحده بس عشان انت عارف انا بحبك واعزك قد ايه قلتلها وانا بموت فيكي يا أمولة ضحكت وعنيها ف عنيا وحطت شفايفها على شفايفى وباستني بوسة خفيف بس انا ماصدقت وروحت ماسك شفايفها بسناني وماسبتهاش ونيمتها ع السرير وبقينا حاضنين بعض وانا عمال اكل شفايفها وهي تحاول تبعدني وتقولي لا لا قلنا ايه اوعي بقى ماينفعش كده بصيت لقيت جيبتها مرفوعة وفخادها اللي زي المرمر قدامي حطيت ايدي عليهم احسس وادلك ووصلت لكسها لقيتها صرخت واتنفضت وبتقو اححححححححح لا هنا لا هنا لا بس انا كنت مش سامع غير صوت زبري وضغط جامد على كسها لقيت كيلوتها مبلول قوي وفضلت اضغط عليه وابوس ف شفايفها لقيتها فتحت شفايفها وبقت تمص ف شفايفي وانا اضغط بلساني وحسيت بزنبورها واقف تحت ايدي وباين عليه كبير قوي وهي ابتد اههههه احححححححححح اوفففففف انا كمان تعبانة يا بني حرام عليك كفاية يارامي قلتلها انا تعبان وانت تعبانة الحرام اننا نفضل كده من غير ما نرتاح قالتلي و****** انت حتودينا ف داهية قلتلها الداهية معاكي جنة وروحت مدخا ايدي التانية مسكت بزازها وانا بقول ايه الجمال ده اشوفهم تقول لا قلتلها وبعدين بقى خليني اشوفهم وسحبت واحد منهم برة البلةوز لقيتة كبير وفخم ومشدود والحلمة واقفة قوي وكبيرة روحت هاجم عليها بوستها ومصتها واخدتها بين اسنانس اعضها بحنية وارضع فيها وهي بقى ساحت بين ايديا خالص وتقولي بقى انت يطلع منك كل ده وعامللي فيها هادي ومؤدب وانت بلوة مسيحة ومصيبة انت تعبتني قوي قلتلها بصراحة تعبتك ولا هيجتك قالتلي ولعتني يخرب بيتك وراحت ماسكة زبري من فوق الهدوم لقته واقف وناشف قوي قالتلي وايه اللي انت مخبيه ده كمان وريني وراحت يحبت سوستة البنطلون وطلعته من الكيلوت ومسكته وهي بتقول كل ده ليك حق مش ماسك نفسك وراحت نيمتني على ضهري وطلعت زبري وبيضاني من فتحة البنطلون ونزلت عليه تبوس وتلحس لحد بيوضي وتاخد راسه ف ايدها وتدخل لسانها ف فتحتة راسه وتمص الراس كلها ف بقها وان خلاص هموت بين ايديها ومش مصدق اللي بيحصل عمتي بطلة احلامي بتمص زبري بس مش حلم دي حقيقة وبقيت انا اللي بقول اه اه اه حلو قوي يا امولة انت تجنني احلى من اللي بتعملية وانا بحلم بيكي انا حموت عليكي قلتلها عاوز اشوفه وابوسه راحت شخرت شخرة بمنتهي الشرمطة وهي بتقولي هو ايه ده روحت حاطط ايدي على كسها وبقولها ده قالتلي اسمه ايه سمعني قلتلها كسك احلى كس قالتلي ايش عرفك انت شفت غيره قلتلها ف افلام السيكس وماجبتش سيرة الشغالة راحت فاردة نفسها ع السرير وفتحت رجليها قالت قلعني الكيلوت ورفعت وسطها تساعدني واححححححححححححححححححححححح فعلا ظني ما خيبش واحلى كس شفته شفايف كبيرة ورديه زنبور مظنهر وواقف قد عقلة الصباع اكبر من حلمة بزها نزلت ابوسه ولقيت ريحته حلوة قوي وكان غرقان وفضلت امص الزنور والحسه واخد شفايف كسها بين شفايفي والحس فتحة كسها وادخل لساني يشفط العسل واشرب راحت شداني من فخادي خلت راسي عند كسها وزبري عند بقها وتمص ف زبري والحس كسها لحد خرم طيزها وعليها اهات مش ممكن تجيب اللبن من أخر الدنيا وانا متمتع لأقصى درجة ممكن تتخيلوها وبقولها نفسي جسمي يبقى على جسمك عريانين خالص قالتلي بلاش دلوقت ممكن يجوا علينا خلينا نخلص ونرتاح قبل مايعكننوا علينا وبدأت ادخل صباع ف طيزها لقيته بيدخل عادي مش واسعة قوي بس بيدخل وهي تقولي اححححححححححححححححوه عليك كده انا اللي هموت منك قلتلها طيزك واسعة قالتلي انت وسخ وقليل الادب قلتلها لا بجد قالت في اي جوزي بيحبها قوي وموسعها قلت يا بختك يا عمو راحت نيمتني على ضهري وجت قعدت فوقي وبتفرك كسها ف زبري وتقلي زبرك حلو وهيكيف اي واحدة تنام معاها قلتلها انا مش عاوز غيرك وبتفرش كسها ف زبري وبزازها مدلدلة على وشي وانا بعصر وارضع فيهم وراحت ماسكة زبري بأديها وحطته على فتحة كسها وراحت نازلة علية واحدة واحدة زهي بتقول اه اه اح اح زانا اقولها كمان بشويش قوي انزلي كمان لحد مارشق جوة وبقت تطلع وتنزل ولحم طيزها يخبط ف بطني وصوتهم يجنن واقولها كسك مولع نار جوه زبري هيتشوي تقولي لا ده زبرك هيستوي ويتودك عشان مفيش كس يقف قصاده بعد كده واهههههههههههههه مش قادره مش قادره هاتهم بقي يالا يا حبيبي قبل ماحد يجي وانا بقولعا اغرق كسك واجيب جوه تقولي جوه قوي امل كسي عطشان للبن بقاله 3 ايام ماشربش يالا وحياتي اقولها يالا ايه قولي تقولي يالا نيكني متعني يالا غرقني يالا سوا جيب معايا كب ف كسي اقولها نفسي ف طيزك تقلي مش النهارده مفيش وقت اهبد جاما روحت مدور بيها ونبمتها على ضهرها تحت مني من غير ما زبري يطلع من كسها وفتحت رجليها قوي ورفعتهم وانا ماسكهم وبنيكها جامد قوي وتقولي كمان كمان نش قادرة عاوزة اجيب يالا جيب معايا اححححححححححححححح اخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ بجيب بجيب يالا اههههههههههههههههههههه انا كمان بجيب بنجيب سوا يا أموله كله جوه كسك اححححححححححححححححححححححححححححححححححح وشدتني فوقها قوي وحضنا بعض جامد قوي واحنا الاتنين بنتفض ونترعش وزبري بيتنطط جوه كسها اللي عمال يفتح ويقفل على زبري لحد ما هدينا وسكنت حركتنا وشفايفنا مش سايبة بعضها وبقلها انا بموت فيكي وقالتلي انت طلعت جامد قوي واتبسطت قوي بس عملنا غلطة كبيرة قوي وانا طبعا لسه عيل برضه ومش مدرك وقلتلها المهم اتمتعنا مش كده راحت بايساني تاني وقالتلي قوي قوي انا عمري ما نمت مع حد اصغر مني كده وقد ابني بس احلى متعة وقالت هات زبرك وطلعته منها مسكته باسته ولحسته بلسانها ومصته كله حسيت انها بتعصره جوه بقها لحد ماطلعته زي الفل وقالتلي يالا ادخل بسرعة اتشطف واغسل وشك واعدل هدومك قبل مايرجعوا … 10 دقائق وعاد الاولاد مع والدهم وقضينا يوم جميل ولكنه بالنسبة لي كان أروع ايام حياتي ……….. ولم يتكرر ذلك بينا مرة تانية لأنها كانت ترفض دائما تكراره رغم استمرار علاقتي قوية مثلما كانت واكثر وكانت لي العمة والصديقة وكاتمة اسراري!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

سحاق فاتن وزوجة ولد خالتها

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

أنا اسمي أسيل تبدأ قصتي منذ كنت في 17 من عمري إذ وقتها تزوجت وأنا بهذا العمر تزوجت ولا اعرف شي عن الزواج غير أنه تكوين أسرة كنت اعرف عن العلاقة الجنسية بين الزوجين ولكني لما اعرف ماذا تعني تلك العلاقة وما تثير داخل الإنسان من مشاعر
أي أول شهر كنت سعيدة واشعر بلذة حلوة حين كنت انا وزوجي نمارس الجنس ولكن بعد ذلك الشهر بدأت افقد تلك المتعة واللذة واشعر أن شيء ينقصني ولما استطيع أن اعرف ما هو وفي احد المرات جاء لعندنا خال زوجي وابنته في زيارة مفاجأة فهم يسكنون في مدينة أخرى كان يريد أن يسجل ابنته في الجامعة كانت ابنته سمراء ممشوقة القد شعرها كستنائي ولون عينيها رمادي يعني بشكل
عام تبدو جميلة ومثيرة وخاصة بذلك الصدر البارز كانت فاتن وهذا اسمها تبلغ 19 عاما نسيت أن أخبركم أني ابلغ الآن 30سنة رحبت بهم انا وزوجي كثيرا تناولنا الغداء وفي فترة القيلولة دخل زوجي وخاله إلى الصالون وتمدد كل منهم على كنبه وراح كل منهم في نوم عميق بعد ذلك الغداء الدسم المهم بقية أنا وفاتن في المطبخ ننظفه بعد الغداء وكنا نتحدث عن دراستها وعن أمور الحياة بشكل عام وبين الحين والأخر نضحك من صوت جارنا الذي كان يتشاجر هو وزوجته
فقد كان صوتهم مسموع ونضحك أنا وفاتن فقالت لي هل كل المتزوجون هكذا فضحكت وقلت لها :اذا كان كل الرجال مثل جارنا فسيكون هكذا وضحكنا جذبتني ضحكة فاتن كثيرا لما ارى اجمل من ضحكتها فهي تملك غمازتين على الخد كلما كانت تضحك كانت الغمازة تزين خدها وتثير في داخلي شيء من الشهوة استغربت من هذا الشعور وبعد أن انتهينا من المطبخ دخلنا غرفة نومي لنرتاح قليلا انا بعد عناء
يوم كامل في شغل المنزل وفاتن بعد عناء سفر المهم أعطيتها قميص نوم من عندي وطلبت منها ان تغير ثيابها أطرقت في خجل وقالت أنها مرتاحة هكذا فقلت لها وهل ستنامين في الجينز لا ، يلا اخلعي يا بنتي ثيابك وبلا غلازة شو بيكي البيت بيتك
فحمرة وجنتاها وقلت لها هل شو أنتي خجلانة مني يلا بلا دلع اهو رايح دير وشي ومالح طلع فابتسمت بخجل وبدأت تحل ازرار البلوزة وانا اسرق النظر اليها في طرف عيني
لمحة وهي تخلع الستيان صدرها ويا لي ذلك الصدر انه رائع نهدين ولا اروع انهم اصلا ليسا بحاجة الى ستيان فقد كانا واقفين بشموخ وتلك الحلمات حتى حلمات نهديها واقفة وكانها تنتظر اي هجوم لتدافع عن هاذين النهدين القنبلة
ارتدت قميص النوم قبل ان تخلع الجينز لقد شعرت بغضب ولا اعرف لماذا لانها لبست قميص النوم قبل ان تشلح الجينز ربما كنت أمل بأن ارى أكثر من ذلك النهد
كنت جالسة انا على طرف السرير انتظره أن تنتهي وبعد أن انتهت من لبس قميص النوم نظرت اليها فوجدتها في غاية الجمال فقميص النوم اظهر مفاتن جسمها الذي أخفاه الجينز ويا صدرها من تحت قميص النوم مغري وكم تمنيت أن المسها هذه المرة الاولى التي افكر فيها هكذا لماذا هذا الشعور وبعد أن انتهت جلست أمامي على السرير فقلت لها هلا جاء دوري لازم أنا البس كمان قميص نوم مو معقول نام كمان انا بالجينز كمان فهزت رأسه واطرقت بالارض لماذا خجلها لقد أثارت جنوني بخجلها وقفت وبدات بخلع الجينز وكنت اسألها عن صديقاتها في المدرسة
وكانت تجيبني وهي لا تنظر الي فقلت لها لماذا لا تنظرين الى وجهي أنا لا أخجل منك وضحكت فابتسمت ونظرت الي وقد رأتني بالكيلوت وقد كنت ارتدي كيلوت أسود لا يستر الكثير من جسمي احسست انها ارتبكت حين رأتني هكذا ولكنها لم تبعد عينيها عني مع انها كانت تحاول أن تسترق النظر الى جسمي الابيض المكتنز لبست قميص نومي الذي هو الآخر لا يستر كثيرا فجميع قمصاني هكذا فأنا لا أطيق الحر
واخفف من سماكة قمصاني قدر المستطاع وكان ابيض اقرب الى الشفافية وذهبت ورميت نفسي على السرير بينما مازالت هي جالسة على طرف السرير فقلت لها يلا تعالي ريحي شوي بعد هل السفر ، شعرت أنها مترددة قليلا فقلت لها ألا تريدين أن تأخذي قيلولتك هيا تعالي وتمددي بقربي وابتعدت قليلا لأترك لها المجال لتتمدد وفعلا تمددت بقربي وحين تمددت أخد شعرها الكستنائي الطويل الى حد ما مساحة على الوسادة وبدأت هي تلمم شعرها الذي فرش الوسادة فقلت لها اتركيه ارتاحي لست منزعجة من شعرك كان شعره طويل بما يكفي ان يكون قريب من أنفي وأشم راحتها اه أني اشتم رائحته جميلة واحسست بكسي يكاد ينفجر من كثرة الهيجان والاثارة
لااعرف ماأفعل فقد كان الجو حار والمروحة فوقنا وكانها تعطيني نار وليس هواء بارد لما استطيع أن اغمض عيوني وبدأت اتقلب على السرير بينما فاتن تحاول أن تغمض جفونها ولكن هي الآخر عبث
وكانها هي الاخر محمومة متلي
فدرت وجهي نحوها وقلت لها :فاتن نمتي فردت وصوتها فيه بحة غريبة وكانها بحة شهوة على اثارة لا
اقتربت منها اكثر وقلت لها هل عرفتي يوما شاب وكنتي معه على علاقة؟وكاني فاجاتها بهذا السؤال ففتحت عينيها بدهشة ونظرت الي فكملت حديثي:أنت جميلة جدا يافاتن واكيد كتير شباب حاولوا يتقربو منك صح؟
اجابت بتردد هناك شب وهو ابن الجيران يحاول أن يتكلم معي وأنا ارفض لااريد أي علاقةولكن لماذا يافاتن حرام هل الجمال ماحدا يحبو وتمتعي
فقالت لي وهي تنظر الى وجهي ولكن هذه المرة لما اشعر بنظرة الخجل بعينيه لاأعرف لااشعر برغبة تجاه الشباب ولا أفكر فيهم كثير
فقلت لها وكيف يافاتن الاتردين أن تجربي الحب الاتردين أن تتزوجي فاأجابت أن لاافكر الآن الا في دراستي فقلت لها
الحق معك بس بكره بالجامعة بهل الجمال مالح تقدري تقاومي هل الشباب هههههه وبدأت بالضحك فاابتسمت وقالت لي : وهل أنا حقا جميلة كما تقولين؟
أنا لاارى ذلك لااعرف كيف مددت يدي ولامسة جبينها في لمسة ناعمة وقلت لها أنتي جميلة جدا يافاتن ولو كنت شابا ماتركتك تفلتين من يدي كنت أقول لها ذلك ولازالت
يدي تداعب جبينهافشعرت وكان جبينها ارتفعت حرارته لما اتمالك نفسي أكثر من ذلك فكيلوتي قد غرق بماء كسي اقتربت اكثر منها وطبعة قبلة على خدها
اقرب الى شفتيها نظرت اليها فرايتها تغمض عينيها مع لمسة شفتي لخدهافتجرأت اكثر وبدأت اطبع القبلات على خدها ونزلت قليلا على رقبتها فااحسست
بها ترتعش لم أتكلم وهي ايضا لم تتكلم استمريت في زرع قبلاتي على وجهها ورقبتها ويدي تداعب شعرها قطعت الصمت وقلت لهاانتي جميلة ومثيرة يافاتن أنت بتجنني كتير آه واستمريت بقبلاتي المحموة
حين قلت ذلك وأنا اقبلها اقتربت فاتن من واتصقت فيني بجنون فاعانقتها أنا وبقوة وقالت لي ااه يااسيل قبليني أنت أخذتي عقلي بجسمك الابيض وبجمالك آه وبدأت بالتاوه
فقربت شفتيها من شفتاي وقالت ارجوكي قبليني اقتربت شفتي من شفتيها ولم اكن بحاجة لااسمعها تطلب مني أن اقبلها فقد كانت شفتي تبحث عن شفتيها بجوع شديد
بدات اقبلها قبلات رقيقة على شفتيها ومتقطعة كانت هي مغمضة العينين وتبادلني تلك القبلات الرقيقة حتى التحمت شفتينا بقبة طويلة محمومة ادخلت لساني بين شفتيها
حتى افتح امامه الطريق الى داخل فمها ادخلته ببطى بين شفتيها واذا بلسانها يرحب بلساني وبا لساني ولسانها بالعناق حتى لم نعد نشعر بنفسينا ومن شدة هيجاني شدتت شفتها وممصتتها بل عضيتها وكانت اناتها
تخرج منها محمومة مما زاد في هيجاني واستمرت شفتينا بالتقبل والمص ولعابها اختلط مع لعابي اه طعم لعابها أحلى من السكر مدتت يدي ورفعت قميص نومها وأنا
لاازال اقبلها بنهم امتدت يدي الى تحت كيلوتها اخ وجدت كسها ناررر وغرقان بميتو وبدات أدعك لها كسها وأنا اقبلها وهي
تتاوه وتئن شفتيها بين شفتي ويدي على كسها تلاعبه بجنون لم تستطع فاتن ان تستمر بتقبيلي فقد كانت متاثرة بمداعبة اصابيعي لكسهافبدات تتلوى بجسمهاوهي تقول لي:
اسول حببتي آه أيديك تجنن آه اكتر ياأسول فبدات احرك اصبيعي على شفرتيها واحسست بها ترتعش وتصرخ وتقول أأأأأأأأأأأه انا مش قادرة واستمريت بدعك كسها وايدي اتمي على صدرها واخ على صدرها تلعب بحلمتها
وشعرت بفاتن ترتعش بقوة واذا بميت كسها كلها تجي على ايدي فقد شعرت بسخونة ميتها تلامسي ايدي انتفضت فاتن على السريروهدأت قليلا بعد ذلك
اقتربت فاتن مني وقبلتني على شفتي بقوة ممااشعل ***** في كسي
فقمت وخلعت قميص نومي بقي الستيان والكيلوت اقتربت فاتن مني وانا على ركبتي اخلع قميصي طوقتني بذراعيها واقتربت من أذني وهمسة بنعومة أنت حلوة يااسول جسمك جنني وكسك جنني من تحت الكيلوت الاسود
شفتك وأنتي بتشلحي الجينز وبينما تقول ذلك كانت يدها تتسلل ببطى تحت كيلوتي لقد لمست يدها كسي آآآآآآآآه لما استطتيع أنا اتحمل اكثر من ذلك كسك ناررررر يااسول
هي قالت ذلك وأنا اصبحت كاالمجنونةبدات أقبلها في كل مكان اره مكشوف امامي في وجهها وعلى رقبتها امسكت طرف قميص نومها واشلحتها ايه
فاانكشف أمامي ذلك الصدر القنبلة فرميتها على السرير وبدأت عارية الا من كيلوتها نمت فوقها وبدأت الحس وامص حلمت صدرها بيمنا يدي تلعب حلمت صدرها
التاني امص الحلمة واشدها بسناني واصابعي تشد حلمتها الآخرومن شدت مصي لحلمتها اصبحت حمراء بلون الورد وفاتن تتحتي تتاوءه وأنا اشد واعض بحلمت صدرها انتقلت الى الحلمة الثنية لاأفعل
بها كما فعلت بالآولىواستمريت على هذا الحال مصى ولحس وشد اكثر من ربع ساعة بعدها نزلت بلساني على بطنها الحسو نزول وطلوع لحد ماوصلت لسرتها دخلت لساني جوى ديرتها وصرت العب بلساني جويها حتى حسيت لساني حايدخلى جوا الجلد وفاتن في دنيا غير الدنيا ديبة وتتاوءه بس كنت حاسة بيدها بتلعب بشعري وهي مغمضة عيونهاوفضلت الحس لحد ماوصلت للكيلوت قربت بشفايفي عليه وبدات بسناني اشلحها أول طرف من الكيلوت لحد مانزل وهيك عملت بالطرف التاني
واخير نزلت الكيلوت شديتو بيدي من عند ركبها وشلحتوها خالص وهيك كانت كلها الي بدون شي عارية كما ولدتتها أمها اقتربت بشفتي بين فخديها حتى لامست شفتي شفرات كسها وبدأت الحس كسها بجنون
كانت رائحة كسها كارائحة الفراولة وبدأت امص والحس بكسها وهي تتلوى تحتي بجنون وتهمس بدلع أأأأأه أسول بليز كمان مدتت لساني بين شفرتي كسها
حتى دخل لساني كله عند ذلك صرخت فيني أوعك أنا بنت أنتي ناسية لما ارد عليها فكيف للساني أن يخترق غشاءها استمرت بادخال لساني واخرجه الى كسها وايدي بتشد في حلمتها وهي تقولي بهمس بحبك أسول اهههههه نيكينياهههههه أنا شعرت بكسي وكانها سيفجر من المحن فقمت وجلست فوقها في وضعية 69 فااصبح كسي فوق شفتيها وشفتي فوق كسها وبدانا نمص ونلحس
بكساس بعض وصراخي أنا وهي كان لح يفصحنا من شدة النشوة والمتعة انا بدخل لساني وطلعو وهي
كانت تبدل بين لسانها وبين اصبع ايدها وشعرت بفاتن بترتعش تحتي حتى تجيب عسلها قلتلاها استحملي شوية حانجيبهم سوى قلتلاها يلا يافاتن الحسي كسي اكتر عشان نجيبهم
سوى بدأت فاتن بلحس بقوة ومع السنها كانت تفوت اصبعها وهيك أنا صرت اصرخ وهي كمان آآآآآآآآآآآآآآآآىىىىىىىىىىىىىىى أأأأهههههه اهه اةةةةةةةةة ايوه اسرع لحد ماانتفض جسمي وجسمها مع بعض ونزلت عسلها كلو في فمي وصرت الحسو اةة كان عسلها يجنن وأنا نزلت ميتي وصرات فاتن تلحسهم وتقولي أنا اول مرة ادوق طعم العسل ده حلو كتيرررر يأسول ياحببتي عسلك يجنن وهيك نزلت من عليها وتمددنا على السير قربت فاتن علي وباستني من شفايفي بوسة رقيقة وقالت:
أنا بحبك ياأسيل أنتي حب حياتي عانقتها وقلتلاها أنت كنت عني فين ياقلبي عانقنا بعض قلتلاها وأنا بحبك موت ياملاكي وغبنا في قبلة طويلة قلتلها شو رايك اقنع ابوكي انو بدل ماتنامي بالجامعة تجي تقيمي عنا قالت :ياريت يقبل قلتلها اتركي هل الموضوع علي أنا بقنعو ياحببتي وبدانا نتبادل القبل من جديد وبدأت الاثارة من جديد
وأحاسيس لأنني ولأول مرة ذقت طعم الحب ولم يطرق باب قلبي وتزوجت زواج تقليدي كنت في بدا حياتي الزوجية

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

الاثنين، 17 مارس 2014

السواق وفيصل

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

باختصار هذه القصة حدثت لى شخصيا فى احدى دول الخليج من دون تسمية كنت ومازلت اعمل سائقا لاحدى الاسر بدات القصة تحديدا قبل عامين وانا اقصها عليكم ليس على سبيل الفخر او المجاهرة انما لاجد حلا للمخارجة بسلام تتكون هذه العائلة من ثلاث بنات واخوهم بالاضافة الى امهم وابوهم فى البداية كنت اقوم بتوصيل الولد للمدرسة عمره الان 16 سنة البنات يقوم بتوصيلهم سائق اخر هندى الجنسية الام لديها سائق اندونيسى الاب كالعادة مشغول مع اعماله وتجارته يمكن ان لانصادفه احيانا اسبوع كامل المهم يا اعزائى بدات علاقتى مع الولد تتطور حيث وبدا يميل لى كثيرا وكانت تبدر منه بعض الحركات لم اوليها اهتمام فى البداية فى مرة واثناء توصيله وضع يده على زبى بصورة غريبة بصراحة انزعجت من الحركة دى فبعدت يده فكررها فعرفت انه قاصد فسالته ماذا تريد فسكت وصلنا بيتهم فدخل فدخلت الى السكن الخاص بى وكنت اشاهد الاخبار وكنت ماخد راحتى فدق الباب فلبس على عجل وفتحت فاذا هو الولد ومعه صحن فوضعه على الارض وجلس بقربى ملاصقل لى فوضع يده ايضا فى زبى فعرفت انه يريد شيئا بصراحة الولد حلو مرة كما انه يحمل طيزا مكتنزا اضف الى لونه وطريقة كلامه كلها انوثة ودلع طبعا متربى وسط بنات المهم اثارتى حركته مسكت يده وادخلتها من تحت الشورت وكان زبى وقتها قد انتصب كالعود خاصة وان لى زبى احيانى يعقدنى من كبره وغلاظته بدا الولد يضغط واسمه فيصل واخذا يضغط وقام قفل الباب وجاء هذه المرة لم يجلس بقربى انما فوقى اى فوق زبى المنتصب خلع سرواله فظهر لى اجمل طيز رايته فى حياتى ابيض منتفخ حول فتحة طيزه لون وردى رائع اخرجت زبى وجلس عليه وقال زبك حار واخذ يتلوى عليه احسست انى انيك فى ملكة جمال الانوثة والنعومة واخذ يضعه فى فمه ويمص ويمص ثم سالنى عندك كريم سالتو ليه قال ابيك تدخل زبك فى طيزى قلت ليه بتموت قال لا ابيه احضرت علبه كريم قام بمسح زبى بطريقة محترفة وطلب منى ان امسح له طيزه بالكريم قسالته وين تعلمت ده فقال لى ابن عمه جاره متزوج وعياله معه فى المردسة ينيكه باستمرا المهم جلست وقام يحاول يوضع راس زبى فى فتحة طيزه فى البداية رفض الدخول لانى كما ذكرت زبى من الحجم الكبير فقام وجلس على ركبته وراسه للاسفل ورفع طيزه وقال لى حط زبى فى طيزى ففعلت وقال لى اضغط خفت الح على وهو يتلزز دخلو اه اه فعلت فاذا بزبى الكبير ينزلق فجاة الى اعماق طيز الولد فلم يفضل الا البيض فاخذ يصرخ الما وتلذذا جلست قرابة ساعة وزبى داخل طيزه قزفت ثلاث مرات داخل طيزه ولم اخرجه منه وهو يطلب ان انيكه اكثر واكثر وظللت قرابة ساعتين وانا انيك فيه الى ان طلب ان اطلع زبى من طيزه طلعته اخذا ينظر اليه وقال ده كله كان داخل فى طيزى قلت ليه اسال نفسك….. المهم تطرت العلاقة وصار كزوجتى انيكه احيان 3 مرات فى اليوم الواحد صار مدمن زبى لايرتاح حتى ادخله فيه حتى يوما كان عائلته مسافرة فنمت معه فى غرفته وبعد ان نكته طلب منى ان ننام وزبى داخل طيزه ففعلت للصباح زبى محشور فى طيزه وهو نايم ومستمتع,,,, وفى الجزء الثانى سااحكى لكم كيف اخبر الولد اخته التى فى الجامعه عن قصته معى وماذا فعلت هى والى الملتقى

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]