الجمعة، 4 أبريل 2014

ديوث سعودي وزوجته


[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

في احد الاسواق الشعبية في مدينة جدة كنت اتسوق انا وزوجتي وكان السوق يكاد يخلوا من الزبائن وكان جميع البائعين في هذا السوق من الجنسية اليمنية كانت زوجتي كعادتها تلبس العباءة المخصرة تبرز تقاطيع جسدها واخذ البائعون يعلقون بصرهم بها وهي تمر امامهم فيتفحصون جسدها من الاعلى إلى الاسفل ومن الامام والخلف
توقفت زوجتي عند احد المحلات ودخلت اليه وكان البائع يقف امام المحل فلما راها تدخل دكانه اتى مسرعا وبقيت انا خارج المحل اتفرج على البضاعة التي خارج الدكان واترك لزوجتي حرية الحركة لعلها تسمح للبائع بمغازلتها !!!
وكنت استرق النظر بين الحين والاخر , كان البائع اليمني يتحرك خلف زوجتي اينما ذهبت في محله الصغير وهو ينظر إلى طيزها واحيانا يقترب منها , طلبت زوجتي من البائع ان يناولها احد القمصان فلما اردا المرور من خلفها وكان الممر ضيقا التصق جسده بجسدها فكم اسعدني هذا الموقف ؟؟
كنت اعتقد ان زوجتي لايمكن ان تسمح لرجل ان يقترب منها الا انني اكتشفت بعد فترة ان لها علاقة بشخص اخر , وفي احد الايام اخبرتني انها تريد الذهاب لحفل زفاف احدى صديقاتها وطلبت مني ان اوصلها لصالون التجميل وافقت واعطيتها ماتحتاجه من النقود وذهبنا إلى السوق واشترت فستانا للمناسبة ثم اوصلتها إلى صالون التجميل وعندما همت بالنزول قلت لها متى اعود اليك لاوصلك إلى قاعة الفرح ؟ فقالت لاداعي سوف اذهب مع صديقتي خلود فهي موجوده هنا .ذهبت إلى البيت وبدأت تساورني الشكوك !!! اتصلت ببيت صديقتتها خلود فردت الخادمة واخبرتني ان السيدة خلود مسافرة منذ يومين !!!!!!!!! واو لقد كان ظني في محله ... وكم تمنيت ان يحصل مثل هذا الامر !!
ركبت السيارة وعدت إلى الصالون وانتظرت في مكان بعيد اراقب ماسيحدث , بعد لحظات رأيت زوجتي تخرج من الصالون وتركب في سيارة فاخرة كان يقودها شاب وسيم ! نعم ركبت زوجتي مع الرجل وهي في كامل زينتها وانطلقا سرت خلفهم حتى وصلوا إلى عمارة سكنية فدخلوا بها ولم استطع ان افعل شيئا .... عدت إلى البيت انتظر عودة زوجتي من سهرتها الماجنة مرت الساعة تلو الساعة حتى مضى على سهرتها ست ساعات وانا افكر كم خيطا ناك زوجتي وكيف هو يستمتع الان بجسدها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عادت زوجتي عند الفجر فلما رأتني ارتبكت وهي تيتسم ابتسامة الخائف ولكني تجاهلت معرفتي بالامر حتى لا افسد نشوتها ونشوتي !!!!! سألتها كيف كان الحفل فاخذت تؤلف لي قصة الحفل الكاذب .
اخذتها إلى غرفة النوم واخذت اخلع ملابسها واقبلها بشهوة عارمة وقد بدا عليها الارهاق والتعب ولكنها تجاوبت معي درا للظنون .ونكتها احلى نيكة في حياتي وانا اتخيل الرجل الاخر يطارحها على السرير
مرت الايام وانا اتمنى ان تأتي الفرصة التي اشاهد فيها زوجتي ينيكها عشيقها ولكن بدون جدوى رغم انها اكثر من مرة تغيب عن البيت لساعات وانا على يقين بانها كانت معه . في احد الايام ذهبنا إلى احدى الاستراحات خارج المدينة لقضاء العطلة الاسبوعية , استقبلنا حارس الاستراحة وكان باكستاني الجنسية طويل القامة نحيف وله شنب طويل وقد لاحظت على الحارس انه افتتن بجمال زوجتي من نظراته الساهبة لها
اخذنا الحارس الباكستاني في جولة على الاستراحة وكانت زوجتي عندما تسير امامنا لايحرك الحارس عينية عن طيزها وكأنه يريد التهامها حيث كانت اطيازها تتحرك امامه في ترادف رهيب وانا اتظاهر له بعدم الانتباه
اعجبت زوجتي بالاستراحة فقررنا استئجارها ليومين , وفي المساء دخلت زوجتي إلى الحمام لتستحم بعد لحظات خرجت انا من الفيلا لكي اطلب من الحارس ان ياتي لنا ببعض الاغراض , ذهبت إلى غرفته عند البوابة فلم اجده بحثت عنه في الحديقة دون جدوى ذهبت لالقي نظرة خلف المبنى فماذا شاهدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كان الحارس يقف على كرسي وينظر من خلال نافذة الحمام إلى زوجتي وهي تستحم , بقيت اراقبه وهو يشاهد وانا اعتراني الهيجان وغمرتني السعاد بهذا المنظر !!! تركت الحارس يستمتع بالنظر إلى زوجتي وهي تستحم ويمتع عينية بثقب جسدها من قدميها إلى رأسها وعدت الى الداخل .كنت احدث نفسي كم اتمنى ان ادخل هذا الفحل الهائج على زوجتي ليتمرغ بجسدها على السرير ولكن هيهات ان تتحقق مثل هذه الامنية ,,,,, ولكن راودتني فكرة شيطانية : فكرت واعجبتني الفكرة وقررت ان انفذها ..... في اليوم التالي اتصلت على صديق لي يعمل في احد المراكز الطبية وطلبت منه دواء مخدر قوي المفعول توسلت اليه حتى وافق دون ان يدري بحاجتي اليه فاعطاني المخدر وشرح لي طريقة استخدامة , وفي المساء وضعت لزوجتي المخدر في كأس عصير واخذت اداعبها على السرير وقمت بتعريتها واسقيها العصير حتى شربت فذهبت في نوم عميق
وووووواو لقد حانت الفرصة واللحظة التي انتظرها وكانت غاية امنيتي وتوقعي ان يشاهد ذلك الفحل زوجتي وهي عارية ويمعن النظر اليها عن قرب وانا اشاهد , ولان اكثر ماكان يثيرني بها هو طيزها لذلك قلبتها على بطنها وجعلت طيزها الى الاعلى لاني اريده ان ينظر الى طيزها بالذات وكنت ارتعد خوفا وقلقا وشهوة وهيجان وانفعال ,,,,,,
عندما انتهيت من اعداد زوجتي للمشاهده فتحت نافذة الغرفة قليلا لاشاهد من خلالها وخرجت تاركا باب الغرفة مفتوحا بعض الشيء وخرجت من باب الفيلا ولم اقفله بالمفتاح حتى يتمكن ذلك الباكستاني من فتحه اذا اراد , ناديت عليه فاتى مسرعا , اخبرته بانني ساغيب لمدة ساعة لقضاء بعض الحاجات وحرصت ان اخبره بأن زوجتي متعبة ونائمة فهي لم تنم من 24 ساعة وطلبت منه ينتبه إلى جيدا , غادرت الاستراحة بسيارتي والحارس يراقب خروجي ثم ابتعدت قليلا وعدت لاوقف السيارة في مكان مخفي ورجعت إلى الاستراحة وانا اتمنى ان تنجح خطتي
قفزت من الحائط الخلفي وتوجهت إلى النافذة بعد لحظات دخل الحارس إلى الفيلا واخذ يجول في الممر ولما شاهد باب الغرفة مفتوحا بعضه دفعه فضوله ورغبته في اختلاس النظر عله يرى زوجتي وهي نائمة فلما اطل برأسة من الباب وشاهد مالم يخطر له ببال تصلب في مكانه وقد تسمرت عيناه على جسد زوجتي ... عارية اماة ليس عليها اي شيء , بقى لحظات مكانه وهو يبلع ريقة من هول ماينظر اليه غير مصدق , ثم تقدم قليلا ببطء حتى وقف عند حافة السرير وهو يجول ببصره على جسمها الابيض من قدميها إلى فخذيها إلى اطيازها وخصرها وانا اقف اشاهد المنظر المذهل وقد بدأت بمداعبة زبي بيدي من الشهوة .... ولكني لم اتوقع ان يتجرأ ذلك الثور إلى هذه الدرجة حيث مد يده ووضعها بهدوء شديد على فخذ زوجتي وكانه يختبر احساسها ونومها فلما احس انها في نوم عميق بدأ يمسح بيده على فخذها ويصعد إلى اسفل شطيتها ثم يضعها على طيزها ووضع يده الاخرى من داخل سرواله على زبه وبدا يلعب بها ويحرك شطياتها ويمرر يده بين فلقتي طيزها وقد زاد هيجانه ثم اقترب بوجهه عند طيزها واخذ يحرك لسانه بين فلقتيها بعدها قرر ان يغامر فلم يعد يحتمل , قام وخلع سرواله واذا بزبه المنتصب قد وصل إلى منتصف بطنه , صعد على السرير وجلس على ركبتيه نصف واقف فوقها دون ان يلامسها وهي تحته وامسك زبه بيده واخذ يمرره بين الفلقتين صعودا ونزولا حتى اخترق الكورتين فلما احس الثور بحرارة فتحة طيز زوجتي اعتصر وجهه من الهيجان واخذ يرتعد انحنى على ظهرها قليلا ووجهه عند شعرها وهو يحرك زبه على طيزها ويكاد يحتظنها فلما شعر بانها اما نائمة او انها مستسلمة له قام وامسك رجليها وباعد بينهما واخذ زبه وبدأ بادخاله بكسها وهي لاتزال على ظهرها وما زال يدفع به حتى ادخل اكثر من نصفه داخلها واخذ ينيك زوجتي حتى شارف على الانتهاء فاخرجه وقذف منيه على ظهرها وشعرها فقام ومسح ماءه عنها وخرج مسرعا استمرت علاقة زوجتي بصديقها وفي احد الايام كنت عائدا من خارج البيت دخلت الشقة ولما اقتربت من باب غرفة النوم سمعت زوجتي تعنف شخصا ما على الهاتف وسمعتها تقول له : لم اتوقع منك ان تفعل معي مثل ذلك ماذا لو رأى شخص اخر هذا الشريط ارجوك يجب ان تحضره لي باي شكل والا لن تراني بعد اليوم !!! كان هذا الشخص هو صديقها غادرت الشقة وانا افكر في طريقة مشاهدة هذا الشريط دون علم زوجتي , في المساء طلبت زوجتي ان تزور احدى صديقاتها وقالت انها تريد ان تذهب بسيارة اجرة طبعا لم امانع , خرجت من البيت بعد ان تزينت وتعطرت فخرجت خلفها بالسيارة حتى وصلت إلى نفس الشقة التي كانت تلتقي فيها بعشيقها .... طبعا لم يفوت العشيق هذه الفرصة دون استثمارها ولم تخرج زوجتي من تلك الشقة الا بعد ساعتين !!!!عادت زوجتي إلى البيت فاستقبلتها بالاحضان وكان شيئا لم يكن , لاحظتها وهي تضع شنطتها في الخزانة تحت الملابس ثم طلبت منها ان لا تنزع ملابسها لاننا سوف نذهب لزيارة اهلها ,,, حاولت هي ان تجعلني اوجل الزيارة الى الغد ولكني اصريت عليها ولم امنحها فرصة للتخلص او اخفاء ذلك الشريط , وبعد ان وصلنا الى منزل اسرتها دخلت هي عند امها وجلست انا مع والدها قليلا ثم استأذنته بالانصراف لارتباطي بموعد مهم وعدت الى البيت
فتحت خزانة ملابسها ووجدت شريط كاميرا فيديو تحت الملابس احضرت كاميرا الفيديو ووضعت الشريط واعدته الى البداية ثم بدأت العرض فكان كالتالي :
رجل عاري ممدد على السرير وبجانبه امرأة تلبس قميص نوم اسود شفاف يتهامسان ويقبلها ويلعب بشعرها وهي تمسح بيدها على شعر صدره كانت تلك زوجتي !!!!!!!!! ثم اخرجت لسانها واخذ يلحسه ويمصة بعدها قامت وخلعت قميصها ونامت على ظهرها فقام هو ووضع رأسه بين فخذيها واخذ يلحس كسها وهي تتأوه من اللذة ثم قامت ونام هو على ظهره فأمسكت زبه بيدها بلطف واقتربت بفمها من زبه ووضعت لسانها عليه كأنها تتذوق طعمه ثم بدأت تحرك لسانها على رأس زبه بشكل دائري ثم ادخلته قليلا بفمها واخذت تمص زبه حتى خرج منه المذي (السائل اللزج) , بعد ذلك ركبت زوجتي فوق زب الرجل وادخلته بكسها وبدات تتحرك صعودا وهبوطا بتسارع تدريجي وقد وضعت يديها على صدره وتنحني اليه تقبله من وقت لاخر ثم نهضت ونامت على ظهرها وفتحت له رجليها وقام هو وركب فوقها واخذ ينيكها بكل قوة وهي تأن تحته ثم رفع ساقيها فوق كتفيه واخذ ينزل عليها بكل قوته ولو كانت زوجته لما فعل بها كل ذلك !!! اجرم بها بكل معنى الكلمة ,,, ثم طلب منها ان تأخذ وضع الارنبة او اللبوة ( فلقسة ) ففشخت رجليها وسجدة له وقد قوست ظهرها ثم وضع هو يديه على اطيازها وهو ينظر الى طيزها وادخل زبه بكسها واخذ ينيكها وهي مستسلمة له تماما حتى انتهت شهوته داخلها فقامت مسرعة الى الحمام ..........
جن جنوني مما رأيت فقررت ان اواجهها بالامر واضغط عليها لتنفذ جميع رغباتي وفعلا لما عدنا الى البيت اخبرتها باني اعلم كل شيء والشريط بحوزتي فانهارت وهي تبكي وتطلب مني الصفح تظاهرت بداية بالغضب بسبب خيانتها ولكن مع مرور الوقت بينت لها ان منظرها في الشريط مع ذلك الرجل اثارني فاستغربت ذلك وصارحتها باني لا امانع من علاقتها بعشيقها ولكنني اتمنى ان اكون مطلع على الوضع , لم تصدق زوجتي ما اقول ولكنها مع مرور الوقت ادركت باني غير طبيعي !!!
اصبحت زوجتي اذا ارادت الذهاب الى عشيقها تطلعني بالأمر بطريقة غير مباشرة , حتى جاء اليوم الذي طلبت منها صراحة ان نزور صديق لي اعزب ( زوجته مسافرة ) في شقته وطلبت منها أن تمتعه بجسدها دون ان يعلم انها زوجتي , رفضت في البداية بشدة ولكن مع ضغطي عليها ورغبت منها في عدم اغضابي من اجل عشيقها وايضا ربما لرغبتها في التجربة وافقت ......
في البداية قمت انا بزيارة صديقي حسن وكان حسن يحب الحريم بشكل خيالي وحيوان جنسي بمعنى الكلمة ودائما كان حديثنا حول هذه الامور , بعد ان شربنا الشاي بدأت احدثه عن علاقتي بأمرأة غاية في الجمال وكنت احمل معي صورة لزوجتي فلما شاهد صورتها جن جنونه ولم يصدق انني على علاقة بهذه الفاتنة , فانتهزت الفرصة وقلت له انني على موعد معها غدا ولكنني لا اجد المكان المناسب للاختلاء بها فزوجتي لا تغادر المنزل فقال : بيتي بيتك اهلا وسهلا على الاقل اشرب معكم الشاي !!!
اخبرت زوجتي بخطتي وطلبت منها ان تلبس لبسا فاضحا وفعلا في المساء بدأت تتزين وتضع الميك اب واحمر الشفاه وانا اراقبها بكل شهوة !! ثم لبست فستانا لماع مفتوح من الامام الى نصف فخذها ثم لبست عباءتها المخصرة وخرجنا من البيت

منى وأخو زوجها

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]



اسمى منى اعمل فى سنترال وكنت مخطوبة لياسرذو جاذبية ولبق فى الكلام وجلستة موسلية لاتحس بالوقت معة ومرح جدا لكنة ضعيفالشخصية امام اخية الاكبر خالد جاد جدا وقوى الشخصية وكانو يعملان سويا فى النقاشةوتم تجديد شقتهم لزواج فيها الى ان يتزوج خالد من خطبتة رانيا وبعد زواجنا بيوميننزل ياسر العمل مع خالد الذى صمم ان ينزل العمل حيث كان خالد مقاول وياسريعمل معةوكانت رانيا تحضر باستمرار وتجلس مع خالد فى غرفتة اوقات كتيرة وقلت لياسر ولم يفعلشى اخبرنى ملناش دعوة هى خطبتة وهم احراركنت متاكدة انهم يمارسون الجنس وكلمت فىمرة مع رانيا ولقيت خالد يدخل علي غرفة نومى وانا بالقميص يخبرنى بان لااتكلم معرانيا مرة تانية وكنت الاحظ انة بيفترسنى بنظراتة اوقات كتيرة نكون فى البيتلوحدينا وكان كتير يتحرش بية فى البداية كنت اهرب منة قبل ان يفعل شى وفى مرة كنتفى المطبخ وهو داخل الحمام بعد ان مارس الجنس مع رانيا وقف خلفى كانة يريد ان ياكلبعدت عنة واقولة فى اية مش كفاية اللى جوة ليضحك ويخبرنى انا ميكفنيش السهلة احبالصعب اموت فى المتوحشة ودخل الحمام وكنت خايفة من كلامة ونظراتة لى ومشيت رانياوكنت قرفانة من طريقتة على الغداء رغم انة حرك شهوتى وهو يمص صوابعة ويلحسهم وبعدالشاى دخل نام الى ان جاء ياسرنتعشى معا واعطالة مصروفة ونزل خالد وانا وياسرنشاهدالتلفزيون وجاء فى المساء خالد معة فاكهة واخبرنى ان اصحية بدرى ودخل ينام رغم انةجاد وعنيف فى كلامة الا انة كريم وحنين دخلنا غرفتنا وانا انظر لياسر الذى سرعاناخلد فى النوم تانى يوم دخلت لاصحى خالد لم اجدة ومشى ياسر لعملة وبعد انتهائى منالاكل وجاء ياسر ليتعشى ولم يحضر خالد ودخل ياسر لينام وانا اشاهد التليفزيون لااعرف لية كنت قلقانة وتانى يوم دخلت غرفة لم اجدة ومر يومين وكنت فى المطبخ وحسيتبانفاس خلفى لقيتة خالد لااعرف لية فرحت لعودتة ولقيت نفسى اتقدم الية واسالة بلهفةكنت فين ليمسك كتافى ويرد قلقتى علية وانزل راسى فى خجل ليرفع راسى لو خبيتى عليةعينيك مش هتقدر تخبى لااعرف كيف ابتسمت لكلاماتة ولم اقدرامنعة وهويضمنى لصدرةويضغط علي بقوة احسست بتكسير عظامى وخرجت منى الاة ليرفع راسى ويقبلنى قبلة طويلةارتعش لها جسدى واتبل لباسى منها وجمعت قواى لاتراجع وابعد عنة لاكمل الاكل وقلبىيعلو بدقاتة لانظر خلفى ولم اجدة رحت اتجول فى الشقة فى كل مكان حتى غرفتة لم اجدةوسالت نفسى هل كنت احلم وكنت الوم نفسى واعاتبها على ترك الفرصة حتى لو كان حلموكنت اسال نفسى لما كل هذا ورجع ياسرمن عملة وبدات احضر العشاءفرحت لما لقيت خالدجالس معنا للعشاء وبعد الشاى دخلت غرفتى اخبرنى ياسر ان احضر لة غيارات لانة فىمسافر الصبح حيث اتفق خالد على شقة لهذا سافروانة سيعمل فى هذة الشقة مع بعضالصنيعية كاد قلبى يطير من الفرح عندما علمت ان خالد سيبقى ليكمل العمل هنا وهوسيرجع بعد اسبوعين وظل يخبرنى ان ارعى خالد وعرفت ان خالد اراد ان يستفرض بيةلوحدنا بعد ان فطرنا ومشى ياسر مع الصنيعية سالنى خالد تحبى اجيبلك اية وانا راجعاخبرتة اى شى وذهب لعملة ورتب البيت بسرعة وجهزت الاكل لادخل غرفتى وانا اسال نفسىلماذا بضع ميكياج ومحتارة فى اللبس انى كنت نسيت المكياج لعدم انتباة ياسر لى واتىخالد بفاكة واخذت منة الاشياء ولم يسقط عينة عنى طوال الغداء احسست بة ياكل جسمى
الذى هاج علي وبل لباسى احضرت العشاء ولم يتكلم بكلمة نظراتة تفترسنى عكس ياسر الذى لايعطينى فرصة ليراودنى دائما على استعجال ولا يابة ان اتمتع واشبع رغباتى لكن خالدالذى لم يتكلم وظل هادى ولا يتحرك استطاع تحريك شهوتى اكتر من مرة جلست امامةلااعرف كيف استطاع جعلى ذليلة امامة بمجرد ان اشار الي باحدى صوابعة لاتى الية دونكلمة جريت الية ليشير باصبعة لاجلس بين قدمية وعرفت مايريد لاخرج زبرة من بنطلونةوامص فية وهو متلذذ بتذليلى وانا كاكلب المطيع لاصاحبة يكفى ان انظر لة لاعرفمايريدة دون كلمة منى او منة ويرمينى برجلية لينظر علي وانا مرمية على الارض ليظهرجسمى يشير بقدمية يرفع جلبابى لارمية بعيد عنى واظل بالقميص القصير ولباسى المبللبمياة شهوتى ليقف ويدخل غرفتة مشير لى ان ازحف على يدى ورائة الى غرفتة ليرفعنىويرمى بى على السرير لينقض علي يقبلنى بنشوة عارمة ترتعش لشفتية ولسانى كل جزء منجسدى فقد استطاع ان يسيطر علي وظل يعض حلمتى الوالواقفة ويداى تحاول الوصول لزبرةوهو يزيد رضاعة لبزى المنتصبة وصل بيدة يرمى لباسى وهو يدعك بظرى المنتصب وانااتاوة ولا يابة بعضى على كتفة وهو يعض حلمتى باسنانة وينزل بلسانة يدغدى جسدىويقبلة الى ان وصل لكسى ظل ينكنى بلسانة اخيرا يدى استطاعت الوصول لزبرة وصباعة غاسفى خرم طيزى وحسيت بنار تشب منها وهو يظغط على بظرى بلسانة ويدخل صبعة اكتر ويلفةبداخ طيزى ويخرجة ويدخل ظل ينكنى بلسانة فى كسى وصبعة فى طيزى لم اقدر ان اتماسك لتخرج من اول كلمة بتوسلات كنت اترجاة ان ينكنى ويريحنى واخيرا استجاب لندائى ليدخل زبرة ولكن فى طيزى احسست بانها تنشق نصفين وانا اصرخ وهو يزيد يدخلة ويخرجة لم يهداء الا عندما انزلهم فى طيزى نام بجوارى وهو يقبلنى دون اى كلمة لاجرى للحمام افضى ما بطيزى واحاول اطفى نارها ظل ينكنى بجميع الانواع والاشكال لا ولم اعرفة الامعة فقد كان حقا استاذ فى الجنس

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

الأم الخجوله

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]


بدات قصتي صدفة فانا لا اعرف من الدنيا سوى امي وجدي وجدتي واختي وقد توفي ابي وانا طفل في الثانية وكانت امي حامل باختي وافرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة اهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لاعيش منه مع امي... ولعب القدر لعبته حين اصبح عمري عشرين عاما... توفيت زوجتي اثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الايام وتزوجت اختي وبقيت مع امي وحدنا في البيت وانا ارمل وامي ارملة منذ ثمانية عشر عاما......!
ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد ان تعشينا جلست قرب المدفاة سهرنا قليلا ثم قامت امي الى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ماتطفيها برد الليلة) وبقيت ادرس وبعد حوالي اكثر من ساعتين تحركت امي بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى طيزها ورايت كسها بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فانا لم ار هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت انظر اليها وانتصب ايري بقوة وكاد يدفق فقمت اليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالللا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت الى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ماتنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت اركض فوجدت امي تئن على الارض وهي عارية تماما وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء...! فالقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي الى الغرفة ومددتها على فراشها ثم البستها ثوبا وغطيتها وذهبت لاحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى ان يعمل لها مساجات وان يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم....
احضرت لها الدواء... ولكن كيف سادلكها...؟! فامي خجولة جدا وتستحي من خيالها ويحمر وجهها بسرعة وتحاول ان تداري وجهها اذا ابتسمت وبسمتها خجولة... وانا لم اتعود ان اراها الا مكشوفة الراس فقط والابواب مغلقة علينا وهي لا تخرج من البيت الا بمناسبات محدودة جدا (بالمناسبة امي متوسطة الطول وممتلئة الجسم وشعرها اشقر طبيعي تقصه الى اسفل كتفيها وتغطيه بمنديل وتحب ان تظهر غرة من شعرها تكسبها فتنة وروعة وجاذبية و عمرها ستة وثلاثين عاما حين بدات قصتنا) جلست جنبها وقبلت جبينها وسالتها بماذا تحس فشكت من الم شديد بظهرها وحوضها وفخذها وهي تنام على ظهرها وصمتنا برهة لا نتكلم فكلانا مستحي من الموقف الذي رايتها به في الحمام ولكنها سالتني بصوت خجول ومنخفض (جبتلي الدوا ماما) فقلت لها بخجل (نعم بس مين بدو يدهنلك) فامسكت يدي ونظرت الي نظرة كلها خجل واثارة وقالت (انته حبيبي ليش مين الي غيرك بهالحياة تقبرني انشالللللا) وسالت دمعتها وانقلبت على بطنها وقالت (ياللللا حبيبي بس شوية شوية تقبرني) وارتبكت قليلا وبدات ارتجف فسحبت عنها الغطاء الى اسفل ظهرها ورفعت ثوبها حتى كتفيها فغطت راسها بالثوب وبدات ادهن ظهرها بنعومة وخجل وادلكه وهي تئن وتتاوه بصوت منخفض ثم قالت (الوجع تحت ماما بفخذي.. تحت شوية تقبرني ماتستحي حبيبي ياماما) وقد كنت اعرف مكان الالم ولكن المكان اخجل ان امد يدي اليه انه حول خصرها ومنطقة الحوض واسفل الظهر والفخذ وتجرات وبدات بتدليك خصرها بنعومة وما زالت تتاوه وتغطي راسها بالثوب وبدات اشعر بالاثارة فانا لم ار جسم امراة منذ اكثر من عام ونصف تقريبا وانتصب ايري فانهيت المهمة وغطيتها وقلت لها (طمنيني كيف حاسة هلق انشاللللا احسن) وظلت تنام على بطنها وقالت بخجل (يسلمو ايديك حبيبي ارتحت شوية بس خليني هيك وقوم غسل واعملي كمادة سخنة) وقمت الى المطبخ وغليت ماء واشبعت المنشفة بالبخار وعدت اليها لاجدها مازالت على بطنها فرفعت الغطاء عنها ووضعت المنشفة على ظهرها وغطيتها وجلست قربها لا نتكلم وكانها ارتاحت قليلا وبعد اكثر من ساعتين نامت على ظهرها ونظرت الي وقالت (تقبرني حبيبي خدني عالحمام) واوقفتها واستندت علي الى الحمام ورفعت ثوبها وجلست وبقيت انتظرها بجانبها وهي تمسك يدي وتشد عليها الى ان انتهت فشطفت نفسها وقامت واحسست كانها تريد ان احملها فحملتها كالطفلة بين يدي الى فراشها وغطيتها وجلست قربها فامسكت يدي وقبلتها وقالت (تقبرني حبيبي عذبتك بس معليش ماما اتحملني حبيبي هالكم يوم) فسحبت يدها وقبلتها ووضعتها على صدري وقلت لها(ليش هيك عم تحكي ماما.. حبيبتي انتي وانا خدام رجليكي وما بدي من هالدنيا اكثر من رضاكي .. ولك انتي بس اتدللي) فسحبتني اليها وضمتني الى صدرها وقبلتني ووضعت يدها خلف ظهري وقالت بمنتهى الحنان والدفء (تقبر قلبي انشاللللا ويرضى عليك حبيبي... ياللللا بقى طفي هالضو ونام حدي بلا ما تنام بغرفتك خليك جنبي حبيبي الدنيا برد الليلة) واطفات النور وعدت اليها وتمددت قربها فوق الغطاء لكنها رفعت الغطاء بعد قليل وغطتني وقالت مازحة (نام بحضني حبيبي وتغطى برد الدنيا تقبرني ونيمني على ايدك... و..دللني..) ولا ادري كيف تصورت كلمة (و..دللني) كانها قصدت بها (ونيكني) وفعلا وضعت يدي تحت راسها فوضعت راسها على صدري ويدها على كتفي وظهري وتحسسته بلطف ولم نتكلم ولكني كنت اسمع اهاتها كلما تحركت ونمنا حتى الصباح فقمت وحضرت الافطار وافطرنا معا وتركتها حتى المساء عدت اليها فوجدتها ممدة بفراشها وعندها خالتي وبعد انصراف خالتي قمت وبدات ادهن وافرك ظهرها ودلكت فخذها وخصرها وقد كنت احس بها قد تهيجت واشتدت اثارتها وتصبب العرق مني ومنها وهي تتلوى بين يدي وتئن وتتنهد وفتحت فخذيها اثناء التدليك فانفتح كسها قليلا ولاحظت مياهه اللزجة وكانت شعرتها سوداء قصيرة جدا وانتصب ايري بقوة ولم تنفع كل محاولاتي بكبح جماحه وفركت بين فخذيها بمكان الالم جنب الكس وهي مسترخية تماما وبعد ان انتهيت من تدليكها لاحظت احمرار وجهها وتعرقها وارتجاف شفتيها فقالت وهي تبلع ريقها بصعوبة (يالللا بقى حبيبي طفي هالضو وتعال نام حدي بحضني) فاطفات النور وعدت اليها مسرعا ونزلت جنبها تحت اللحاف فغطتني بسرعة وحضنتني والتصقت بي بشدة وراسها على صدري فاصبحت خصواتي على كسها وايري ممتد على بطنها ويداي على ظهرها وانا احضنها بقوة وظلت تحضنني وصارت تلهث فقد جاء ظهرها وشعرت بها وبعد قليل قالت بتغنج ودلال (شايف النومة بحضن المرة ما الذها .. ايمته بقى بدك تتجوز وتريحني) فقبلت جبينها وقلت لها (بعد بكير ماما بس خلص دراسة انشالللا رح بقلك دبريلي عروس) فقالت (ولك ياماما المرة بتريح وبتفشلك قهرك ومثل هيك يوم برد بتحط راسك بحضنها وبتنسى الدنيا) فحضنتها وقبلت جبينها وقلت لها (ليش وين رح بلاقي وحدة حضنها ادفى من حضنك او احن منك) فقالت (ولك ياماما بقولو اعزب الدهر ولا ارمل شهر والللللا انا قلبي عليك ياامي انا ارملة ومجربة وبعرف) وتنهدت ثم سالت دموعها فمسحت دموعها وقلت لها (خلص قلتلك مش وقت جيزة هلق بدي كفي دراسة بالاول وبعدين منفكر بالجيزة) فقالت وهي تتنهد (ولك ياامي انته تعودت عالنسوان ولازم تتجوز وتفرحني فيك حبيبي بدي شوف ولادك تقبرني) فوضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت لها (وحياتك مارح فوت مرة عاهالبيت تاخدني منك وتحرمني من حنانك ورح ابقى خدام رجليكي( فقالت وهي تبتسم واحمرت خدودها وتنهدت تنهيدة طويلة (ولك ياامي الزلمة مابيرتاح الا بحضن المرة) فقلت لها بسرعة (ايييييه....! والمرة مابترتاح الا بحضن الزلمة ما هيك ... طيب وهاي انا بحضنك وانتي بحضني شوبعد بدك اكتر من هيك..؟ انتي بس اتدللي) فتنهدت ثانية ووضعت راسها على صدري وقالت بالم شديد (آآآآآآخ ... آخ ... ولك ياامي اللي بدي اياه صعبة احصل عليه تقبرني) وشعرت بها وبتهيجها واثارتها فوضعت يدي على خدها وفخذي فوق فخذها وصار ايري على بطنها وخصواتي على كسها وصدري على صدرها وقربت فمي من فمها وابتسمت لها وقلت (وليش يعني صعب انا خدام رجليكي واللي بدك اياه بيصير ما قلتلك انتي بس اتدللي) فقالت (آآآآآه ولك ياامي ياريت تفهمني وتحس فيني) فقلت لها وانا اقبلها على فمها (وحياتك فهمان عليكي وحاسس فيكي واذا بدك من هادا كمان انا حاضر بتامري شوبدك بعد) ومديت يدي الى كسها وامسكته بملء يدي وفركته من فوق الثوب بنعومة فشهقت شهقة طويلة وحضنتني بقوة وقالت وهي تقبلني على صدري وتتلعثم (يعني المرة شوبدها اكتر من انها تحس انها بحضن رجال يحبها ويحضنها ويحميها) وهنا زودت عيار الفرك على كسها وبين فخذيها وقبلتها بين نهديها وعلى رقبتها وانا فوقها فشعرت بها فتحت رجليها ورفعتهما وصار ايري على كسها تماما فخلعت البجاما والكلسون دفعة واحدة وخلعت ثوبها وادخلت ايري بكسها دفعة واحدة فشهقت شهقة طويلة وصارت تتلوى وتئن تحتي وجاء ظهري بعد عدة دفعات متوالية سريعة وجاء ظهرها والتصقنا ببعضنا وارتخيت فوقها قليلا وشعرت بلذة لم اعرفها من قبل وانني افرغت بها اضعاف ما كنت اقذفه بزوجتي... وبعد قليل تململت فنزلت عنها وابقيت ايري بكسها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وبادلتني باحر منها وقالت بصوت خفيف (انبسطت حبيبي..؟ تقبر قلبي انشالللا) فعدت اقبلها على فمها ومصيت شفتيها وانتصب ايري من جديد وبدات ادفعه بداخلها واشد عليها ثم رفعت رجليها وصرت اشد عليها وهي تتاوه بصوت اقرب الى الهمس وتلهث تحتي ثم انزلت رجليها ونمت فوقها وانا ادكها بقوة وجاء ظهرها تحتي اكثر من مرة واخيرا جاء ظهري فبقيت فوقها ونظرت بعيوني وقالت (تقبرني انشالللا ياامي هالقد مشتهي النسوان حبيبي) فقبلتها وقلت لها (انشاللللا انتي تكوني انبسطتي حبيبتي) فحضنتني وتنهدت وقالت (انا بكون مبسوطة لما انته حبيبي بتكون مبسوط) فسحبت ايري منها ومسحته بالمحارم ومسحت لها ونمت جنبها متعانقين حتى الصباح وفي الصباح حاولت ان انيكها لكنها منعتني وتمنعت وقالت (لا حبيبي ما بيسوا الك عالريق خلص بقى لليل لا تكون طماع) وتركتها ثم افطرنا معا وذهبت الى عملي ولم استطع ان انساها طوال اليوم فاغلقت المحل مبكرا وعدت اليها قبل الغروب ولما راتني قالت (انا كنت متوقعة بدك تيجي بكير .. طيب حبيبي انا بعرف انك ما بقى تحل عني ولا بقى حل عنك روح حبيبي عالمدينة جيبلي حبوب منع الحمل مشان ما نكون بشي ونصير بشي تقبرني.. ورح زبطلك حالي لبين ماترجع) وفعلا لما رجعت وجدتها تجلس بفرشتها وكانها عروس بليلة دخلتها فبلعت حبة وبدات اداعبها وهي تتمنع الى ان قمت اخيرا وبطحتها واستسلمت وبدات اقبلها على شفتيها الى رقبتها الى صدرها الى بطنها نزولا الى كسها فوجدته منتوفا نظيفا لا شعر عليه ولا سواد ولم تعترض وكانها فوجئت بي امص كسها فارتخت كليا وجاء ظهرها بفمي واخيرا رفعت رجليها وبدات ادكها بهدوء ولطف وهي تتلوى براسها يمينا ويسارا وتدفع كسها تحتي كي يدخل ايري بها اكثر وتفننت بها وبقينا لاكثر من اربع ساعات متواصلة وكانت معي بمنتهى الاستجابة والاثارة ... وتوالت الايام وتخرجت وتوظفت ولم اتزوج بعد وما زالت تعيش معي في مكان اقامتي وما زلت احبها واراها اجمل من كل نساء الدنيا

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

أنا وأمي المحرومه

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

قصتي في سكس محارم مع امي التي كنت دائما اراها ترتدي اللباس الشفاف و حلمات بزازها واضحة جدا و كثيرا ما كنت استمني و اقذف و انا اتخيل اني انيكها بزبي . المهم انا اسمي بسام و عمري واحد و عشرين سنة و امي عمرها ثلاثة و اربعون سنة و لكنها تبدو مثل فتاة يافعة و كانت مطلقة من ابي الذي هاجر الى اوروبا و لم يعد  . في ذلك اليوم وبعد ان استيقظت اخذت حماما  و تناولت الافطار مع امي على مائدة واحدة و بدون كلام بيننا و بقيت احملق في بزازها و حلماتها الواضحة من تحت روب النوم الابيض الشفاف و ما اشعلني اكثر هو الخط الذي يفصل بين بزازها و كان مثيرا جدا وصرت كل يوم اتمنى لو ان امي ترتدي ذلك الروب دون ستيان حتى اتمتع برؤية بزازها  فاجدها قد اعدت لي اشهى المأكولات الطيبة وخصوصا الدجاج المشوي والسمك وانام بحضنها و زبي يحتك بكسها من فوق الروب حتى انام و تنام هي ايضا و احيانا ارى في منامي اني امرس مع امي سكس محارم و اتذوق طعم الكس الذي حلمت به منذ بلوغي . و في الليل سمعت حركة في رواق البيت فقمت متخفيا فرايت امي متوجهة الى المرحاض و كانت تمشي مشية متمايلة و طيزها الكبيرة مرتعدة و متموجة فتبعتها و بقيت انظر من خلف الباب الذي تركته مفتوحا و بمجرد ان جلست على كرسي الحماما حتى بدا البول يخرج من كسها بضغط عالي جدا مثل النافورة و انا بدات استمني بحرارة على هذا المنظر الساخن لاني هذه المرة رايت كسها الزهري عوضا عن بزازها و ازدادت رغبة سكس محارم مع امي تلتهب في نفسي
وكانت امي تراقبني دائما اثناء الدراسة و تستلقي جنبي على السرير و هي شبه عارية و انا زبي منتصب و اكاد ادخل بين بزازها البيضاء لانيكها في سكس محارم ساخن لذلك جائتني فكرة جد فعالة و هي ان احاربها بسلاحها و احاول انا اغرائها بزبي و صرت اتعمد الظهور امامها بشورت قصير دون ان البس البوكسر و احيانا اتعمد اخرج زبي وفتح رجلاي حين اكون اطلع على السرير و عندما تاتيي امي امامي اجدها تنظر الى زبي بنصف عينها و مرة شاهدتها تمرر لسانها على شفتها فانتصب زبي حتى وصل الى سرتي و حاولت اخفائه امامها فضحكت بقوة و قالت لي يا ابني مازلت صغيرا على هذه الامور و هنا اقتربت منها و بدات اقبلها من فمها لكنها قامت مسرعة و راحت تمشي و هي تتمايل بطيزها امامي كي تهيجني اكثر  . تاكدت اكثر من اي وقت مضى انها ترغب في سكس محارم و متلهفة الى الزب و عندها قررت في اليوم الموالي ان اطالع دروسي و انا عاري تماما و زبي منتصب بشدة و ما ان دخلت امي حتى فتحت فمها متعجبة من الموقف ثم اقتربت مني و سالتني عن قصدي بهذه الحركات التي اقوم بها امامها فاجبتها بسرال اخر و انت لماذا تتعمدين اغرائي بلباسك الشفاف فلم تجد ما ترد به على سؤالي ثم امسكت بزبي و ضغطت عليه ثم قلت لها انظري الى هذا الزب لقد اصبحت رجلا و زبي امتلا بالشعرو هو في حاجة الى النيك عوض الاستمناء دائما و انت هنا امامي و كلما رايتك اهيج عليك فضحكت مرة اخرى و همت بالقيام و مغادرة الغرفة و لكني امسكتها و طرحتها على السرير
بقيت تصرخ كالمجنونة و تقول لي ما الذي تفعله انا امك لكني قلت لها اريد تذوق سكس محارم معك فانا لا اعرف طعم الكس و لم يسبق لي تذوق النيك في حياتي و رحت اقبلها بحرارة من شفتيها المملوئتين باحمر الشفاه و رفعت عنها روبها الشفاف و ظهرت تلك البزاز الكبيرة المتدلية من صدرها و لحست حلماتها و وضعت زبي بين بزازها و طلبت منها ان ترضع زبي و لكنها رفضت و باعدت فمها عن زبي و هجمت عليها مرة اخرى و فتحت لها رجليها و حاولت ادخال زبي في كسها لكنها وضعت يدها على كسها كي تحرمني من النيك و سكس محارم معها و ما كان مني الا ان بقيت احك زبي بين فخذيها حتى قذفت و شعرت بلذة كبيرة و حلاوة لم يسبق لي تذوقها حين رايت المني على فخذيها ينزلق و شعرت براحة كبيرة  و احساس مثير جدا ثم قمت لاخذ حمام دافئ و مشيت في البيت لاول مرة عاري تماما امام امي . بعد ذلك ذهبت لتناول العشاء و انا مازلت دون ثياب و قد اعجبني منظر زبي و هو يتدلى بين رجلي و امي تشاهده و شعرت بلذة كبيرة و انا انتقم من اغرائها الذي ظلت تمارسه علي دائما و صارت تخجل مني لكن بعد فوات الاون و بعد ان صممت على ان انيكها في سكس محارم و ادلع زبي معها . في تلك الليلة لم استطع ان انام و توجهت اليها في الليل الى غرفتها و دخلت عليها و انا عاري و وجدتها تسرح شعرها و هي ترتدي الكيلوت و الستيان فقط و بمجرد ان راتني امسكت الروب و حاولت ارتجاءه لكني منعتها
اقتربت منها و قلت لها الان بعد هيجتيني و اشعلتي شهوتيي تريدين ان تستري نفسك  ثم هجمت عليها مرة اخرى و كان اول شيئ تقوم به هو تغطية كسها بيدها لكني بقيت اقبلها من شفتيها  والعب ببزازها ثم نزلت و لحست بزازها و حلماتها و نزلت حتى وصلت الى بطنها و انا الحس حتى صارت تضحك و بدات اتصبب من العرق من كثرة الشهوة في سكس محارم ساخن مع امي و ظليت افرك لها بزازها الكبيرة و كل مرة اعود الى فمها و اقبلها حتى بدات هي ايضا تعرق و شعرت ان يديها بدات ترتخي عن كسها حتى نزعتهما تماما و هنا ادخلت اصبعي في كسها فاصدرت اهة ساخنة جدا ثم قربت زبي و شرعت في ادخاله في كسها و كان دافئا جدا الى ان ادخلته كاملا و كان ينزلق بحلاوة و متعة عالية داخل الكس و استمريت في سكس محارم مع امي انيكها في تلك الليلة حتى قذف زبي حليبه في كسها ثم احتضنتها و نمت الى جانبها طوال اليل و انا اقبلها من شفتيها و ارضع بزازها و قد نكتها ثلاث مرات كاملة من شدة هيجاني و حلاوة جسم امي . و في الليلة الموالية لم تقاومني امي و تركتني انيكها من كسها مرة اخرى و في المرة الثانية حاولت ان انيكها من طيزها لكنها رفضت بشدة و اخبرتني انها مرتاحة في النيك من الكس فقط و تكره نيك الطيز و منذ ذلك اليوم وانا امارس سكس محارم مع امي تقريبا كل ليلة حتى صارت امي عشيقتي و تدلع زبي باحلى اوضاع النيك الساخنة

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

الخميس، 27 مارس 2014

خيانه زوجيه

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

جاء زوجي وقال اصحابي جايين يسهروا عندي قولتله ازاي انا حاازور جارتي بالمستشفى اليوم مااروحوش ازاي .. يقول عنا الجيران ايه ؟
قال مافي مشكلة بس انتي جهزي القهوة و…فعلا جهزت القهوة والشاي والكيك وبعض الحلويات الي يحبها خالد وجهزت نفسي ليوصلني خالد لكن جرس الباب كان اسرع منا ذهب خالد ليفتح الباب لأصدقائه ثم عاد وطلب مني ان يوصلني صديقه فارس ويبقى هو مع باقي الشلة
فقلت له لازم انت توصلني لأني اريد شراء هدية معي لجارتنا ومولودها قال مافي مشكلة فارس صديقي المقرب وهو يوصلك وفعلا ذهبت مع فارس للسوق واشتريت هدية للمولود ودخلت محل لشراء هدية لجارتي لكنني تركتها لأن ثمنها كان فوق توقعاتي لكن فارس رفض خروجنا دون شراء الهدية نفسها الي اخترتها واشترى اخرى مثلها ولما خرجنا وصرنا بالسيارة اعطاني الهديتين
فقلت له اثنتين ليه قال الثانية لك انت فشكرته واصريت على ردها ولكنه اصر ان اقبلها
وهو يأخذ ثمنها من خالد فقلت له اذا كان لابد من هدية لي اريدها بسيطة سلسله رفيعه وحرف الفاء والخاء فنزل مسرعا وظننته انه سيرد هديتي وياتي بطلبي ولكنه اعاد لي هديتي والسلسله ومع حرف الفاء وحرف الخاء واصر علي بقبولها وكان هادئا ولطيفا جدا حتى انه كان يقف بجانبي دون اي كلمة في محل الهدايا واوصلني لجارتي وعاد ولكنني بقيت افكر في اسلوبه اللبق واللطيف
واصراره على هدية لي ودفع ثمن الجميع ولم يقبل مني دفع ثمن هدية جارتي مع ان خالد قد اعطاني ثمنها واصراره على شراء هدية غالية الثمن .
ولما انتهت زيارتي لجارتي اتصلت بخالد ليحضر ويوصلني فقال طيب فارس سيصل قريبا
ولم يطل انتظاري حتى دق تليفون فارس فخرجت ووجدته في السيارة فسلمت عليه وقلت له اليوم اتعبناك وخربنا عليك السهرة حصري على بنات سكس وبس فكان جوابه سهرتي عامرة مادام اقوم بواجب لخدمة اصدقائي
وتوقف عند مطعم وقال لي انا سآخذ للشباب عشاء ماذا تحبين ان يكون العشاء
فقلت له خذ الي تحبونه فقال طيب وانت ماذا تحبين ان تأكلي واصر علي حتى حددت عشائي
وفوجئت انه اخذ العشاء للجميع من الي حددته انا فقال لااريد ان تتعبي لأنه خالد ينتظر عودتك
لتحضري لنا العشاء من البيت ووصلنا البيت وتعشا الشباب ثم انصرفوا واختليت بخالد وحكيت له عن كل ماجرى وكيف كان فارس معي واصراره على شراء الهدايا الغالية الثمن وطلبت منه ان يعطيه ثمنها فقال هذا طبعه مع الجميع ولن يقبل ان ياخذ شيئا فقلت له على الاقل ثمن هدية جارتي فقال طيب اذا قبل ساعطيه ثمن الجميع ومضت الايام وكان خالد عندما يكون عندنا اكلة حلوة يتصل بفارس ليأتي ويأكل معنا حتى اذا احتجنا شيئا يطلب منه احضاره لنا اذا كانت الظروف لاتسمح لخالد بالخروج حتى انني كنت عندما اتصل بخالد واطلب حاجة من السوق ويكون خارج المنطقة بمهمة يتصل بفارس ليحضرها لي واحيانا يكون بالمكتب ولكن فارس يكون بالسوق يتصل عليه ليلبي طلبي فكان كل مايقوم به فارس يفرض علي احترامه وتقديره لكن ارى في عينيه نظرات اكثر من التقدير والاحترام نظرات الحب … الحب الحقيقي حصري على عرب نار وبس لكن لم يقل كلمة واحدة تدل على ذلك لكنني كنت اشعر بحبه كلما حضر عندنا واحضر لي طلباتي اشعر بها وانا اتناولها من يديه اجد بها لمسات الحب والحنان ولا تخلو خدماته لنا من هدايا خاصة وان كانت بسيطة لكنها رمزية ورومنسية فقررت ان اختبر فارس واختبر الذي يلمع بعينيه اهو الحب ام الاحترام
وكان لي مااردت علمت بطريقة غير مباشرة ان خالد بحكم عمله سيقوم بمهمة خارج المدينة
قد تمتد ليومين او ثلاثة واحضر لي كل طلبات البيت المتوقع احتياجي لها
وكان دائما عندما يتوقع خروجه بمهمة يقول لي اذا احتجتي اي حاجة بغيابي اتصلي بفارس
لكنني لم اتصل لكنني هذه المرة قررت الاتصال في اليوم الثاني ولم يحضر فارس حتى المساء علمت انه بالمهمة وكان قد اخبرني لكنني اتصلت به وبادلته كلمات الحب والرومانسية وانني احس بالوحدة وانني اشعر بالم شديد بظهري واريد الذهاب للطبيبة
فقال يمكن سفرتي تطول اكثر من يومين اتصلي بفارس يوصلك فقلت له انت تعرف انني لااتصل به مع انني احترمه اتصل به انت وفعلا لم تمضي دقائق الا وفارس يدق جرس الباب وكان خالد اتصل به ثم عاد واتصل بي وقال فارس قادم فكنت جاهزة ومخططي يمشي حتى الان كما اريد ونزلت معه للذهاب للطبيبة وشكيت لها انني احس بتعب وتوعك فاعطتني بعض المقويات والفيتامينات وخرجت وسالني فارس ان شاء **** خير فأجبته خير ان شاء ****
وطلبت منه المرور على السوق لأني اريد شراء بعض الملابس فذهبنا وكان يقف بجانبي ويمشيى الى جانبي ولا يسمح لي بدفع اي شيء فطلبت منه ان يختار لي الالوان التي يحبها حتى انني طلبت منه ان يختار لون الروب الداخلي ( روب النوم ) وكذلك الكلوت والستيانة وانا متعمدة ذلك
وفي عودتني توقف عند مطعم وسالني مااذا اريد من عشاء فتمنعت لكنه اصر وقبلت اذا هو يتعشا معي فقبل واحضر العشاء وذهبنا البيت وفي الطريق قلت له مع انني احب خالد كثيرا وانا مبسوطة بالعيش معه لكنني كم كنت اتمنى لو انه هو زوجي فاجاب يمكن ان اكون صديق وفي ووصلنا البيت ودخل معي البيت وحمل جميع الاغراض والدواء واعديت السفرة وجلسنا وتناولنا العشاء ثم طلبت منه ان يساعدني باعداد الشاي كما يحبها هو فقال بل انت تجلسي وانا اعد لك الشاي وفعلا اعد الشاي والقهوة وشربنا القهوة والشاي واراد الانصراف
فطلبت منه وان يعتبر طلبي اخوي أن يقوم بعمل مساج لي كما طلبت الدكتورة (هكذا ابلغته) فلم يمانع فقلت له انا رايحة اجهز نفسي للمساج والمكان وذهبت ولبست الملابس الداخلية التي اختارها هو الكلوت والستيان وروب النوم ثم الثوب الخارجي واعددت شرشف ابيض ليضعه على جسمي والسرير الذي ساسلتقي عليه وبعض الكريمات التي كتبتها لي الدكتورة ثم ناديت عليه
فما رآني مدح جمالي والثوب الذي البسه فقلت له هذا ذوقك ثم استلقيت على السرير وطلبت منه المباشرة بالعمل واعطيته الكريمات وزيوت التدليك واحتار هو كيف يضعها وانا البس ثيابي
فقلت له كنت اريد نزعها انا لكنني احببت ان ينزعها بيديه وفعلا نزع عني الثوب الخارجي ثم روب النوم وطلبت منه فك الستيانة ويضع لي الشرشف ثم يبدأ حصري على بنات سكس وبس فبدأ يدلك لي جسمي من فوق الشرشف فقلت له ضع يديك تحت الشرشف اريد ان احس بدفء يديك فرفع الشرشف وبدأ يضع الكريم ويدلك جسمي بيديه حتى انهى كل ظهري وانا اعيش بعالم ثاني فقلبت على ظهري وبدأ يمسد بطني ثم صدري وبزازي وبدأت اشعر برغبة عارمة للجنس فقلت له باقي رجولي وبدا من اقدامي وساقاي وافخادي وانا احلم ان يقوم بمهمة الزوج وانا اطلب منه ان يزيد لني اشعر بارتياح كبير ثم قلبت على بطني ليدلك لي افخادي من الجهة الثاني واصررت ان يدلك لي اردافي وان يضع الكريم عليها فانزل الكلوت قليلا لكني طلبت منه نزعه مرة فنزعه وبدأ يدلك اردافي وانا افتحهما قليلا قليلا واشعر بلذة عارمة تجتاحني هزتني هزا فطلبت منه ان ينزل بيديه الى مابين افخادي وهنا هو بدأ يمارس هواية زوجي باللعب ببظري وشفاتيره وانا اتأوه ااه ااااه وأتغنج حتى لم اعد اعرف افارس يلعب فيني ام خالد فقلت له كفا ياخالد خلاص نيكني تعبتني كتير وفتحت افاخدي واستدرت مستلقية على ظهري فنزل على كسي ويهو يلحسه وانا اصيح نيكيني ياخالد نيكني يافارس واتاوه واصرخ ولم اشعر الا بحرارة عالية كأنه قضيب من نار يدخل فيني فشهقت شهقة هزتني هزا وضممته على صدري وهو يقبل كل مكان يصل له من وجهي وجسمي ولم يطل زبه في كسي وهو يخرج ويدخل حتى صب كل لبنه في كسي حصري على عرب نار وبس ورعشت تحته وشددته على جسمي وهدانا وهو نايم على صدري فقلت له لاتنزل اريدك ان تبقى على صدري ياحبيبي ياروحي وهو يهتز ورتعش على صدري وزبه يهز ويضرب في جوف كسي ويصب لبنا ساخنا حتى امتل كسي وبدأ يدفع لبنه ولبني خارجا فبدأ يمصه لي لينظفه ويلعقه وبدا يسمعني كلمات الحب والحنان وهو يقول لي انا صديقك احلى من ان اكون زوجك فقلت له اريد ان تكون صديقي بس تمارس معي النيك اكتر من زوجي فقال انا تحت امرك وامر كسك ويمرر بشفايفه على كل مكان لذيذ بجسمي حتى شعرت اني بحاجة لنيكة تانية وتكون اكبر من الاولى واطول فقلت له ذلك فقال تحت امرك يااميرتي وبدأ ينيكني بلذة عارمة ويتفنن بالحس والنيك والبوس وانا اشعر بجسمه يلامس جسمي فيشعله نارا وتزداد شهوتي لنيكه فاعبر له عن سعادتي بنيكه وشهوتي تزداد كل ماناكني وكل مافات زبه بكسي واصرخ كل ماضربني بزبه جوات كسي وبدات اشهق واصارخ حتى يشعر هو بلذة اكثر وينيكني اكتر ويقول ياحبيبتي ياروحي وانا اتحرك تحته واتلذذ بنيكه واشعره اني مستلذة بزبه كتير وناكني نيكة هذه المرة كبيرة جداً حتى رعشت تحته وانااصارخ واتاوه فاستلذ هو ونزل لبنه في كسي واختلط اللبن مع بعضه وانا اضمه بكل جسمي على صدري حتى هدانا نحن الاثنين وابقيته على صدري وهو يقبل فيني وانا اضمه على صدري وبدأ يمص نهودي ويتلذذ بهما ورن تليفوني واذا خالد فسلمت عليه وشعر بصوتي متغير فقولت له تعبانة فقال الم تذهبي للدكتورة فقولت له ذهبت لكنني تحسنت قليلا على الدواء واشوف نفسي اني ارتحت كثيرا على العلاج فكلمني قليلا ثم قال لي اتركك ترتاحي وكان لايزال زب فارس بكسي ويعالج مرضي انا مرضي هو حبي للنيك بلذة احب انتاك بلذة كبيرة وخالد ينيكني بلذة كثيرة لكنني لااشبع ثم قام فارس وحملني على الحمام وغسلني بالحمام واغتسل واعادني للفراش ولم البس اي شي واراد الخروج لكنني طلبت منه البقاء وانني لم اشبع من زبه قلت له بسرعة انت شبعت مني فقال انا لن اشبع منك كل عمري وبقي معي ولكننا لم ننام ابدا امضيناها ليلة حب ورومانسية وتلذذ ببعض وكلما اشتهينا النيك وفينا قوة للنيك يقوم وينيكني
حتى الصباح هو خرج للعمل وانا استسلمت للنوم امني نفسي بليلة نيك أخرى

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

أنا والدكتور

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

انا سيدة متزوجة في الثالثة و الثلاثين من عمري . بالرغم من ان وجهي ليس جميلا الا انني امتلك جسما جميلا و مثيرا جدا. قامتي متوسطة و لي نهدان مستديران و مشدودان بحلمات كبيرة على قمتهما, خصري نحيل و مؤخرتي مستديرة وكبيرة و بارزة للخلف, فخذاي و ساقاي ممتلئان لدرجة انني احيانا اشعر بالصعوبة في المشي. و لاني كنت اخجل من نظرات الرجال الى جسمي فقد تعودت منذ صغري ان البس ملابس واسعة تخفي مفاتن جسمي . و لذلك و بسبب عدم جمال وجهي تاخرت في الزواج ختى تجاوزت الثلاثين من عمري .و لذلك لم يصدق والدي عندما احضرت لي احدى قريباتي عريسا و زوجوني له بسرعة بالرغم من انه عامل بسيطفي ورشة لصيانة السيارات. زوجي متبلد الاحاسيس يعود من عمله متاخرا فيتغدى و يخرج ليلعب مع اصحابه الكوشتينة حتى وقت متاخر من الليل. و كثيرا ما يعود ليجدني قد نمت ولهذا كان ينيكني مرة واحدة في الاسبوع او مرتين على الاكثر رغم انني كنت اهتم بجسمي و دائما ما ادلكهو اتبخر و ازيل الشعر من حتى اصبح جسمي لينا بضا و بشرتي ناعمة و معطرة دائما. و لكن لا حياة لمن تنادي. الان مرت سنة كاملة على زواجي و لم احمل وشعرت امي بالقلق فطلبت مني ان احضر البهم لتأخذني الى طبيب شاطر اسمه (مرتضى) فتح عيادته قرب منزلهم. فاستاذنت من زوجي انني سابيت الليلة عند امي ولم اخبره انني سازور الطبيب.
اخذتني امي الى عيادة الطبيب التي كانت تقع في شارع رئيسي قرب منزل اهلي . كانت العيادة عبارة عن فناء صغير تتوسطه غرفة وصالة, جلست مع امي في الفناء مع بقية المريضات بعد ان سجلت اسمي عند موظف الاستقبال. كان اقبال المريضات على العيادة كبير مما يدل على شطارة الطبيب كما قالت امي. عندما حان دوري للدخول تركت امي جالسة بانتظاري و دخلت و انا اتخيل ان اجد الطبيب رجلا كبيرا في السن, و لكن لدهشتي وجدت انه صغير نسبيا عمره لا يتجاوز منتصف الثلاثينات. كان وسيما و طويل القامة ذو كتفين عريضين تحت البالطو الابيض. شرحت له انني اكملت سنة من الزواج و لم احمل حتى الان فاحذ يسألني عن انتظام دورتي الشهرية و اسئلة اخرى ثم طلب مني الاستلقاء على طاولة الكشف خلف الستارة حتى يكشف علي. و طلب مني ان افتح ازرار بلوزتي و ان اخلع السوتيان. وقف لفترة من الزمن ينظر الى صدري ثم كشف عليه بالسماعة و بعدها اخذ يمرر يديه على نهدي و يعتصرهما برقة. اعتقدت ان هذا جزء من الكشف و تركته يلمس صدري كما يشاء. ثم اخبرني انه يريد ان يعمل لي كشف شخصي للمهبل و الرحم و طلب مني خلع لباسي الداخلي ووقف قرب رجلي و لبس قفاز مطاطي في يده و باعد بين فخذي شعرت به يتحسس كسي من الخارج ثم يدخل اصبعين في فتحة مهبلي و يحركهما بالداخل لمدة من الزمن ثم اخرجهما و خلع القفاز ثم اخذ يمرر يديه على فخذي و موخرتي كما فعل مع صدري. طلب مني النزول من طاولة الكشف و جلس الى مكتبه يكتب في بعض الاوراق امامه و سألني :" اخر دورة كانت متين؟" و اخبرته انها انتهت قبل يومين قال لي:" دي فحوصات عايزك تعمليها الليلة و تجيبيها لي ضروري" و سألته ماذا افعل اذا تاخرت نتيجة الفحوصات حتى وقت متاخر من الليل, فابتسم و قال :" انا ما ح اقفل العيادة لغاية ما انتي تجي ... ح انتظر لغاية ما تجيبي النتائج ضروري اشوفها الليلة" ووصف لي مكان معمل قريب. 
اخذت امي الى المعمل و اخذوا مني عينات من الدم و البول و اخبروني ان ظهور النتيجة يتطلب ساعتين. قطلبت من امي الرجوع الى المنزل و بقيت لوحدي في المعمل حتى استلمت النتيجة. كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساء عندما عدت الى العيادة و عندما دخلت الى فناء العيادة لم اجد احد و لا حتى موظف الاستقبال وسألت نفسي :" هل قفل و لم ينتظرني كما قال؟ و لكن غرفة العيادة كانت مضاءة و بابها مفتوح فمشيت ناحيتها و نظرت داخلها بتردد فوجدت دكتور مرتضى جالسا الى مكتبه يقرا في كتاب كبير امامه و عندما شعر بي رفع رأسه و ابتسم و طلب مني الدخول و قال:" زي ما وعدتك انا في انتظارك" ثم قام و قفل باب العيادة و قال:" حتى لا يزعجنا احد... لان موظف الاستقبال بتاعي خلاص مشى" اخذ مني نتائج الفحوصات و قراها بعناية ثم هز رأسه و قال :" كله تمام ... مافي حاجة... لكن عايز اكشف عليك تاني" و طلب مني الصعود مرة اخرى لطاولة الكشف. فصعدت و فتحت ازرار البلوزة و خلعت الستيان و عندما جاء بجانبي قال لي:" المرة دي عايز اشوف استجابة الجهاز التناسلي بتاعك" و لم افهم ما يقصد و لكني اجبت :" طيب يا دكتور" فوضع يديه على نهدي و اخذ يمررهما عليهما برقة ثم يعتصرهما , ثم اخذ يمرر اصبعيه الكبيرين على حلماتي حتى شعرت بها تنتصب فاخذ كل واحدة من حلماتي بين اصبعين يمطها و يداعبها. بدات اشعر بشعور لذيذ و متعة من حركاته و شعرت بدقات قلبي تزداد و انفاسي تتلاحق و شعرت بالحرج و الخجل... ماذا سيظن الدكتور الان ؟ و حاولت ان اسيطر على نفسي و لكني لم استطع كان ما زال يواصل مداعبة حلماتي و اعنصار نهدي و كانت اللذة تزداد و شعرت ببظري ينتصب و ينبض. رفع دكتور مرتضى يديه عن صدري و قال :" يللا ح اعمل الكشف الشخصي" هل صوته مبحوح ام انني اتخيل؟ نظرت اليه يتجه ناحية رجلي و لاحظت انه لم يرتدي القفاز المطاطي هذه المرة. خلع لباسي الداخلي ووضع يديه على فخذي ثم باعد بينهما ووقف ينظر الى كسي مدة من الزمن , و شعرت انا بالخجل .. الان سيلاحظ بظري المنتصب و السوائل التي خرجت من كسي. شعرت به يمرر اصابعه برقة على باطن فخذي حتى وصل بيده الى كسي. ادخل اصبعين الى فتحة مهبلي كالمرة السابقة و لكن بدل ان يتحسس بهما داخل مهبلي كالمرة السابقة اخذ يدخلهما و يخرجهما كانه ينيكني و بدات اشعر بلذة شديدة و متعة, ثم وضع اصبعه الكبير على بظري و اخذ يدعكه وفي نفس الوقت يدخل اصبعيه و يخرجهما من كسي و ازدادت متعتي و نسيت انني في عيادة وان هذا من المفترض ان يكون كشف.. كل ما كان يهمني هو ان يواصل حركة يده في كسي و يمتعني و اغمضت عيني و اسلمت نفسي للمتعة. شعرت به يتحرك و ياتي ليقف يجانبي و يده ما زالت في كسي , و عندما شعرت بانفاسه الحارة قرب صدري فتحت عيني ووجدته يتجه بوجهه ناحية نهدي ثم اخذ احدى حلمتي بين شفتيه يمتصها و عندها ادركت ان الحكاية ليست كشف انما شئ اخر... و لكن لم يهمني الامر ..مداعباته الخبيرة لصدري و كسي جعلتني في حالة من الهيجان الشديد و و اخذت اتاوه و اتلوى من المتعة. ثم فجاءة ابعد يده كسي و توقف عن امتصاص حلمتي و عندما نظرت اليه وجدته يفك حزام بنطلونه ثم انزل السوستة و اخرج قضيبه . كان قضيبه طويلا و غليظا و شديد الانتصاب و قد بدات السوائل تخرج من فتحته , امسكه بيده و نظر الي و سألني :" عايزاه؟...." و من شدة هيحاني لم استطع ان اتكلم فاومات براسي بالايجاب , فابتسم و اتجه ناحية رجلي و جذب مؤخرتي الى حافة الطاولة ووقف بين فخذي و وضع راس قضيبه الساخن الضخم على كسي من الخارج و اخذ يحركه من اعلى الى اسفل ثم وضعه على فتحة كسي و اخذ يضفط ببطء حتى ادخله كله و صدرت عني شهقة من شدة اللذة. وضع يديه على جانبي جسمي و اتكأ على طاولة الكشف ثم اخذ ينكيني. كان يتوقف عن ادخال و اخراج قضيبه احيانا و يحركه في حركة دائرية داخل كسي. وكان ينظر الى و يقول:" ما شفت جسم زي جمال جسمك... هيجتيني شديد... كان لازم انيكك الليلة" . كنت انا في عالم من اللذة و المتعة لم اشعر به خلال سنة زوجي السابقة و كنت لا استطيع كتم اهاتي حتى لو حاولت ذلك. كانت حركة النيك تزداد و نزداد معها اللذة و بدا هو ايضا يتاوه في كل مرة يدخل قضيبه و يخرجه مني . كانت لذتي و متعتي تزداد و تزداد و عندما رفع يده عن الطاولة ووضعها على كسي و اخذ يدعك بظري لم احتمل و بلغت ذروة اللذة و انا اصيح:" احيييي احيييي" ووضعت يدي على فمي لاكتم صوتي و انا ادفع بجسمي باتجاه قضيبه و اضفطه بشدة و شعرت بمهبلي ينقبض على قضيبه فشعرت به يرتعش ثم تصلب جسمه و رفع رأسه الى اعلى و هو يتاوه بشدة شعرت بقضيبه ينتفض داخل كسي و يقذف لبنه الحار . انهار جسمه على جسمي ووضع رأسه على صدري وهو ما زال يحرك قضيبه داخل كسي حتى هدات انفاسنا فرفع رأسه و ابتسم لي :" عرفت انك ما ح تخذليني... كويس اني انتظرتك" نهض من فوقي و اخذ مناديل ورقية و مسح بها كسي و قضيبه و هو يقول:"ما تخافي انك تحملي مني... لانه بعد الدورة ما تنتهي مباشرة ***انية الحمل ضعيفة جدأ" و عندما عدنا للجلوس حول مكتبه قال لي:وهو يبتسم :" انت كويسة ما عندك حاجة ...بس خلي زوجك ينيكك اكتر... و لو احتجتي لمساعدة مني تعالي طوالي بابي مفتوح ليك و زبي بانتظارك" و قد مر شهر على هذه الحادثة و قد اشتقت اليه و لكني اشعر بالخجل

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

أنا وزوجتي والعطله الصيفيه

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

عدت من عملي باكراً على غير العادة وأخبرت زوجتي بأنني حجزت غرفة لنا في أحد الفنادق الفخمة والتي تطل مباشرة على شاطئ البحر، وشكرتني زوجتي وقبلتني على هذه المفاجأة وباشرت بتوضيب حقاب السفر وهي تتراقص فرحاً. 
وفي الصباح الباكر من اليوم التالي كنا أنا وزوجتي على متن الحافلة التي ستقلنا للمكان المنشود والذي يبعد عنا ساعتين ونصف. 
وصلنا للفندق وكانت زوجتي مشدوهة من مستوى الفخامة والرقي البادية على الفندق، ثم أنهينا إجراءات الحجز وصعدنا للغرفة. 
كان الفندق على شكل نصف دائرة تتوسطها بركة داخلية كبيرة، وكانت غرفتنا في الطابق الرابع وهي غرفة واسعة لها واجهة كاملة زجاجية فيها باب يؤدي لشرفة خارجية صغيرة لها سياج زجاجي، وهي مطله على البركة الداخلية وبنفس الوقت تمكن من رؤية الشاطئ المقابل للفندق. وفور وصولنا قامت زوجتي بتفريغ الحقائب بينما قمت أنا بأخذ دش دافئ، ثم خرجت لأجلس في الشرفة الزجاجية وكان الوقت ظهراً، بينما دخلت زوجتي لتأخذ دشاً بدورها. جلست في الشرفة بروب الحمام وأخذت اتأمل المكان، كان البركة الداخلية أمامي في الأسفل والشاطئ على يميني بينما يوجد في الجهة المقابلة باقي الفندق الذي يشبه نصف الدائرة كما ذكرت. أخذت أنظر للفندق فوجدت أن هناك رجلاً أجنبياً وزوجته يجلسون على الشرفة المقابلة لغرفتنا، وكان يرتدي شورت فقط بينما ترتدي زوجته ملابس داخلية فقط. وكنت أستطيع أن أرى يدها وهي تداعب عضو زوجها، بينما كانت يداه تلاعب صدرها وهم غارقين في قبلة عميقة، وقد شعرت حينها بأن زبي بدأ بالانتصاب. 
بعد قليل خرجت زوجتي من الحمام وقامت بارتداء ثيابها الداخلية فقط وجاءت زوجتي بالفعل وهي ترتدي كلسون أسود يظهر فلقتي الطيز بوضوح وسوتيان أسود يظهر من صدرها أكثر مما يخفي. وقلت لها أن تحضر لنا مشروب بارد وتأتي لتجلس معي بالشرفة، فقالت لي حسناً ولكن بعد أن أرتدي ملابسي، فقلت لها لا داعي للملابس فقط أحضريها وتعالي. وجاءت زوجتي وأحضرت معها بعض العصير وجلست بجانبي، ثم انتفضت فجأة وقالت ما هذا هنالك أشخاص يجلسون هناك، فقلت لها نعم رأيتهم، قالت وكيف جعلتني أخرج هكذا، فقلت لها أنظري ماذا يفعلون، إنهم يقبلون بعضهم والمرأة ترتدي مثلك، فقالت لي ولكنني محجبة، قلت لها دعي عنك الحجاب الآن فإنهم منشغلين ولا يستطيعو رؤيتك. 
جلست زوجتي وهي تنظر للأجنبي وزوجته فقلت لها تعالي لنفعل مثلهم، فضحكت ولكنني جذبتها من يدها ووضعتها على زبي وأخذت أقبلها وأفرك صدرها، فقالت لي بدلال لندخل الآن ونكمل في الداخل يكفينا فضائح. حينها قلت لها لماذا أنت خجلانة أنظري إلي ماذا سأفعل. وقمت وخلعت الروب عن جسدي لأظهر عارياً تماماً وزبي منتصب وعروقه نافرة، فقالت لي يكفي قلت لك هذا لا يجوز لندخل الآن، فقلت لها ولكن بشرط أن تقبلي قضيبي الآن قبل أن ندخل، فقبلته بسرعة ودخلنا، وحينما أرادت أن تغلق الستائر قلت لها اتريكها وألقيت بنفسي على السرير وقلت لها تعالي واجلسي على زبي، فجاءت وجلست على زبي وأخذت تصع وتهبط وأبزازها تتقافز كل مرة، وكنت أنظر للأجنبي وزوجته والذين كانو ينظرون إلينا وهم لا يزالون يداعبون بعضهما، ثم رأيت زوجة الأجنبي تفتح رجليها وتجلس على زب زوجها وتصعد وتنزل هي الأخرى، وبشكلٍ سريع أخذت أتهيج أكثر وأكثر حتى قذفت بشدة داخلها. 
وبعد أن أخذنا دوشاً آخر وجلست على السرير أمام الواجهة الزجاجية، فقالت لي زوجتي أن أخذ الملابس المبتلة وأنشرها على الشرفة حتى تجف لأنها عارية ولا ترتدي شيء، فقلت لها أذهبي أنت فالأجنبي وزوجته قد دخلا غرفتهما وليس هناك أحد. فخرجت للشرفة تنشر الملابس على الكراسي وأنا أتأملها بنهم وهي عارية حيث كانت فلقتي طيزها تلمع في الشمس وكانت أبزازها تتراقص بلون ذهبي جميل، ثم رأيت الأجنبي يخرج فجأة للشرفة ليدخن سيجارة وكان بنظر لزوجتي بتأمل كبير وهي لا تراه، ثم أخذ يضع يده على زبه ويفركه وهو يراقب طيزها وبزازها وهي لا تدري بأي شيء، وفي البداية أردت اخبارها أن تدخل ولكنني شعرت بلذة تسري في جسدي وأنا أراه مهتاجاً عليها، لذا بقيت صامتاً متجمداً وزبي يكاد ينفجر، حينها فقط أدركت أنني أتلذذ برؤية الآخرين يتهيجون على زوجتي. وبعد قليل رأيت الأجنبي وهو يفرك بزبه بشدة وهو يراقبها إلى أن قام بقذف ماءة على زجاج شرفتهم ثم سارع بالدخول لغرفته. وحينما أنهت زوجتي نشر الغسيل ناديتها وقلت لها ألم تخشي من أن يراكي أحد وأنت عارية في الشرفة. فقالت لي كنت مترددة في البداية لكن وجودنا في فندق بعيد لا يعرفنا به أحد أشعرني براحة غريبة. فقلت لها وماذا تقولين لو أخبرتك بأن هناك رجلاً كان ينظر لك. فقالت وهي مصدومة، هل أنت جاد، ولماذا لم تخبرني لكي أدخل مباشرةً، ثم نظرت للشرفات المقابلة وقالت لي لا يوجد أحد أنت تكذب علي، فقلت لها، بلى كان هناك رجل وقد نظر إليك بشهوة قوية والتهم جسدك بنظراته، فقالت يكفيك كذباً، فقلت لها وليس هذا فقط، بل أنه أخذ يفرك زبه ويلعب به وهو ينظر لك. فقالت وهي تضحك بقي أن تقول أنه ناكني أيضاً . فقلت لها لقد اقترب من ذلك، لقد قذف ماؤه من فرط شهوته عليك، فقالت لي لا بد أنك تهذي، فقلت لها سأريك الدليل، أنظري لتلك الشرفة، فقالت أي واحدة، قلت التي كان عليها الأجنبي وزوجته، أنظري للسياج الزجاجي جيداً ماذا تري عليه، فوقفت مشدوهة للحظة ثم قالت هل فعلاً هذا ماء الأجنبي، فقلت نعم لقد ظل يلعب بزبه وينظر لك إلى أن قذف منيه ثم دخل الغرفة. فقالت ألهذه الدرجة جسمي مغري، قلت لها نعم، حتى أنني كدت أقذف وأنا أرى جسدك يتراقص تحت أشعة الشمس، والآن أشعر أنني أريد أن أنيكك مرة أخرى، ثم حضنتها وقبلتها وأخذت أمص أبزازها بنهم، وأخذتها وألقيتها على السرير فتحت رجليها وأخذت أقبل كسها وألحسه، وهي تصرخ من فرط الشهوة، ثم وقفت أمامها وقلت لها مصي زبي فأخذته بيدها وجعلت تمصه بنهم غريب، ثم ضمت بزازها لبعضهما وقالت لي ضعه بينهما، فوضعته وأخذت أنيك أبزازها وهي تتأوه بلذه حتى أصبح مجرى العبير منها أحمر اللون، ثم ألقت نفسها على السرير وقالت لي أدخله الآن، فقمت ووضعت زبي على طرف كسها وأخذت أفركه بسوائلها من الخارج حتى كادت أن تنفجر محنة ولذه وقالت لي اقتربت من الانزال أدخله قبل أن أفقد عقلي، فأولجت زبي بها وأخذت أدفعه وأسحبه بقوة وسرعة وهو في غاية الانتفاخ حتى ملأ كسها بأكمله، وهي تقول لي أشعر به بقوة داخل كسي، أشعر بأنه يلاعب بظري ويحك أشفاري بقوة، استمر ولا تتوقف، نيكني بزبك الحلو، دخله جواتي، خليك حاطه بكسي، وظلت تردد هذا الكلام حتى قذفت بقوة كبيرة. 
وبعد أن أخذنا حماماً آخر كان قد حل وقت الغداء، فنزلنا لمطعم الفندق وزوجتي ترتدي فيزون أبيض ضيق وفوقه قميص طويل، ثم تناولنا الغداء وعدنا للغرفة وارتدينا ملابس السباحة وخرجنا لنسترخي على الشاطئ. وهناك كنت أنا ارتدي شورتاً بينما كانت زوجتي ترتدي المايوه الشرعي، وجلسنا تحت إحدى المظلات وأخذنا نستمتع بهواء البحر المنعش، والمكان يخلو تقريباً من الناس إلا قلة قليلة ومعظمهم أجانب وذلك لأن توقيت ذهابنا كان في نصف الأسبوع وليس في العطلة التي يكثر فيها السياح والزائرين وتمتلئ بهم الفنادق. وقد كنا نتحدث أنا وزوجتي حول نسيم البحر العليل والمنظر الخلاب، ثم قامت زوجتي ورفعت أقدام بنطلون المايوه الشرعي حتى ركبتيها وتمشت على الشاطئ وقدميها في الماء، ثم خرجت وجسلت على الكرسي مسترخية وهي تقول لي بأنها تريد أن تعمل برونزاج لذا ستعرض قدميها للشمس، فقلت لها وهل تعتقدين أن البرونزاج يكون لمنطقة تحت الركبة، إنه للظهر والصدر والأفخاذ، فقالت هذا ما يمكنني فعله بالمايوه الشرعي. بعدها نظرت حولي فكان هناك العديد من الأجنبيات اللواتي بقين بالكلوت فقط وبدون سوتيان يستلقون تحت الشمس ليكتسبوا لوناً برونزياً، فقلت لزوجتي لماذا لا ترفعي المايوه وتعرضي فخذيك للشمس كما يمكنك أن تفتحي أزرار المايوه العلوية لتدخل الشمس لصدرك، فاكتفت بأن رفعت المايوه حتى ظهر أكثر من نصف فخذيها وبقينا كذلك حتى المساء، ثم عدنا للفندق وتناولنا العشاء ونمنا حتى صباح اليوم التالي.

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

الأم الريفيه

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

نحن من قرية ريفية واهلي يعملون بالزراعة وتربية المواشي وكان في بيتنا
الكثير منها وقصتي بدات في مطلع السبعينيات من القرن الماضي وكانت امي هي
التي تعتني بالحيوانات وكان بيتنا كبير جدا لكننا كعائلة كنا نعيش في
غرفة واحدة وكان ابي يسافر الى الكويت وكنت يومها في الصف التاسع وامي في
الثلاثين من عمرها صبية جميلة بيضاء ممتلئة القوام شعرها الاسود يصل الى
خصرها وفي نيسان توقفت الدراسة للتحضير للامتحانات النهائية وكانت خطة
امي ان توقظني مع طلوع الشمس لاذهب للبرية ادرس وذات صباح ايقظتني واخذت
البقرات معي لاسلمها للراعي وفي الطريق راني جدي واعطاني الحمار وطلب مني
اعادته للبيت وفعلا رجعت اقود الحمار خلفي وكانت امي في الاسطبل تنظفه
ولما دخلت راى الحمار امه وبدا ينهق بشكل مرعب وانتصب ايره وانفلت مني
وتوجه نحوها مباشرة يضرب ايره ببطنه ورفسته قليلا لكنها سرعان ما استجابت
له وارتفع فوقها وادخل ايره الضخم بكسها وانا مذهول وامي قرب الحمارة
تنظر اليهما وترى ايره كيف يدخل ويخرج بها وخلال لحظات قليلة نزل عنها
وايره يقطر بالمني الاصفر والحمارة تفتح كسها وتغلقه وسال منها المني
كانها تبولت فيما امي جلست ارضا ترتجف ووقعت عيني بعينها فابتسمت ثم وقفت
وعبست وصرخت بي (هاذا لشو جبتو لهون ولا .. وبعدين ما عأساس رحت تدرس
انته شو اللي جابك ) فقلت لها جدي اعطاني اياه وطلب مني اعادته للبيت
فقالت (ياللللا لكان اربطو هناك وروح جيبلو سطل مي يشرب) وخرجت ولما عدت
وجدته عاد ينهق من جديد ويتفلت من الرباط واستطاع الافلات وتوجه نحو
الحمارة ولم تقاومه هذه المرة بل استدارت له وارتفع فوقها وادخل ايره بها
وصار يدخله ويخرجه لاكثر من عشر مرات وهي تفتح فمها وتغلقه هذه المرة
ونزل عنها وفتحت الحمارة كسها واخرجت مادفق بها من المني وصارت تفتح كسها
وتغلقه ونحن ننظر اليهما وانتصب ايري ورفع السروال كالخيمة فيما امي جلست
مجددا على الارض ترتجف وقد اصفر وجهها واخيرا تبسمت وقالت بصوت مخنوق
متقطع (طلعو من هون وروح اربطو تحت الشجرة مش رايح يحل عنها اليوم)
واخرجته وربطته تحت الشجرة وعدت لاجد امي مازالت تجلس مكانها وتقدمت منها
فمدت يدها الي وقالت (وقفني حبيبي واللللا هد حيلي يخرب بيتو ماأقواه)
ولم افهم حينها قصدها ومددت يدي واوقفتها فقالت (يالللا حبيبي روح انته
ادرس شوية بالبيت وانا جاية وراك اسوي فطور) وجاءت بعد قليل وهي تبتسم
وحضرت افطارا وافطرنا وبعد الافطار قالت لي (ماما حبيبي روح حط سطل ميه
للحمارة واللللا نسيت اسقيها حرام) واخذت السطل ونزلت الى الاسطبل وسقيت
الحمارة وفيما هي تشرب لا أدري كيف خطر ببالي ان المس كسها ولما لمسته
ارتجفت ثم فتحته باصابعي ولم تتحرك وقررت ان اجرب وضع ايري بها فخلعت
سروالي كاملا وقلبت سطل الماء ووقفت عليه خلفها وادخلت ايري بها ولم
اخرجه لانني لم اكن اعرف معنى الادخال والاخراج يومها وكانني نسيت نفسي
ولم انتبه الا وامي تفتح الباب وتصرخ بي (ولا شو عم بتسوي اللللا لا
يعطيك عافية) ولا اعرف كيف اخرجته منها ورحت ادور يمينا ويسارا البس
سروالي وتعثرت به عدة مرات ووقعت على الارض وتقدمت مني وصفعتني بشدة على
وجهي مرتين وقالت (الللا لا يعطيك عافية قدامي عالبيت لشوف) ومشيت امامها
الى البيت واشعلت بابور الكاز ووضعت عليه سخانة الماء ثم رفعت ثوبها
وربطته على خصرها وجلست بالعتبة وقالت (اشلح ثيابك ولا وتعال لهون اتحمم)
وبدات اخلع ثيابي وانا خجل منها وامتقع وجهها عندما خلعت السروال وبان
ايري امامها وكانها لم تكن تتوقعه بهذا الحجم والطول فانا لم اخلع امامها
منذ سنوات وتقدمت منها وجلست امامها وخباته بين افخاذي وبدات تصب علي
الماء الساخن وتضربني وتشتمني بين الحين والاخر ثم فتحت رجلي وبدات تفرك
ايري بالليفة وتقول (مستحي .. خجول .. مااستحيت على حالك وانته واقف ورا
الحمارة) ثم اوقفتني وصارت تفرك افخاذي وبينهما وامسكت ايري بيديها
فحاولت منعها فصرخت بي (ايدك عنو.. الحمام إلو هاذا من القرف اللي عليه
الللا لا يوفقك على هالشغلة) وفركته بالليفة واطالت الفرك ثم صارت تفركه
بدون ليفة بيديها فقط وانتصب بين يديها انتصابا كاملا وهي تداعبه وصارت
شفتاها ويداها ترتجفان ولاحظت ان الامر قد خرج عن التنظيف ولكنني لم
اعترض خوفا منها الى ان انتهت منه ونشفتني بيديها ولبست ثيابي وجلست
قربها خجلا فقالت لي (يا امي الحمارة كلها وسخ وقرف اوعدني انك مابقى
تقرب عليها) فوعدتها واعتذرت منها وانا مطرق وفي المساء فرشت لي قربها
على غير العادة وبعد ان نامت اخواتي خففت نور السراج ونمنا كل في فراشه
ثم اقتربت مني وقالت (حكلي بظهري ما بعرف شو قرصني بظهري) ورفعت ثوبها
ولم تكن تلبس سروالها وبانت طيزها تلمع تحت النور الخافت وصرت احك ظهرها
وهي توجه يدي الى اسفل ظهرها ثم طلبت مني ان اجلس على ظهرها وافرك كتفيها
وجلست على طيزها وفركتها وصار ايري بين اردافها منتصبا وصرت العب
باردافها وكانه اعجبها هذا اللعب ثم انقلبت على ظهرها وصرت افرك كتفيها
من الامام وامسكت يدي ووضعتهما على بزازها وفركتهما بيديها وانا اجلس على
كسها لا انظر اليه ولا اتراجع خجلا فطلبت مني ان انام قربها واستمر بحك
ظهرها ونمت خلفها وبقيت احك ظهرها وتمسك بيدي وتضعهما على بزازها ولم
افهم عليها ماذا تريد واخيرا تعبت فتركتها وعدت الى فرشتي وقلت (اففف
تعبت ) فاستدارت نحوي وصفعتني بقوة على وجهي وقالت (ابو
الحمرررررررة .... تعبت ..... ماتعبتش من الحمارة....) ولم افهم قصدها
ايضا (ابوالحمرررة لقب لمن ينكح الحمير) افقت صباحا ولم اجدها فنزلت
اليها في الاسطبل اسالها غاضبا لماذا لم توقظني فامتصت غضبي ببسمتها
وقالت (تعال حبيبي ساعدني شوية خلينا نخلص بكير ونطلع) وصرت اساعدها
ولاحظت ارتباكها واختناق صوتها ثم قالت وهي تبتسم (روح جيب الحمار خللي
ياكل مع امو بس دير بالك لايفلت مثل مبارح تجرصنا) وتبسمت ووجهها محمر
وشفتاها ترتجفان وخرجت وعدت بالحمار وما ان دخلت به حتي صار ينهق ومضى
يركض ويسحبني خلفه وايره منتصب واستدارت له الحمارة وارتفع فوقها وادخل
ايره بكسها وصار يدكها بعنف وقوة والحمارة تفتح فمها وتغلقه وارتخت
قدماها فجثت على قائمتيها الاماميتين وهو مازال يدكها وامي تنظر اليهما
ثم جلست على الارض وشفتاها ترتجفان ونزل عنها اخيرا وايره يقطر بالمني
والحمارة افرغت من كسها وصارت تفتحه وتغلقه بحركات مثيرة فيما كان ايري
منتصب بشكل واضح وامي تنظر اليه ثم قالت (طلعو لبرا وحطلو اعلف تحت
الشجرة ولا بقى تجيبو لهون يخرب بيتو ما اقواه) واخرجته وعدت اليها
فاوقفتها وهي ترتجف وقالت (روح حبيبي شعل البابور وسخن ميه مشان نتحمم
وانا جاية وراك) وخرجت الى البيت افكر لماذا طلبت احضار الحمار وهي تعرف
ان الموقف سيتكرر ولماذا ضربتني في الليل ولكن لم اعرف لماذا كانت ترتخي
وتجلس ارضا اثناء النيك واشعلت البابور وجاءت بعد قليل وفور دخولها اغلقت
الباب خلفها بالمفتاح وقالت (ياللللا اشلح وتعال احممك) فقلت لها (اممممم
مبارح تحممت) فصرخت بي قائلة (باللللا شو ابو الحمرررررررة مبارح
تحممت ... سبع تيام بدك تحمم لتنظف من الحمررررة.. يالللللا اشلح خلصني )
وخلعت ثيابي وقرفصت امامها وبدات تفركني بقوة ثم اوقفتني وصارت تفرك
افخاذي ثم ايري ثم وضعت الليفة ارضا وصارت تلعب بايري وتداعبه وانتصب بين
يديها وهي تقول مازحة (كل هالزب عليك ياازعر..ولا هاذا شو بتسوي فيه
كللو ) وصارت تفرك خصواتي بنعومة ثم تمسك ايري وتنزله الى اسفل وتتركه
فيرتفع الى اعلى بقوة ويهتز وصارت شفتاها ترتجفان وفجاة قامت وخلعت
ثيابها وقرفصت امامي وقالت (ياللللا حبيبي افركني مثلما فركتك نظفني مليح
لغديك احلى غدا اليوم) وصرت اسكب عليها الماء وافركها وايري يلوح امام
وجهها والماء والصابون ينزل من كسها المفتوح قليلا الى الارض وهي تفرك
شعرتها السوداء وتدخل اصبعها بكسها احيانا وتشده بين اصابعها ثم وقفت
وطلبت مني ان افرك فخذيها واشد جيدا وصرت افركهما فاخذت مني الليفة
ورمتها ارضا وقالت (بس بايديك ماما افركني بلا ليفة حبيبي) وصارت تضع
يدها على يدي وتفركها على كسها وتقول (شد هون مليح حبيبي شد) ثم استدارت
واستندت الى الخابية وارجعت طيزها الى الوراء وصرت افرك ظهرها وهي تتاوه
وتقول (اي شد حبيبي شد بين كتافي افركلي بزازي بعد) وصرت افرك بزازها
وارتطم ايري بطيزها فشهقت وقالت (ولا هاذا بعدو واقف.. اصحى تفكرني
الحمارة هلق) ثم استدارت نحوي وامسكته بيدها وصارت تلعب به للامام والخلف
وقبلتني وقالت (ماما بتوعدني اذا بخليك تفوتو فيني هلق ما تجيب سيرة لحدا
حبيبي.. عن جد ماما عم احكي ) ووضعته بين فخذيها على كسها وحضنتني
وصعقتني المفاجاة فاستدارت ثانية واستندت الى الخابية ووضعت يدي على
خصرها وامسكته بيدها ووضعته بين اردافها من الخلف ثم ارجعت طيزها فانزلق
بداخلها فشهقت شهقة ملؤها الاثارة وقالت (اتحرك شوباك طلعو شوية) واخرجته
منها فقالت (فوتو ليش طلعتو) فادخلته ثانية وكانها فهمت انني لا اعرف
ماذا سافعل فوقفت ورشت علينا الماء وقالت (انته الهيئة مش عارف شلون لازم
تسوي) واخذتني من يدي وتمددت في ارض الغرفة وفتحت رجليها وقالت (اقعد هون
حبيبي بين رجلييه ونام فوقي وفوتو مليح) ونمت فوقها فاخذت شفتي بين
شفتيها ومصتها قليلا فقرفت منها وادرت وجهي عنها وقلت لها (بلا ما
تعضيني.. قرفتيني ) فضحكت وقهقهت وقالت (طيب حبيبي مابقى اعضك بس فوتو


خلصني) وادخلته فيها ولم اتحرك فقالت (حبيبي فوتو شوية شوية وطلعو ورد
فوتو وخليك هيك عم تسوي تفوتو وتطلعو لحتى اقولك بس) وصارت تحضنني وتتحرك
تحتي وتتاوه وخفت منها وهي تتالم تحتي وتضغطني من طيزي فوقها وتدفع خصرها
للاعلى تحتي حتى صارت تلهث وارتخت واغمضت عينيها وما زالت تحضنني وتتلمس
ظهري وتقول (دخيلك حبيبي خليه فايت بس شوية بعد وشد وبلا ما تتحرك) وبعد
قليل فتحت عينيها وقالت (ياللللا بقى يابطل هلق حط رجلييه عاكتافك
وامسكني من اكتافي وصير فوتو وطلعو لحتى تحس انو ظهرك صار يرجف) ورفعت
رجليها على اكتافي وامسكتها من كتفيها وصرت ادخله واخرجه بهدوء فقالت (مش
هيك حبيبي طلعو شي نصو وفوتو بسرعة وشد علييه قد ما بتقدر) ونفذت ما
علمتني ووجدت لذة مختلفة هذه المرة وكلما تاوهت شديت عليها اكثر فتتاوه
اكثر وصرت الهث واحسست باحساس غريب ايري ينتفض وليس ظهري كما افهمتني
فانزلت رجليها ونمت فوقها فاذا بها تخرجته منها بسرعة وتمسكته بيدها وقد
خرجت منه نقطة واحدة بيضاء فلحستها بلسانها وقالت (ايواااااا... هلللق
بلشنا نعرف ننيييييييك..... تقبرني انشاللللا ) ثم حضنتني من جديد
وامسكته وادخلته بكسها وقالت (يالللا بقى هلق حبيبي فرجيني الشطارة
لانشوف شد علييه قد ما قدرت ولا تخاف حبيبي كل ما شديت اكثر بتبسطني
اكثر) ومصت شفتي ثانية فادرت وجهي عنها وقلت لها (بس بلا بوس) فضحكت
وقالت (ولك تقبرني ليش شو الها طعمة هالنيكة كلها بلا هالبوسة ) وصرت
ادكها بقوة وكل ظني بانني انتقم منها فيما هي تتلذذ وتتاوه تحتي ثم قالت
(زيح شوية لقلك) وطوبزت وقالت (هيك فوتو من هون وامسكني من خصري وشد قد
مافيك وجعني حبيبي مش عم يوجعني كتير هيك) وبدات ادكها بقوة وهي تشتد
بتاوهاتها الى ان جاء ظهرها فارتخت بين يدي وانقلبت على ظهرها ونمت فوقها
وادخلته فيها من جديد واستمريت ادكها وهي تغمض عينيها وترجوني ان اتوقف
وانا ازداد قوة وعنفا بدكها الى ان عاد ذاك الاحساس الغريب ثانية فارتخيت
ونمت فوقها وايري ينتفض في كسها وهي تتلمس ظهري برفق وحنان وقبلتني على
فمي وقالت (شو معلم .. مبين صرت تعرف تنيك وبطلت ترد علينا) وحضنتني بقوة
اكثر وقالت (ولك تقبرني انشالللا ما اطيبك وما اشطرك) ثم انزلتني عنها
وقامت شطفت كسها وانا انظر اليها وقالت (يالللا حبيبي تعال غسل زبك والبس
لبين ما اروح اجيب غدا) وخرجت ثم عادت تحمل كيسا كبيرا فيه لحما كثيرا
على غير العادة وخضار وفواكه وحضرت الغداء وحضرت اخواتي من المدرسة
وتغدينا معا وبعد الغداء قالت لاختي الكبرى (ماما حبيبتي خدي ا*****
وروحي لعند خالتك بدنا نسهر عندها بكرا الجمعة) وخرجت اختي وبقينا وحدنا
فتمددت ووضعت راسها على فخذي وصارت تلعب بايري وانتصب بين يديها تحت
السروال وقالت (شو ولا ازعر مبين موقف معك ماشبعت) فخجلت منها ولم ارد
عليها فقامت واغلقت الباب بالمفتاح وجاءت الي تتمايل وبطحتني الى الخلف
بهدوء ونامت فوقي وحلت دكة السروال واخرجت ايري منتصبا وصارت تلحسه
وتدخله بفمها وامسكت يدي وادخلتها تحت ثوبها الى كسها وقالت (افركو حبيبي
فوت اصبعك فيو لجوا قد مابتقدر) وصرت العب به باصابعي وافتحه واغلقه
واتخيل كس الحمارة ثم استدارت ونامت فوقي وادخلته بكسها وحضنتني وقالت
(ايواااااه هلق حبيبي بدي اشتغل متل مابدي ماتزعلني منك هه بدي ابوسك)
واخذت شفتي بين شفتيها ومصتها ولكني وجدت لذة مختلفة هذه المرة وصرت
ابادلها القبلة وابوسها بين بزازها وادكها من الاسفل بقوة وهي ترتفع
وتنزل علي بقوة واستمتعت كثيرا وهي فوقي وجاء ظهري وظهرها معا وارتخت
فوقي تقبلني بشهوة واثارة وانا مستمتع تحتها ثم قامت عني واغتسلنا وقالت
(روح حبيبي جيب البقرات وانا نازلة احطلهن علف واحلى سهرة الليلة بدي
اسهرك) وقمت واحضرت البقرات ودخلت عليها في الاسطبل وفيما هي تضع العلف
امسكتها بخصرها ورفعت ثوبها وكانت بدون سروال وادخلت ايري بكسها من الخلف
وهي واقفة وصارت تتمنع عني وتقول (ولك اوعا لاييجي حدا علينا) ثم استندت
بيديها على حافة المعلف وصرت ازداد قوة وجاء ظهري بسرعة وانزلت ثوبها
وجلست على حافة المعلف وهي تنظر الي وتبتسم وتقول (ياحبيب روحي كل هالقد
حميان.. طيب الليلة بفرجيك) وخرجنا معا الى الغرفة فسخنت ماء واخرجت لي
شفرات وقالت (هاية الشعرة بدك هلق تحلقها وتنظفلي حواليه) وصارت تساعدني
بحلاقتها ونظفتها جيدا ثم اخرجت من كيس في الخزانة شيئا وخلعت ملابسها
وصارت تمطه وتطويه وتعجنه ثم وضعته على كسها وصارت تفركه بسرعه وتتاوه
وتتالم وتقول (بدو يوجعني مشان نبسطك شو بدنا نسوي.. بدنا نرضيك ونظفلك
اياه مشان تنبسط مليح بلكي بترضى علينا) ثم اكملت لعبتها تحت ابطيها
وفخذيها وبدا كسها مثيرا نظيفا ابيض محمر قليلا فاصبحت بغاية الاثارة
والجمال والرقة فقلت لها (ما بدنا نروح نسهر ببيت خالتي) فنظرت الي
وغمزتني بمنتهى الاثارة والغنج وميلت رقبتها وقالت (اهههييه ..شو تفضلت
حبيبي عن جد عم تحكي.. الي ساعة بنتف شعرتي ونظفت فخاذي ونعمتلك اياهن
وعم بتقوللي بدنا نروح نسهر) وتقدمت مني تتمايل بغنجها ودلالها وقبلتني

وهي تحضنني وقالت (الليلة ليلتك.. الليلة انته عريسي اللي بدو يهنيني
ويعوضني عن كل الايام اللي راحت علييه) وخففت ضوء السراج وعادت تحضنني
وتقبلني وتفرك ايري حتى انتصب فحلت دكة السروال وامسكت ايري واجلستني ثم
نيمتني الى الخلف وصارت تقبلني على صدري الى بطني الى ايري وادخلته بفمها
وصارت تبلعه كاملا فيما صار راسي بين فخذيها وكسها الناعم فوق فمي مباشرة
وانزلته علي قليلا فزحت عنه وصرت اداعبه باصابعي فارخته علي اكثر وقالت
(بس بوسو بوس ماما والحسو وشوف شوطيب واذا ما عجبك بلاه تقبرني دخيلك
حبيبي جرب بس شويه وخليني مبسوطة) واستجبت لها كي اجاملها وقبلته ثم
لحسته فوجدت طعمه حلوا من اثر السكر وصرت الحسه اكثر واكثر ودون ان اقصد
وجدت نفسي الحسه من الداخل وافتحه واغرز لساني به وامصه بين شفتي فيما
ايري كان يصل الى اعماق حلقها وشفتاها تداعبان شعرتي المحلوقة ثم تخرجه
وتلحس خصواتي ثم تعود وتبلعه وجاء ظهرها بفمي عدة مرات ودفق ايري بفمها
عدة نقاط وكانت لذتي هذه المرة ايضا مختلفة عن كل المرات السابقة فاخرجته
من فمها وظلت تلحسه وهي تفرك كسها بفمي وذقني وانا ادخل ابهامي به وعاد
الانتصاب معي مجددا فاستدارت ونامت فوقي قليلا ثم قلبتني فوقها وقالت
(وهلق حبيبي فوتو كللو كلللو كللو ولا بقى تطلعو للصبح خلي يشبع ويشبعني)
ثم هي رفعت رجليها وقالت (هيك فرجيني الشطارة) وفتحت رجليها وادخلته
بكسها بقوة وعنف وصرخت (آآآآآآآه دخيلك حبيبي... آآآه شوية شويه موتتني)
واستمريت ادكها بقوة وهي تتلوى وتتاوه وتئن ثم انزلت رجليها وطوبزتها
وصرت ادكها بهدوء واتفنن بنيكها ثم نيمتها على جنبها ونكتها بكسها من
الخلف ثم نمت فوقها وصرت اقبلها على فمها وبين نهديها وعلى رقبتها الى ان
جاء ظهري وارتخيت فوقها وايري لازال يتنفض بداخلها وهي تتاوه وتفرك ظهري
نزولا الى طيزي وتحرك خصرها يمينا ويسارا واحسست كانني افرغت فيها شيئا
كثيرا وبقيت انام فوقها الى ان تململت قليلا فنزلت عنها ونمت بجانبها
فحضنتني وغطتني ونمنا متعانقين حتى الصباح وافقت قبلها ووجدت نفسي بحضنها
ودون مقدمات قلبتها على ظهرها وهي نائمة ورفعت رجليها وادخلت ايري بكسها
بقوة وعنف دفعة واحدة وفتحت عينيها مشدوهة وقالت (ولو ولك ياأمي حبيبي
هيك دفش موتتني.. بللو بشوية بزاق ولك حبيبي علشو مستعجل) وانزلت رجليها
ونمت فوقها وهي تحضنني وتقبلني وتتحرك تحتي وتتاوه الى ان جاء ظهري
فارتميت فوقها خائرا احضنها وراسي بين بزازها وهي تفرك شعري وتقبلني
وتقول (تقبرني انشاللللا حبيبي هيك نيمني على نيك وفيقني على نيك) وبعد
قليل قمنا تحممنا وذهبت الى اللحام واحضرت بعض السودة والكلاوي وافطرنا
وهي تقول لي (ايه حبيبي اتغذى تقبرني كل ما اكلت من هاذا اكثر كل ما صرت
تنيك اشطر) وتوالت الايام ونحن بمنتهى السعادة وبعد سنتين تركت المدرسة
وسافرت الى ابي وصرت احضر شهرين في العام نقضيهما بسعادة وهناء وبعد
حوالي ثلاث سنوات تزوجت وانقطعت عنها كليا ومرت سنين عمرنا منزلا كبيرا
وعشنا معا وكانت تفتعل المشاكل مع زوجتي ليخلو لها الجو ولكن دون فائدة
وتوفي ابي وبعدو وفاته بخمس سنوات تقريبا توفيت زوجتي اثناء الولادة ومرت
بضعةايام وفي ليلة بعد ان نام اولادي دقت علي الباب ودخلت وجلست قربي
وسالتني هل ساتزوج ومن هي فقلت لها هذا الامر سابق لاوانه ولم يحن وقته
بعد فاقتربت مني وقالت بغنجها القديم بكير قديش يعني حبيبي يعني قديش فيك
تصبر بلا نيك فقلت لها بصبر قد ما اقدر فقالت قد ما بتقدر ليش فيك تصبر
قدي حبيبي الي اليوم اكثر من خمس سنين ماشفت شكل الاير ومن يوم انته بطلت
تنيكني واستغنيت عني بعدني ما استهنيت بنيكة وصارت تسيل دموعها فيما كانت
تمد يدها الى ايري وتداعبه ثم حضنت راسي بين نهديها وتنهدت تنهيدة طويلة
وقالت وبعدين حبيبي مش رح تشفق علييه دخيلك حبيبي ارحمني واللللا مشتهية
ومشتهيتك انته بالذات وانته مطنشني كل هالسنين ومش سائل عني فطحتها الى
الخلف بهدوء ومديت يدي بين فخذيها فاذا بها جاهزة كليا بدون كلسون وكسها
محلوق ونظيف وافخاذها ناعمة ورحت اقبلها ونمت فوقها فقالت استنى حبيبي
شوية عليش مستعجل خليني امصمصلك اياه ولللا بس بدك تخلص وراحت تمصه ومصيت
لها كسها فوجدتها الذ واطيب من تلك الايام ورفعت رجليها ودكيتها واستعدنا
كل ذكريات الماضي وقضينا ليلة ممتعة حتى الصباح

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]